جدّدت بوتسوانا دعمها الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مؤكدة تمسكها بمبادئ القانون الدولي والاتحاد الإفريقي، في موقف جديد يعزز العزلة الدبلوماسية التي يواجهها الاحتلال المغربي، ويؤكّد استمرار التأييد الإفريقي لمسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.
جاء الموقف، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية، خلال استقبال الرئيس البوتسواني، دوما كيدون بوكو، لوزير الخارجية والشؤون الإفريقية للجمهورية الصحراوية، محمد يسلم بيسط، بمقر الرئاسة البوتسوانية.
وخلال اللقاء، شدّد الرّئيس البوتسواني على أنّ بلاده ستواصل دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، مؤكّدا أن السلام الدائم في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال احترام الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في الحرية والكرامة والاستقلال.
كما أكّد الرئيس البوتسواني دعم بلاده للمسار السياسي في الصحراء الغربية، بما يمكن من إحلال السلام في المنطقة واستقرارها وكرامة شعبها.
وتأتي هذه المحطة ضمن جولة دبلوماسية إفريقية يقودها بيسط، بصفته مبعوثا خاصا للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، شملت أيضا موزمبيق وناميبيا وأنغولا، في إطار تعزيز الدعم الإفريقي للقضية الصحراوية وحشد المساندة الدولية لإنهاء الاحتلال المغربي، وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال، وفق ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.



