تواصل، السلطات الولائية لولاية المسيلة جهودها الميدانية لمتابعة سير المشاريع التنموية والمنشآت العمومية، المتعلقة بقطاعي التربية والتعليم العالي وذلك من أجل ضمان دخول اجتماعي ناجح.
برمج والي ولاية المسيلة زيارة ميدانية لمختلف البلديات، في إطار الحرص على تفقد ورشات البناء والمؤسسات التعليمية الجاري إنجازها، والوقوف المباشر على مدى جاهزيتها لاستقبال التلاميذ والطلبة، حيث شهدت الجولة الميدانية تفقد ومعاينة عدة مشاريع هيكلية، تهدف إلى تخفيف الضغط عن المؤسسات التربوية الحالية وتحسين ظروف التمدرس.
شملت التفقدات وضع حجر الأساس لإنجاز مجمع مدرسي بمنطقة المعذر، إلى جانب معاينة تقدم الأشغال بثانويتين جديدتين بمخططي شغل الأراضي رقم 1 ورقم 9، فضلا عن متابعة إنجاز متوسطة بحي 20 أوت، وكذا معاينة مشروع إنجاز 2000 مقعد بيداغوجي، موجّه لدعم القطاع الجامعي بالمنطقة.
وفي ختام هذه المعاينات، شدّد والي الولاية على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال وتدعيم الورشات بالإمكانيات البشرية والمادية اللازمة، مع التأكيد على الالتزام الصارم بالآجال المحددة والمقاييس المعمارية المعمول بها.
كما أسدى الوالي تعليمات صارمة لمختلف المصالح المعنية، من أجل المتابعة اليومية والدورية لجميع المنشآت المبرمجة للدخول المدرسي والجامعي القادم، ضمانا لاستلامها في أوقاتها المحددة دون أي تأخير يذكر.
ولم تقتصر التوجيهات الولائية على الجانب الهيكلي والبنائي فحسب، بل امتدت لتشمل الجاهزية الوظيفية لهذه المؤسسات، وتمّ خلال الزيارة أيضا التأكيد على ضرورة توفير كافة التجهيزات البيداغوجية والأثاث المدرسي الضروري قبل موعد افتتاحها، بالإضافة إلى ضمان دعمها بالإطارات الإدارية والتربوية الكافية، ووجوب التزام مؤسسات الإنجاز بالجدية ومضاعفة الجهود لتدارك أي تأخر مسجل، بما يضمن انطلاقة سلسة ومريحة للموسم الدراسي والجامعي الجديد.




