افتتح بالجزائر العاصمة معرضا شمل مجموعة لوحات بعنوان «مذكرات الجزائر» للفنانة التشكيلية حورية مناع، يبرز ثراء وتنوع التراث الثقافي الجزائري.
ويضم هذا المعرض الذي تتواصل فعاليته إلى غاية الفاتح أوت القادم برواق «باية محي الدين» بقصر الثقافة مفدي زكريا، 77 لوحة بأحجام مختلفة معظمها حديثة.في هذا الصدد، صرّحت الفنّانة حورية مناع أن هذه اللوحات المستوحاة من التراث الثقافي للجزائر، تدعو الزائر إلى رحلة استكشافية تحي «التقاليد العريقة وبعد هوية جزائر موحّدة».
وتمثّل لوحات «مدن الجزائر» و»القصبة» و»نساء الجزائر» و»الحمامات» و»الجنوب» و»الزهور» و»الطوارق» و»المناظر الطبيعية» و»البورتريهات» بعض المواضيع التي استكشفتها الفنانة في العديد من لوحاتها، التي تجسد نمط حياة وطريقة العيش وعادات مرتبطة بالتراث والأصول.
وحسب أحد الزوار فإنّ اللوحات المختلفة في مجموعة «مذكرات الجزائر» تشكّل «جسرا وحوارا بين الماضي والحاضر».
للعلم، حورية مناع المولودة بمدينة قالمة سنة 1943 هي طبيبة وفنانة تشكيلية عصامية، اكتشفت عالم التعبير من خلال الرسم والأشكال والألوان في سن مبكّرة، بدأ شغفها بالرسم يظهر خلال تسعينيات القرن الماضي، من خلال بعض الأعمال في الفن التشخيصي، ممّا سمح لأسلوبها بالنضج ليصبح أكثر حداثة ومعاصرة.
شاركت حورية مناع في العديد من المعارض الفردية والجماعية في الجزائر وخارجها، مستلهمة جميع لوحاتها من التراث الثري والمتنوع للثقافة الجزائرية.






