يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 29 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

في عصر طفرة الشاشات وضغوط العولمة الرقمية

ثقافة الناشئة.. استراتيجيات وتحدّيات

أسامة إفراح
الجمعة, 29 ماي 2026
, الشعب الثقافي
0
ثقافة الناشئة.. استراتيجيات وتحدّيات
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تواجه تنشئة الطفل المعاصر تحدي الموازنة بين صناعة المحتوى الموجّه إليه وممارساته الذاتية، خاصة في ظلّ فضاء رقمي تحكمه خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ومنطق اقتصاد الانتباه الذي يهدّد بتسليع الطفولة.. وأمام هذا التمدّد العولمي، يصبح الاستثمار الثقافي المستدام ركيزة أساسية لتحصين الهوية الوطنية وتنمية التفكير الناقد، ويستدعي ذلك وضع سياسات عمومية متكاملة ومناهج تربوية مرنة تتجاوز تحديات التمويل ونقص الكفاءات لتأمين بيئة رمزية متوازنة.

يشكّل الاستثمار الاستراتيجي في ثقافة الطفل مدخلاً حاسماً لبناء رأس المال البشري وتحصين الهوية الوطنية، غير أن طفرة الرقمنة واقتصاد الانتباه يفرضان تحديات معاصرة تستدعي صياغة سياسات عمومية ومقاربات تربوية مستدامة، وهو ما يتطلّب أولاً ضبط الإطار المفاهيمي والنظري الذي يحدّد أبعاد هذه الثقافة وسياقات تشكلها.
ثقافة الطفل.. تأطير مفاهيمي
يستوجب البحث في ثقافة الطفل تحديد المفهوم تحديدًا دقيقًا قبل توسيع التحليل. يُقصد بثقافة الطفل، أولًا، مجموع الإنتاجات الرمزية الموجّهة إلى الأطفال، مثل أدب الطفل، والبرامج الإعلامية، والفنون البصرية، والألعاب. وتصوغ هذه الإنتاجات صورًا معينة عن الطفولة وتبني تمثلات للذات والآخر داخل المجتمع، وهو ما تدرسه مقاربات التمثيل في الدراسات الثقافية (ستيوارت هول)، حيث يُفهم الخطاب الثقافي باعتباره ممارسة تُنتج المعنى وتؤثر في تشكيل الهوية.
ويمتد المفهوم، ثانيًا، إلى الثقافة التي يعيشها الطفل ويمارسها داخل محيطه الاجتماعي، إذ يبتكر الأطفال أنماطًا تعبيرية في اللعب والتواصل اليومي والبيئات الرقمية، ويعيدون تفسير ما يتلقونه وفق خبراتهم الخاصة. ويفرض هذا المعطى التمييز بين ثقافة تُنتج من أجل الطفل داخل مؤسسات النشر والإعلام، وثقافة ينتجها الطفل ذاته من خلال تفاعلاته وممارساته.
كما يساعد تحليل التنشئة الثقافية على فهم الكيفية التي تُنقل بها القيم والرموز عبر الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام. ويكشف مفهوم رأس المال الثقافي (بورديو) أثر التفاوت الاجتماعي في فرص الوصول إلى الموارد الثقافية. ويعزّز الإطار الحقوقي هذا التصور حين يقر حق الطفل في المشاركة في الحياة الثقافية والفنية (اتفاقية حقوق الطفل، الأمم المتحدة 1989)، بما يحمّل المؤسسات مسؤولية ضمان الإتاحة والمشاركة الفعلية.
أهمية الاستثمار في ثقافة الطفل
يُعدّ الاستثمار في ثقافة الطفل خيارًا استراتيجيًا يمسّ بنية المجتمع ومستقبله، ويتخذ هذا الاستثمار أبعادًا متداخلة تتصل بالهوية والتنمية والوقاية، وتفرض مقاربة شاملة تتجاوز التصور الترفيهي للثقافة.
وفي هذا الإطار، يرتبط البعد الهوياتي بقدرة الثقافة على ترسيخ الانتماء الوطني في سياق تتكثف فيه تدفقات العولمة. يتعرّض الطفل اليوم لمحتوى عابر للحدود يشكّل تمثلاته عن العالم، الأمر الذي يستدعي إنتاج مضامين ثقافية تعكس خصوصية المجتمع وتاريخه ورموزه المشتركة. ويسهم هذا التوجّه في صون التنوع اللغوي والثقافي داخل الدولة الواحدة، عبر تثمين اللغات الوطنية والمحلية وإدماجها في الأدب والإعلام الموجّهين للأطفال، بما يعزز شعورهم بالاعتراف والاندماج.
بالإضافة إلى ذلك، يتصل البعد التنموي بوظيفة الثقافة في تنمية القدرات المعرفية والوجدانية.. تسهم القراءة والأنشطة الفنية في تطوير اللغة والخيال وحل المشكلات، كما تدعم التعاطف والقدرة على فهم وجهات نظر متعدّدة، وهو ما تؤكده دراسات النمو المعرفي (بياجيه) والنمو الاجتماعي الثقافي (فيغوتسكي). ويدعم الاستثمار الثقافي تراكم رأس المال البشري على المدى الطويل، إذ يهيئ أطفالا يمتلكون مهارات التفكير والتواصل والإبداع اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد والمجتمع.
ويأخذ البعد الوقائي أهميته في سياق التحوّلات الراهنة، فالثقافة المنظمة تعزز قيم الحوار والاختلاف، وتحدّ من قابلية الاستقطاب والتطرّف عبر فتح مساحات للتعبير الآمن. كما يسهم تعليم الفنون والقراءة النقدية في تنمية التفكير التحليلي والوعي الإعلامي، فيتعلم الطفل فحص الرسائل الرقمية وتمييز المعلومات الموثوقة من المضللة. ويدعم هذا المسار بناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الواعي مع محيطها المتغير.
