يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

كورونا يجمـد موسـم الاصطياف

شواطــئ بـلا مصطافـين والمسابــح المطّاطيـة البديـل

العاصمة: فتيحة كلواز
الجمعة, 17 جويلية 2020
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ألقت جائحة كورونا بظلالها على موسم إصطياف 2020 بعاصمة البلاد، لتمضي أيامه وسط هدوء لم يعتد عليه المواطن في فصل الإستجمام والراحة، جزائر البحر والشمس أرغمها الكوفيد 19 على التخلي عن الشمسية والسباحة، بعد قرار غلق الشواطئ الذي جاء في سياق الخطة الوطنية لمجابهة الفيروس التاجي.
«الشعب» رصدت أجواء مختلف شواطئ شرق العاصمة لتنقل لكم آراء المواطنين، الذين أكّدوا على ضرورة احترام القرارات المتخذة لتتمكّن الجزائر من تجاوز الأزمة الصحية الاستثنائية.
على غير العادة، وجدنا شاطئ الأمواج الصغيرة «لي زوندين» بالجزائر الشاطئ هادئا بعيدا عن الزحام الذي كان يميّزه في كل موسم إصطياف، في هذا الصدد قالت «جميلة» في حديثها لـ «الشعب»: «في كل سنة آتي مع أبنائي للاستمتاع بالسباحة ونسيم البحر المنعش، لكن جاء الصيف هذه السنة مختلفا وبعيدا عن التفاصيل الدقيقة التي تجعل منه موسما للترفيه والراحة والإستجمام، فالخوف من العدوى يسيطر على الجميع والإلتزام بإجراءات الوقاية يفرض خيارات معينة من بينها غلق الشواطئ لمنع أي زحام أو اكتظاظ، فرغم أن الدراسات تؤكّد أن مياه البحر لا تنقل عدوى الفيروس، إلا أن عدم إحترام التباعد الجسدي على الشاطئ يجعل من مهمة السباحة في أمان أمرا مستحيلا، لذلك كان على السلطات الفصل في فتح أو غلق الشواطئ ولعل الصور التي رأيناها بعد عيد الفطر والإنزال البشري الذي عرفته الشواطئ كان أقوى حجة لغلقها».
واستطردت «جميلة» قائلة: «تعوّد أطفالي على الذهاب الى شاطئ «الأمواج الصغيرة» منذ نعومة أظافرهم بل هو منزلهم الثاني في الصيف، لكن هذه السنة نأتي إليه في الصباح الباكر خوفا من العدوى، فلا يمكن منعهم بصفة نهائية، لكن حدّدت لهم وقت السّباحة والعودة إلى البيت، فمنعهم من الذهاب أمرا مستحيلا لأنّنا نقطن بجوار الشّاطئ حتى لا أجبرهم على اختيار الذهاب دون علمي، ورغم ذلك أصبحوا بعد أيام قليلة لا يذهبون الى الشاطئ لأنّ البحر بالنسبة لهم كان دائما مرتبطا بصور معيّنة كصرخات وضحكات الأطفال، الباعة المتجولين، ممارسة الرياضة على الشاطئ، الجولات البحرية في القوارب الصغيرة، كل تلك النشاطات توقّفت حتى تلك العائلات التي كانت تأتي من الولايات المجاورة للاستمتاع بشاطئ البحر غائبة هذه السنة فزيارتهم كانت لها دائما بصمة خاصة على الشاطئ».
لم يختلف المشهد كثيرا على شاطئي «طرفاية» أو «لي كانديان»، حيث وجدنا بعض الشباب يستعدون لممارسة رياضة الغطس، سألتهم «الشعب» عن موسم الإصطياف غير العادي هذه السنة، فأجاب «رياض»: «بعد رمضان بلا تراويح،  ها نحن اليوم نعيش بحرا بلا مصطافين وصيفا بلا إصطياف، كل ذلك بسبب جائحة كورونا التي غيرت يوميات الكرة الأرضية وليس الجزائر فقط، فأصبحت كل المظاهر التي تعوّد عليها الإنسان في دكة الاحتياط، وأصبح اللاعب المحوري والأساسي حفظ النفس باحترام الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي جاءت كلها من أجل وقف انتشار العدوى، خاصة ما تعلق بالتباعد الجسدي الذي يعتبر أحد أهم سلوك في معادلة الحد من العدوى، وبسبب نمط معيشتنا الذي لا يتلاءم مع هذه الإجراء، وبسبب صعوبة التعود عليه كان لزاما من أخذ القرارات اللازمة لإجبار المواطنين على احترام كل الإجراءات خاصة مسافة الأمان بين الأفراد التي غالبا ما يتناسى البعض أهميتها وأثرها في مجابهة الجائحة».
وعن سؤالنا حول سبب ممارستهم لهوايتهم رغم أمر غلق الشاطئ، أجاب:
«نمارس هواية الغطس منذ سنوات، نأتي مرتين في الأسبوع رغم أننا في السنوات الماضية كنا نمارسها يوميا خاصة في الصيف، طبعا مع احترام الإجراءات الوقائية خاصة ما تعلق بقناع الغطس وقارورة الأوكسجين، طبعا وارتداء القناع الواقي عند التقائنا على الشاطئ حتى لا نكون سببا في نقل العدوى لأحدنا، فكورونا فيروس متواجد في كل مكان تنقله بالرذاذ واللمس، لذلك وجب الإحتياط حتى لا يكون أحدنا سببا في تعاسة الأخر».

