عبّر إمام عاشور، لاعب وسط منتخب مصر، عن حزنه لضياع الفوز على الأرجنتين في كأس العالم 2026، لكنه أكد أن الهدف الثالث للأرجنتين غير شرعي.
تقدّم منتخب مصر على حامل اللقب بثنائية دون رد، لكنه خسر في النهاية بنتيجة 2-3، وسط جدل تحكيمي كبير.
وشارك عاشور ضمن التشكيلة الأساسية للفراعنة، لكنه خرج مستبدلًا بين شوطي المباراة بداعي الإصابة. وقال عاشور في تصريحاته عقب المباراة «نحمد لله، لا أعرف ماذا أقول، كنّا نحلم بأكثر من الدور ثمن النهائي، لكننا لم نبخل بنقطة عرق واحدة، وقدمنا ما علينا». وأضاف «سجلنا هدفًا ألغاه الحكم، ولم أشاهد اللقطة مرة ثانية حتى أتأكد من صحة القرار، كما أن الهدف الثالث للأرجنتين جاء بعد هجمة ركلة جزاء غير محتسبة لنا».
واختتم لاعب وسط الأهلي المصري «أشكر اللاعبين والجهاز الفني، ونتأسف للجميع، كنا نرغب في إسعادهم، لكن القادم أفضل».
آلان شـيرر ينتقـد القرارات التّحكيميــة خــلال المباراة
من جهة أخرى، انضم أسطورة الكرة الإنجليزية، آلان شيرر، إلى قائمة المنتقدين للقرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة مصر والأرجنتين في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، وذلك عقب الجدل الذي صاحب إلغاء هدف للمنتخب المصري.
وودّع منتخب مصر البطولة بعد خسارته 2-3، وسط قرارات جدلية من الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير.
وجاء تعليق شيرر ردًّا على الخبير التحكيمي، ديل جونسون، الذي اعتبر أن الهدف الملغى لمصر يتعارض مع النهج التحكيمي الذي اتُّبع طوال البطولة.
وكتب جونسون: «إلغاء هدف مصر لا يتماشى إطلاقًا مع الطريقة التي أُديرت بها مباريات هذا المونديال. لا يمكن التغاضي عن الاحتكاكات البسيطة طوال البطولة، ثم إلغاء هدف بعد مراجعة تقنية الفيديو بسبب شد خفيف جدًا للقميص».
وردّ شيرر مؤيّدًا هذا الرأي، منتقدًا ما وصفه بعدم اتساق القرارات التحكيمية، قائلًا: «إما أن الحالتين تُحتسبان مخالفة، أو لا تُحتسب أي منهما. لكن قيل لنا إن تقنية الفيديو لن تعيد تحكيم المباريات». ويشير شيرر إلى حالة إلغاء هدف مصطفى زيكو لمصر بداعي وجود مخالفة ضد مروان عطية، وكذلك حالة تأييد هدف إنزو فيرنانديز الثالث رغم وجود شكوك حول أحقية الفراعنة في ركلة جزاء.
وجاءت تصريحات شيرر بعد اعتراضات واسعة من الجانب المصري، إذ احتجّ اللاعبون والجهاز الفني على احتساب هدف التعادل للأرجنتين، معتبرين أن الهجمة شهدت مخالفة، في الوقت الذي أُلغي فيه هدف لمصر بعد تدخل حكم الفيديو بسبب احتكاك اعتبره الحكم مخالفة في بداية الهجمة.
وأعاد الجدل التحكيمي في المباراة فتح باب الانتقادات حول معايير التدخل باستخدام تقنية الفيديو، وسط مطالب بضرورة توحيد تفسير الحالات المتشابهة لضمان اتساق القرارات خلال البطولة.







