شرع قطاع التضامن الوطني في تسليم 3500 محفظة مدرسية مجهزة بمختلف اللوازم لفائدة التلاميذ المتضررين من الحرائق الأخيرة بولاية جيجل، تحضيرا للدخول المدرسي المقبل، في خطوة ترمي إلى مرافقة الأسر المتضررة ومساعدة أبنائها على استئناف الدراسة في ظروف ملائمة.
أفاد بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، أمس، أن العملية جاءت تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، وفي إطار مواصلة عمليات التضامن والتكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق بولاية جيجل.
وأوضح المصدر أن قطاع التضامن الوطني، من خلال مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، باشر تسليم المحافظ المدرسية المجهزة بمختلف اللوازم إلى مديرية التربية، قصد توزيعها على التلاميذ المعنيين، بما يضمن عودتهم إلى مقاعد الدراسة في ظروف ملائمة مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وتندرج هذه العملية ضمن برنامج متكامل للتكفل بالمتضررين من الحرائق، يجمع بين الدعم المادي والمرافقة النفسية، بما يسمح بالاستجابة لمختلف احتياجات الأسر، لاسيما الأطفال الذين تأثروا بتداعيات الحرائق الأخيرة.
وفي هذا الإطار، تواصل الخلايا الجوارية للتضامن تقديم حصص نفسية للأطفال المتضررين، بهدف مساعدتهم على تجاوز آثار الصدمة واستعادة الشعور بالأمان والطمأنينة، وتهيئتهم نفسيا للعودة إلى المدرسة واستئناف مسارهم الدراسي في ظروف مستقرة.
وبالتوازي مع ذلك، تستمر مصالح قطاع التضامن الوطني في مرافقة العائلات المتضررة من خلال توزيع المواد العينية والمواد الأساسية ومختلف المساعدات التضامنية، وفقا للاحتياجات المسجلة، بما يعزز التكفل بالأسر المتضررة ومساندتها خلال هذه المرحلة.
وتعكس هذه التدابير حرص قطاع التضامن الوطني على ضمان مرافقة اجتماعية ونفسية متكاملة للعائلات المتضررة من الحرائق، من خلال الجمع بين توفير الاحتياجات المادية ومتابعة الأطفال نفسيا، بما يساعد الأسر على تجاوز تداعيات هذه الظروف واستعادة استقرارها تدريجيا، مع توفير الظروف المناسبة لاستئناف الحياة اليومية.
وتكتسي هذه المرافقة أهمية خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي، إذ تساهم المساعدات المقدمة والدعم النفسي في تهيئة التلاميذ المتضررين للعودة إلى مقاعد الدراسة واستعادة وتيرة التمدرس والاندماج مجددا في محيطهم الدراسي، بما يضمن انطلاقة مدرسية مستقرة في ظل التكفل بانشغالاتهم واحتياجات عائلاتهم.


