تحظى مشاريع التهيئة الحضرية ودعم الإنتاج الفلاحي والتطهير بولاية برج بوعريريج، في الآونة الأخيرة، باهتمام متزايد ومتابعة مستمرة من طرف مسؤول الجهاز التنفيذي بالولاية، لاسيما بعد الانطلاق في استكمال عدد من المشاريع الهيكلية المرتبطة بقطاعات الأشغال العمومية والتربية والري، إلى جانب مشاريع دعم الإنتاج الفلاحي.
تتعلّق المشاريع التنموية بمرافق ومنشآت ذات صلة مباشرة بحياة المواطن اليومية، بالنظر إلى دورها في تسهيل حركة التنقل وفك العزلة، فضلا عن مساهمتها في تحسين الإطار المعيشي للسكان عبر القرى والمناطق الريفية والجبلية بالولاية.
ومن أبرز هذه المشاريع، مشروع إنجاز وإصلاح طريق «العوابد» بأشطاره الثلاثة، بقرية العوابد التابعة لبلدية برج بوعريريج، إلى جانب مشروع إنجاز وإصلاح الطريق الرئيسي بمنطقة «لاشبور» على مسافة 3 كلم، فضلا عن معاينة أشغال التهيئة الحضرية بالمنطقة، التي حظيت بمتابعة ميدانية من طرف مسؤول الجهاز التنفيذي للولاية مؤخرا.
وكان قد شدّد والي ولاية برج بوعريريج خلال وقوفه على سير أشغال إنجاز عدد من المشاريع بمنطقة «لاشبور» التابعة لبلدية اليشير، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال، لاسيما مشروع تجديد وتوسعة شبكة المياه الصالحة للشرب، بهدف ربط أزيد من 100 مسكن، بغلاف مالي يقارب ملياري سنتيم، حيث تجاوزت نسبة تقدم الأشغال به 90 بالمائة.
كما أسدى المسؤول خلال خرجته الميدانية الأخيرة، تعليمات صارمة للمؤسسات والمقاولات ومكاتب الدراسات، تقضي بتسريع وتيرة الإنجاز، ودعم الورشات بالعمال والعتاد اللازم، مع التشديد على ضرورة الاحترام الصارم للآجال التعاقدية وتسليم المشاريع في آجالها المحددة، ووضعها حيز الخدمة لفائدة المواطنين.
وتشمل المشاريع كذلك تجديد وتوسعة شبكة الصرف الصحي، بغلاف مالي قدره 4 ملايير سنتيم، لربط أزيد من 100 مسكن، إلى جانب أشغال تهيئة وتنظيف واد «لاشبور» بالخرسانة المسلحة على طول 300 متر، بمبلغ مالي يقارب 3 ملايير سنتيم.
وفي السياق ذاته، شدّد ذات المسؤول على ضرورة احترام آجال التسليم بالنسبة لأشغال قطاع الموارد المائية، لاسيما مشروع تجديد معدات الضخ على مستوى محطة «مخمرة»، وكذا أشغال إنجاز بئر ارتوازي بقرية «لاشبور 02» بمنطقة اليشير.
كما شملت المعاينة مشروع إعادة تأهيل محيط السقي على مساحة تتجاوز 150 هكتارا بمنطقة الدهيسة، جنوب مدينة برج بوعريريج، وهو مشروع فلاحي واعد يموّل عن طريق محطة تصفية المياه المستعملة ببرج بوعريريج، ويرتقب أن يساهم في دعم النشاط الفلاحي بالولاية خاصة بالمنطقة الجنوبية، وتعزيز قدراتها في مجال السقي وتوسيع المساحات المنتجة.