التحوّلات المعاصرة وتأثيراتها
لقد فرضت التحولات التكنولوجية خلال العقدين الأخيرين إعادة تشكيل عميقة لبيئة الطفل الثقافية، حيث غيّرت الرقمنة أنماط التلقي والإنتاج، وأدخلت الطفل في فضاء تفاعلي مفتوح تحكمه الخوارزميات. وتتيح المنصات الرقمية ومواقع البث والألعاب الإلكترونية عوالم رمزية جذابة تستحوذ على جزء كبير من زمن الطفولة، ويدمج الذكاء الاصطناعي في هذه البيئات آليات اقتراح وتخصيص للمحتوى تؤثر في اختيارات الطفل ومسارات اهتمامه.
ولا يكتفي الطفل اليوم بالاستهلاك، بل ينتج محتوى عبر الفيديوهات القصيرة والألعاب التشاركية، فيتحول إلى فاعل رقمي يشارك في صناعة المعنى داخل فضاء عام افتراضي.
وتعمّق العولمة هذه التحولات عبر تدفقات ثقافية عابرة للحدود، إذ يهيمن “محتوى أجنبي” على جزء واسع من السوق الرقمي الموجّه للأطفال، الأمر الذي يطرح سؤال التوازن بين الانفتاح والحفاظ على الخصوصية الثقافية. وتبرز هنا إشكالية التمثيل الثقافي واللغوي كما تناولتها دراسات التمثيل (ستيوارت هول)، إذ قد تغيب صور الذات المحلية أو تُختزل في قوالب نمطية، ما يؤثر في إدراك الطفل لهويته وموقعه في العالم.
ويتقاطع ذلك مع منطق اقتصاد الانتباه الذي يحكم المنصات الرقمية، حيث تتنافس الشركات على استبقاء المستخدم أطول مدة ممكنة. يوجّه هذا المنطق تصميم المحتوى نحو الإثارة السريعة والتحفيز المستمر، فيصبح وقت الطفل ووعيه موردًا اقتصاديًا.. ويؤدي تسليع الطفولة على هذا النحو إلى تحويل الاهتمامات الثقافية إلى سلع قابلة للاستهلاك السريع، ما يستدعي سياسات تضبط السوق وتحمي حقّ الطفل في بيئة ثقافية متوازنة.
ضمان الاستمرارية
يقتضي تطوير ثقافة الطفل اعتماد سياساتٍ متكاملة تتحرّك على مستويات متعددة، حيث تدرج الدولة ثقافة الطفل ضمن الاستراتيجيات الثقافية الوطنية، وتحدّد لها أهدافًا قابلة للقياس ترتبط بالهوية والابتكار والعدالة الثقافية. وتدعّم الصناعات الثقافية الموجّهة للأطفال في مجالات النشر والسينما والمسرح والرسوم المتحركة، مع إنشاء صناديق تمويل مخصّصة للمحتوى المحلي عالي الجودة لضمان استمراريته وقدرته التنافسية.
وتضطلع المؤسسة التربوية بدور محوري في هذا المسار، إذ تدمج الثقافة والفنون في المناهج بوصفها مكوّنًا بنيويًا في التكوين، وتشجع النوادي المدرسية والمشاريع الإبداعية التي تمنح الأطفال فرصة التعبير والمبادرة، وتدرّس التربية الإعلامية وتنمّي التفكير النقدي حتى يتمكن المتعلم من تحليل الرسائل وفهم سياقات إنتاجها.
كما تتحمل الأسرة والمجتمع المدني مسؤولية موازية، بحيث تعزّز الأولى القراءة المنزلية وتوفّر بيئة داعمة للحوار الثقافي، أما الجمعيات فتشرك الأطفال في الأنشطة الفنية والمهرجانات المحلية، وتدعم المبادرات الشبابية التي تنتج محتوى موجّهًا للأطفال بلغة قريبة من واقعهم.
وفي الوقت ذاته، يفرض المجال الرقمي تدخلًا منظمًا، فالمؤسسات تطوّر منصات وطنية آمنة للأطفال، وتنتج تطبيقات وألعابًا تعليمية تراعي الخصوصية الثقافية، وتدرّب الأطفال على مبادئ المواطنة الرقمية واحترام الخصوصية والملكية الفكرية.
هذه الجهود تستند إلى آليات استثمار مستدامة، إذ تُعقد شراكات بين القطاعين العام والخاص لتوسيع التمويل ونقل الخبرات، وتُحفَّز الصناعات الإبداعية المحلية عبر حوافز ضريبية وبرامج احتضان. ويدعم البحث العلمي في ثقافة الطفل صناعة القرار بالمعطيات الدقيقة، بينما تكرّس المقاربة التشاركية إشراك الأطفال في تصميم البرامج التي تخصهم انسجامًا مع حقهم في المشاركة (اتفاقية حقوق الطفل، 1989).
غير أن هذه السياسات تواجه جملة من التحديات البنيوية التي قد تعرقل فعاليتها إذا لم تُعالج برؤية واقعية، يحدّ ضعف التمويل العمومي في بعض السياقات من قدرة المؤسسات على إنتاج محتوى مستدام وعالي الجودة، كما يؤدي غياب التخطيط طويل المدى إلى تبديد الجهود في مبادرات ظرفية غير مترابطة.
ويبرز نقص الكفاءات المتخصّصة في مجالات كتابة أدب الطفل، والإخراج الفني الموجّه للصغار، وتصميم التطبيقات التعليمية، ما يضعف القدرة التنافسية أمام المحتوى الأجنبي. وتتسّع الفجوة الرقمية والاجتماعية بين الأطفال تبعًا لمستوى الدخل والموقع الجغرافي، فيحرم بعضهم من الوصول المنتظم إلى الموارد الثقافية والرقمية. ويطرح الانفتاح الكوني تحديًا إضافيًا يتمثل في كيفية التفاعل مع الإنتاج العالمي دون الذوبان فيه أو الانغلاق دونه، وهو ما يتطلّب سياسات لغوية وثقافية متوازنة تحمي الخصوصية وتدعم في الوقت نفسه مهارات التفاعل مع العالم.

المقال السابق

الجاذبية البصرية والعمق القيمي.. الرهان المزدوج

المقال التالي

«الخضر» يملكون مفاتيح النّجاح في مونديال أمريكا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجاذبية البصرية والعمق القيمي.. الرهان المزدوج
الشعب الثقافي

الباحث بهون علي سعيد لـ”الشعب”:

الجاذبية البصرية والعمق القيمي.. الرهان المزدوج

29 ماي 2026
الطفل أصبـح يعيش داخل عالم رقمي مفتوح
الشعب الثقافي

البروفيسور العيد جلولـــــي لـ”الشعـــب”:

الطفل أصبـح يعيش داخل عالم رقمي مفتوح

29 ماي 2026
الوسائـط الالكترونيــة مكمّلـة لــدور الكتــاب
الشعب الثقافي

الأكاديمــي والناقــــد.. عبـــد الحميـــد هيمـــة لـ”الشعـب”:

الوسائـط الالكترونيــة مكمّلـة لــدور الكتــاب

29 ماي 2026
الاستثمــار الحقيقــي في ثقافة الأطفال يبدأ من الأسـرة
الشعب الثقافي

الباحث بشير صوالحي لـ”الشعب”:

الاستثمــار الحقيقــي في ثقافة الأطفال يبدأ من الأسـرة

29 ماي 2026
دعـم المحتوى الثقــافي والتربــوي الموجّـه..  أولية مُلحـــّة
الشعب الثقافي

الكاتب بلقاسم مجاهدي لـ”الشعـــب”:

دعـم المحتوى الثقــافي والتربــوي الموجّـه.. أولية مُلحـــّة

29 ماي 2026
الشعب الثقافي

صون الهوية وصناعة جيل مسؤول وواع

الاستثمار في الطفل.. أمّ المعارك الثقافية

29 ماي 2026
المقال التالي
«الخضر» يملكون مفاتيح النّجاح في مونديال أمريكا

«الخضر» يملكون مفاتيح النّجاح في مونديال أمريكا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط