يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 22 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

«فرانس-24» ومخلوق برشلونة

السعيد فريحة
الثلاثاء, 31 مارس 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مؤسف أن تخرج القناة الفرنسية العمومية «فرانس-٢٤» من «جلدها» وتنحرف عما تبقى لديها من احترافية ومن مصداقية، في زمن رعب عالمي يستلزم تجندا دوليا وأمميا واسعا للقضاء على وباء كورونا.
القناة، تواصل انحرافها، منذ أسابيع، لتقضي على أبجديات العمل الصحفي: «الخبر مقدس والتعليق حر».
«فرانس-٢٤»، تجيد اختيار متدخليها بدقة متناهية، بما يخدم الغرض الذي يراد تحقيقه أو الهدف الذي يراد زعزعته. في الحقيقة جزء من الإعلام الفرنسي متعود على فن المغالطة أكثر من فن الصحافة، منذ سنوات الإرهاب، سيما إذا تعلق الأمر بالجزائر.
في سنوات الجمر والجنون، قبل أن ينقلب السحر على رؤوس الفتنة والمدربين والممولين ويفلت الإرهاب من الحدود التي وضع لها أصلا في البداية، ليصبح ظاهرة عالمية إلتهمت قلب باريس، وناطحات السحاب في نيويورك، كانت وسائل إعلام فرنسية مسموعة ومكتوبة ومرئية، تروج لأغنية «من يقتل من؟» في الجزائر، قبل أن تكتوي بجحيم إرهاب عالمي لم يترك شبرا من الأرض أو بلدا من القارات.
«فرانس-٢٤». تعيد نفس الأخطاء وتكرر نفس الإنحرافات، وسوء تقدير العواقب في «زمن كورونا».
أكثر من ٢٠٠ دولة مسكونة برعب كورونا، لكن «فرانس-٢٤»، لم تر الحجر الصحي في شوارع باريس، بل الإنفلات الصحي في فرنسا التي ألغت حتى فضاء شنغن، وهجرت الاتحاد الأوروبي بمجرد خطاب لماكرون من أجل إنقاذ فرنسا، ولتذهب إيطاليا، وإسبانيا والإتحاد الأوروبي في هذا السياق إلى الجحيم بعد ذلك.
«فرانس-٢٤»، لم تشغل برامجها سوى بما يحدث في الجزائر، كيف يوزع الدواء والسميد وأعواد الكبريت والبطاطا..!؟
القناة استضافت «مخلوقا» وفق مقاييس محددة، على عادتها، من أصول جزائرية كان سؤالها حول: كيف تعاملت حكومات المغرب العربي (تونس، الجزائر والمغرب) مع كورونا؟
«المخلوق» الذي يعيش بين عواصم التكفل والتواطؤ، تدخل على المباشر من إسبانيا لينفث سمومه المألوفة ضد الجزائر!؟
السؤال حول كورونا، لكن المتدخل الذي يعرف كل شيء، حتى ليلة نزول المسيح وآدم وحواء وقصة التفاحة ولونها وشكلها ويعرف حتى ما في باطن الأرض وفي غياهب السماء، ترك موضوع السؤال وراح يتحدث عن الانتخابات ونسبة المشاركة.. وعن وجهة المساعدات الصينية، إلى درجة أن منشط القناة شعر بالخجل، لأن افتراءات «المخلوق» بحجم فاضح لا يمكن تمريرها أو تقبلها من أبسط مستمع.
هذا «المخلوق» مألوف عند الجزائريين، على غرار أمثاله من المسترزقين في بلاتوهات فضائيات التواطؤ…
مؤسف أن تنحرف قناة عمومية ووسيلة تأثير إعلامي للدبلوماسية الفرنسية، إلى هذه الدرجة من أجل «أجندة» محددة الأهداف مسبقا، في وقت يعيش العالم بأسره رعب كورونا.
نحن نتفهم خلفية لفت الأنظار عن معاناة الفرنسيين، لكن ما لا نتفهمه هو أن يبلغ مدى الانحراف إلى درجة القفز على أخلاقية المهنة!
ما عدا الانحراف المهني، لا يهمنا تدخل مخلوف برشلونة…
لأن تصريحاته كالفقاقيع تذروها رياح الحقيقة بمجرد أن تهب… ولأن «حركى الإعلام» لم يعد لهم تأثير على وعي الجزائريين وتضامنهم التلقائي والواسع.

 

المقال السابق

10 آلاف كتاب لنزلاء فنادق الحجر الصحي

المقال التالي

اللواء شنڤريحة يسدي تعليمات للوقاية من انتشار فيروس كورونا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)
مساهمات

كلمـــات بمناسبـــة الأيـــام الوطنيـــة للذاكــرة

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)

20 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يزحف علـى هويــة الإبـداع
مساهمات

مأزق “الكتابة” في عصر الخوارزميات

الذكاء الاصطناعي يزحف علـى هويــة الإبـداع

20 ماي 2026
مساهمات

مثقفون عالميون يدقّون ناقوس الخطر

مصنعـو “الذكـــاء التوليـدي” يقرصنـون الأعمـال الفنيـة

20 ماي 2026
مساهمات

بنية تحتية بمفاتيح خوارزمية

عمالقة الاتصـالات بالصـين يقودون “الحوســبة”

20 ماي 2026
المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”
مساهمات

مستخدمون غاضبون ونفقات خارج السيطرة..

المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”

17 ماي 2026
مساهمات

فــي مضامــير الذكــــاء الاصطناعي

هـذه تفاصيـل السباق الأمريكي-الصيني..

17 ماي 2026
المقال التالي

اللواء شنڤريحة يسدي تعليمات للوقاية من انتشار فيروس كورونا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط