أكد مستشار الرئيس الصحراوي المكلف بملف الثروات الطبيعية والقضايا القانونية، أبي بشراي البشير، أهمية معركة الثروات في تأكيد سيادة الشعب الصحراوي على ترابه الوطني وتمكينه من حقه في تقرير المصير كحل وحيد وعادل للقضية الصحراوية.
وأوضح أبي بشراي أن المكاسب المحققة في معركة الثروات الطبيعية عززت الترسانة القانونية للقضية الصحراوية كقضية تصفية استعمار لا يمكن حلها الا عبر تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير .
وأبرز أن قرارات المحكمة الأوروبية أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أن المغرب والصحراء الغربية بلدان متمايزان ومنفصلان وأن جبهة البوليساريو تمتلك الشخصية القانونية كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي.
ونبه أن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وسيادته على ثروات أكدت عليها أيضا المحكمة الأفريقية .
وأشار أبي بشراي إلى أن التسلح بما تحقق من مكاسب في معركة الثروات، سيؤدي إلى خنق اقتصاد الاحتلال واجهاضه ويخلق أرضية للتضامن ونشر القضية إعلاميا.
من جهة أخرى، أكد أبي بشراي أن الترسانة القانونية التي تؤكد حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وسيادته على ترابه الوطني جوا وبرا وبحرا ستعزز القدرة على الترافع ووملاحقة المتورطين مع الاحتلال في نهب ثروات الشعب الصحراوي المالك الحصري لأرضه وثرواته.
وأشار إلى أن وجود الاحتلال واستمراره أساسا سببه ما تمتلك الصحراء الغربية من ثروات، مؤكدا أن المعركة القانونية هامة وهي مكملة للمعركة الدبلوماسية وتتطلب منا مزيدا من التجنيد والمرافعة.
وذكر بأن كل محاولات المحتل المغربي والمتواطئين معه لمصادرة حق الشعب باءت بالفشل، واصطدمت بالترسانة القانونية التي تؤكد أن المغرب لا يملك السيادة على الصحراء الغربية وأن أي استغلال لثرواتها بدون استشارة الشعب الصحراوي وممثله الوحيد والشرعي جبهة البوليساريو يعتبر غير شرعي ويشكل خرقا للقانون الدولي.