حل يريحني…

حتى يتفادى إلحاح أبنائه الدائم للذهاب الى الشاطئ، وجد «حمزة» الحل في المسابح المطاطية التي تسمح لأبنائه الإستمتاع بالسباحة بعيدا عن خطر العدوى، وقال في هذا السياق: «بعد الإلحاح الكبير لأبنائي على الذهاب الى الشاطئ للسباحة، وبعد عجزي عن إقناعهم بضرورة البقاء في المنزل بعيدا عن خطر الإصابة بالكوفيد 19، اهتديت الى حل يريحني ويسكت ابنائي الذين عانوا كثيرا من الحجر المنزلي طوال الأربعة أشهر السابقة، فتعوّدهم السفر مع حلول موسم الاصطياف جعلهم يبكون كل يوم بسبب البحر، ورغم إخباري لهم بغلق الشواطئ وأن كورونا تترصد بضحاياها في كل مكان، لم يفهموا سبب بقائهم في المنزل».
واستطرد حمزة قائلا: «يمكن لهذا الحل إسعادهم وإلهاءهم، وبالفعل بمجرد نفخه وملئه بالماء نسوا البحر والشاطئ ليصبح وسيلتهم للترفيه، وكل يوم بعد تناولهم وجبة الغذاء يرتدون ملابس السباحة ويبدأون في اللعب، في بعض الأحيان أبقى معهم قليلا فرغم كبري. أشتاق أيضا للأجواء الصيفية التي غابت عنا بسبب التطبيق الصارم لإجراءات غلق الشواطئ والفنادق وكذا توقف الرحلات الجوية».
وذكر في هذا السياق أن استعمال المسابح المطاطية يستوجب أخذ كل الاحتياطات اللازمة، خاصة مرافقة الأولياء لأبنائهم لان تركهم في المسبح لوحدهم قد يتسبب في حوادث تصل في بعض الأحيان الى الغرق او إصابة احد الأطفال بكسر، لذلك وجب التعامل بحذر وعدم الإستهانة بتنظيف المسبح المطاطي، وتغيير الماء وعدم تركهم بمفردهم داخله.

 

المقال السابق

شواطئ ذهبية ببومرداس استوطنتها طيور النّورس لملء فراغ المصطافين

المقال التالي

لا كــراء للطـاولات والكراسي ولا مظــلات شاطئيـة مفتوحـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

90 ساعة للاندمـاج المباشـر وتحريـك عجلـة الإنتاج
ملفات خاصة

تسهيلات واسعة تجسّد مرونة التكوين المهني

90 ساعة للاندمـاج المباشـر وتحريـك عجلـة الإنتاج

24 أكتوبر 2026
التّكوين التّطبيقي.. خطوة لاكتساب المهارات المهنية
ملفات خاصة

المختــص في التكويــن المهنــي وليـد عليليـــش لـ”الشعـب”:

التّكوين التّطبيقي.. خطوة لاكتساب المهارات المهنية

24 أكتوبر 2026
استجابة مباشرة لمتطلبات سوق الشغل بالجزائـــر..
ملفات خاصة

الأمين العام للمركز الجزائري للدراسات الاقتصادية نصر الدين ساري لـ “الشعب”:

استجابة مباشرة لمتطلبات سوق الشغل بالجزائـــر..

24 أكتوبر 2026
جسر مضمون بين التأهيل السريع واحتياجات السوق
ملفات خاصة

عضـــو المنظّمــة الشبابيـة للمقاولاتيــة سيــف الدين شولي لـ “الشعــــــب”:

جسر مضمون بين التأهيل السريع واحتياجات السوق

24 أكتوبر 2026
ملفات خاصة

الخبـــير في التكويــن والمرافقـة والتوجيه الوناس ثابت لـ “الشعب”:

مرونة التّكوين تستجيب للتّحديــات الاقتصاديــة

24 أكتوبر 2026
تسقيف هوامش الربح وإعادة تنظيم الوسطاء..
ملفات خاصة

حياة كبياش

تسقيف هوامش الربح وإعادة تنظيم الوسطاء..

21 أكتوبر 2026
المقال التالي

لا كــراء للطـاولات والكراسي ولا مظــلات شاطئيـة مفتوحـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط