يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 29 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

رواية “الأرجوحة” لسماء زعانين

عندمـا تصبـح الذاكــرة الوطن البديـل

بقلم: فوز أبو اسنينه
الجمعة, 29 ماي 2026
, الثقافي
0
عندمـا تصبـح الذاكــرة الوطن البديـل
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

رواية الأرجوحة، للكاتبة الفلسطينية سماء زعانين، عمل أدبي يضع القارئ، منذ العنوان، في حالة من التذبذب وفقدان اليقين وتلك الأرض الصلبة التي يقف عليها.. هو عمل يستحق أن نقف عنده، لما يحمله من رمزية عالية، وتداخل بين الواقع النفسي والسياسي.

فالأرجوحة ليست مجرد عنصر بصري، وذكرى حميمة عند الشخصيتين الرئيسيتين، ورد ويوسف، في تذهب أبعد من ذلك لتكون بنية رمزية تحكم الرواية بأكملها، حيث نتأرجح مع سماء بين المشاهد، والمشاعر، والشخصيات، بين الذاكرة والنسيان، والأمل واليأس، والداخل والخارج.
تأخدنا الرواية بصفحاتها الـ248 إلى تلك المساحات التي لا تلتقطها الكاميرات. فهي المشاهد التي لا نراها على شاشات الأخبار، ولا تنقلها وسائل التواصل. هي الصور التي تكون أبعد من الحدث، وأصعب من تخيله. هي أنين الخيام المغلقة. الفقد الذي لا مساحة لديه للحداد، الحب الذي تخونه الحرب، الحرية التي تأتي مع الألم، والنجاة المشبعة بالشعور بالذنب. فتنجح الرواية في دمج الهم الشخصي بالهم العام، دون أن تسقط في المباشرة، فتظهر السياسة بوصفها خيارا مفروضا لا فضيلة مطلقة.
للحياة في الحرب خيالات لا نقوى على حملها، فجاءت سماء لترسمها لنا، بلغة شاعرية مكثفة، فيها من الحب كما فيها من القسوة، وبرمزية توظف الأشياء الصغيرة البسيطة لتعكس معان إنسانية وسياسية أكبر.
جاءت الرواية لتكسر قداسة الصمود، وتقول بأن البطولة كانت رهان من لا خيار له، وأن في الخيام ينمو الضعف والكسرة كما ينمو الخير والتكافل، من خلال شخصيات واقعية في هشاشتها، وفي ردّات أفعالها، وفي قراراتها التي توازن الخير والشر، والصواب والخطأ، فتكون شاهدا على فترة زمنية، ستبقى في ذاكرة التاريخ وصمة عار على الإنسانية، من خلال الخذلان العالمي الذي صدمنا جميعا. فكانت هذه الشخوص مرايا تعكس تشظّي الرّوح الفلسطينية المتعبة في هذه اللحظة التاريخية القاسية.
لا تكتفي الأرجوحة بكونها قصة حب، بل تبدو محاولة دائمة لترميم ما تهدمه الحرب يوميا. فتغدو الرسائل المتبادلة بين ورد ويوسف الخيوط التي تمسّك الأرجوحة وتربط هذا التوازن الهش. كما يحضر المكان بوصفه عنصرا فاعلا، يضغط على الشخصيات ويعيد تشكيلها، فهو ليس مجرد جغرافيا، بل رائحة الذكريات التي تطارد الشخصيات. ففي الخيمة، حيث تضيق الحياة وتتشابك، تصبح الذاكرة هي الوطن، ويصبح التمسك بالتفاصيل الصغيرة كالثوب، أو المقهى، أو الوجه، أو الكلمة، هو مقاومة ضد المحو والاندثار.
في نهايتها، تتركنا الرواية أمام تساؤل أخلاقي مفتوح: هل النجاة انتصار أم عبء؟ وهل يمكن أن ننجو حقا عندما نبتعد، أم تظل الوجوه التي تركناها خلفنا تلاحقنا أينما نذهب؟
تأتي النهاية المفتوحة التي رسمتها سماء منسجمة مع روح الرواية، ومع حركة الأرجوحة نفسها، التي لا تستقر على حال. فتعود بنا سماء إلى البداية، فتلوح لنا بخيط رفيع من الأمل؛ أمل بالتعافي، وبالتغيير، وبإمكانية بناء معنى جديد، رغم كل ما انكسر. فتسأل سماء وتجيب على لسان ورد ويوسف:
«وهل سنعود نحن إلى الوطن؟”
«أتعرفين حين أنظر داخل عينيك ماذا أرى؟”
«ماذا؟”
«الأمل!”

المقال السابق

باتنـة تحتفــي بأعمــال المجاهـد صـلاح لغــرور

المقال التالي

بوديسـة توقــــّع ”غزة بطاقة الذاكرة الأخيرة”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بوديسـة توقــــّع ”غزة بطاقة الذاكرة الأخيرة”
الثقافي

317 صحفيا وصحفية استهدفتهم الغطرسة الصهيونية

بوديسـة توقــــّع ”غزة بطاقة الذاكرة الأخيرة”

29 ماي 2026
باتنـة  تحتفــي بأعمــال المجاهـد صـلاح لغــرور
الثقافي

شهــادات حيّــة وكتابـــات تصـون الذاكـرة الوطنية

باتنـة تحتفــي بأعمــال المجاهـد صـلاح لغــرور

29 ماي 2026
الثقافي

صدر عن المركز العربي للأبحاث بالدوحة..

أساسيّــات التحليـل الديموغـــرافي.. مفاهيم.. مقاييس ومناهج

29 ماي 2026
”يوم إفريقيا”..  نغـم أسمـر في سماوات الحرية
الثقافي

معرض للتراث الإفريقي بقصر مفدي زكريا

”يوم إفريقيا”.. نغـم أسمـر في سماوات الحرية

25 ماي 2026
الجاحظية تحيي المقاومة الفكرية
الثقافي

نــــدوة في ذكــــرى النكبــــة الفلسطينيـــــة

الجاحظية تحيي المقاومة الفكرية

25 ماي 2026
إبراهيم صحـراوي..  بـين النقد الأدبي والترجمــة
الثقافي

استكتاب جماعي لقراءة منجزه الأكاديمي والمعرفي

إبراهيم صحـراوي.. بـين النقد الأدبي والترجمــة

25 ماي 2026
المقال التالي
بوديسـة توقــــّع ”غزة بطاقة الذاكرة الأخيرة”

بوديسـة توقــــّع ”غزة بطاقة الذاكرة الأخيرة”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط