كشف ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين سبب بكائه بعد الانتصار أمام المنتخب المصري، مساء الثلاثاء، في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
أهدر ميسي ركلة جزاء في الشوط الأول، تصدّى لها الحارس المصري مصطفى شوبير، لكن نجم إنتر ميامي صنع الهدف الأول للأرجنتين، وسجّل الهدف الثاني.
وبعد الفوز انهمرت دموع ميسي، وسئل عن السبب ليرد قائلًا: «لقد شعرت بإحباط وضيق شديدين بسبب إهدار الركلة مجددًا».
وأضاف حسبما نقلت صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «لو نجحت في تسجيلها في تلك اللحظة»، وتابع: «شعرت بالارتياح بعد العودة في النتيجة، كنّا نقدّم أداءً جيدًا فبعيدًا عن الجانب الشخصي، أتيحت لنا فرص محققة، لكن حارس المرمى تصدى للكرات ببراعة مذهلة».
تجاوزت الأرجنتين مجدّدًا عقبة مصر الصعبة، تشبه إلى حد كبير تلك التي خاضتها أمام جزر الرأس الأخضر في الدور 16، وعن هذا قال ميسي: «إن ذلك يعكس روح الفخر والإصرار، وأنا فخور للغاية». وواصل: «لقد كان قلب النتيجة أمرًا مؤثّرًا للغاية، لقد عانينا كثيرًا مرة أخرى، ولكن هذه هي أجواء كأس العالم، حيث تسير جميع المباريات على هذا النحو».
ويستعد منتخب الأرجنتين لمواجهة سويسرا، في ربع نهائي المونديال فجر الأحد المقبل. ويمكن القول إنّ ليونيل ميسي يواصل كتابة التاريخ في كأس العالم، محققًا سلسلة من الأرقام القياسية غير المسبوقة.
وبات ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في 6 مباريات إقصائية متتالية، كما مدّد سلسلة التسجيل الخاصة به إلى 9 مباريات متتالية في البطولة، في إنجاز غير مسبوق.
ورفع قائد الأرجنتين رصيده إلى 8 أهداف في النسخة الحالية، وهو أعلى رصيد للاعب خلال أول خمس مباريات لفريقه في نسخة واحدة من كأس العالم منذ أن سجل جيرد مولر 10 أهداف في مونديال 1970، ليتجاوز بذلك رصيده في مونديال 2022 (7).
كما وصل ميسي إلى 7 أهداف في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، معادلًا رقم بيليه، ليحتل المركز الرابع في القائمة التاريخية خلف كيليان مبابي (11)، ورونالدو نازاريو (8).
وفي صناعة الأهداف، انفرد ميسي بصدارة أكثر اللاعبين تسجيلا للتمريرات الحاسمة في تاريخ كأس العالم منذ 1966، بعدما رفع رصيده إلى 9 تمريرات حاسمة، متجاوزًا دييغو مارادونا (8). كما أصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يصنع هدفًا في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم.
وبإسهامه بهدف وتمريرته الحاسمة أمام مصر، وصل ميسي إلى 30 مساهمة تهديفية في كأس العالم، بواقع 21 هدفًا و9 تمريرات حاسمة خلال 31 مباراة.
وسجّل النجم الأرجنتيني أيضًا هدفًا جديدًا بعد تجاوزه سن 38، ليصبح مسؤولًا عن 47 بالمائة من جميع أهداف اللاعبين الذين تجاوزوا هذا العمر في تاريخ كأس العالم.
واختير ميسي أفضل لاعب في المباراة، بعدما سجّل هدفًا، وصنع آخر، وسدّد 5 مرات بينها محاولتان على المرمى، وصنع 6 فرص، وأكمل 5 مراوغات ناجحة، وقدّم 4 عرضيات دقيقة، ليحصل على تقييم 9.49.







