ترأّس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس، اجتماعا تنسيقيا خصّص لوضع خارطة طريق لإطلاق عمليات الصيانة وتحديد التدابير التنظيمية وآليات المتابعة الميدانية، لا سيما على مستوى المقاطع المصنّفة كنقاط سوداء بالطريق السيار شرق-غرب والطريق الاجتنابي الثاني للعاصمة، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وخلال الاجتماع، الذي جرى بمقر الوزارة، «في إطار تسريع وتيرة التكفّل بمشاريع صيانة شبكة الطرق السيارة، بما فيها الطريق السيار شرق-غرب، وضمان ديمومتها»، تمّ التطرّق إلى مشاريع صيانة المقاطع المعنية بالطريق السيار شرق-غرب على مستوى ولايات قسنطينة وقالمة وعين الدفلى، إلى جانب الطريق الاجتنابي الثاني للعاصمة، الرابط بين بئر توتة وخميس الخشنة، والعابر لولايات الجزائر والبليدة وبومرداس، على مسافة 29 كلم، بحسب البيان.
وبالمناسبة، أسدى الوزير جملة من التعليمات الرامية إلى ضبط منهجية واضحة لإطلاق عمليات الصيانة وضمان تنفيذها في أحسن الظروف، من خلال إعداد مخطّط تنظيمي شامل يحدّد برنامج التدخّلات، وكيفيات تنظيم الورشات وتنسيق الأشغال بين مختلف المتدخّلين، فضلا عن تنصيب لجان الإشراف والتوجيه على مستوى الولايات المعنية، تتولى تنسيق الجهود وضمان التنسيق بين مختلف المتدخّلين ومتابعة تنفيذ المشاريع ميدانيا.
كما أمر بتنصيب الورشات ومؤسّسات الإنجاز في أقرب الآجال، مع استكمال التحضيرات اللازمة وتعبئة الوسائل المادية والبشرية الضرورية للشروع في الأشغال، وضمان مرافقة الهياكل المركزية للوزارة لمؤسّسات الإنجاز، مع تذليل الصعوبات التي قد تعترضها، بما يسمح بتسريع وتيرة تنفيذ مشاريع الصيانة بالمقاطع المعنية.
وأكّد الوزير على الإطلاق الوشيك لعمليات صيانة المقاطع المعنية، وفق برنامج تدخّلات مضبوط وأولويات محدّدة، مشدّدا على ضمان المتابعة الميدانية المستمرّة لسير الأشغال، وتقييم مدى تقدّمها، والسهر على احترام الآجال المحدّدة ومعايير الجودة في الإنجاز.


