يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 15 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

مواقف خالدة وشراكات قائمة على الصداقة والندية والاحترام المتبادل ادل

الجزائر المنتصرة.. براغماتية وثبات وموثوقية

آسيا قبلي
الأحد, 15 مارس 2026
, الوطني
0
الجزائر المنتصرة.. براغماتية وثبات وموثوقية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعــاون متبــادل وفـــق مبـدأ «رابـح-رابـــح».. وترسيـــخ للغـة الحــوار والتشـــاور

مواصلـة المســـير علــى بوصلــة عـدم الانحيـاز ومـؤازرة القضايـا العادلة

منطلقات مرجعية من بيان أول نوفمبر وفي تاريخ مميّز على مدار سنوات الاستقلال

في خضم التجاذبات الدولية التي لم تتوقف، حافظت الجزائر على شخصيتها الدولية، كبلد ثوري متشبّع بمبادئ عدم الانحياز، يناضل من أجل القيم الإنسانية الدولية كالعدالة والحرية، ويدافع عن حقوق الشعوب المستضعفة، ويحتفظ في المقابل بعلاقات صداقة من القوى الدولية الكبرى، بما يكرّس استقلالية قرارها على صعيد السياسة الخارجية وعقيدتها البراغماتية إلى أبعد الحدود.
لا شكّ أنّ التوصيف البراغماتي، لتوجّهات السياسة الخارجية للجزائر، لا يرتبط بالبعد المادي البحت، وإنما بمبادئ المنفعة المتبادلة والاحترام المتبادل والشراكة وفق منطق «رابح-رابح»، بعيدا عن أنماط الهيمنة المبطنة في العلاقات الدولية أو ارتهان المصالح لدى طرف معين.
وقد عبرت، افتتاحية مجلة الجيش في عددها الأخير، عن هذه الأفكار بتأكيدها على أنّ الاتجاه الذي تسلكه البلاد «يعبّر عن عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة، التي تعد وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر وبإرث ثورة التحرير المباركة، فضلا عن كونها عقيدة براغماتية إلى أبعد الحدود في مدّ جسور التعاون والشراكة مع الجميع، وفي كل القارات على قاعدة المصالح والمنافع المتبادلة».
سبق لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن أكّد بأنّ ثمن استقلالية قرار السياسة الخارجية للجزائر هو ملايين الشّهداء الذين سقطوا إبان فترة الاستعمار، من أجل أن تحيا الجزائر حرّة مستقلة، ولا يمكن رهن كل هذه التضحيات، لدى طرف أو آخر.
في السياق، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور عمار سيغة، إنّ المقاربة البراغماتية التي تجسّدها الجزائر في السياسة الخارجية، لها منطلقات مرجعية في بيان أول نوفمبر، وفي تاريخها على مدار سنوات الاستقلال، وقد طبقها دوما السيد رئيس الجمهورية، باعتباره قائد السياسة الخارجية في مقتضيات الدستور الجزائري، وفق مبدأ رابح-رابح، وكذلك مبدأ الندية في رسم العلاقات مع مختلف الدول الفاعلة في المنتظم الإقليمي والمنتظم الدولي.
أوضح سيغة، في اتصال مع «الشعب»، بأنّ الإرث التاريخي وموروث الثورة التحريرية يعد أحد صمامات الأمان بالنسبة لمرجعية السياسة الخارجية والداخلية وحتى السياسة العسكرية، على اعتبار أنّ مبادئ أول نوفمبر قد أسّست إلى جزائر ما بعد الاستقلال، ومع مختلف المحطات والأحداث التي عرفتها الجزائر في فضائها الإقليمي والدولي، رسمت الصورة الحقيقية والصورة المتكاملة الأركان للاستراتيجية والسياسة الخارجية الجزائرية.
وأوضح محدّثنا، أنه على اعتبار أنّ العقيدة الراسخة للسياسة الخارجية الجزائرية تقوم على مبدأ عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الغير، وكذلك مبدأ حلّ وفض النزاعات بطرق سلمية، ومساندة ومناصرة الشعوب والحركات التحرّرية لنيل استقلالها، وارتباط هذه المبادئ بمرجعية أول نوفمبر، فإنّ ذلك بات يفعّل من العقيدة البراغماتية إلى أقصى الحدود في مدّ جسور التعاون.
وهذا يتجلى، بحسب سيغة، من خلال تنويع الشركاء الاقتصاديين والدبلوماسيين للجزائر خاصة في الآونة الأخيرة، والذي شكّل انزعاجا كبيرا لدى دوائر الضغط ودوائر صناعة السياسة الاستراتيجية في البعد الأوروبي.
يضاف إلى ذلك الانعتاق شيئا فشيئا من الوصاية التقليدية، نقصد بذلك الوصاية الفرنسية على وجه الخصوص، وهذا ما تصنعه بوصلة العلاقات الجزائرية في بعدها الدبلوماسي وبعدها الاقتصادي، الذي أضحى محل إشادة ولفت انتباه خاصة القوى الكبرى ، سيما وأنّ الجزائر صارت تنوّع شركاءها في الشرق والغرب، وتوازن في ذلك بين شركائها والقوى الفاعلة في المنتظم الدولي، وهذا هو أحد أهم الركائز التي تفعّل مبدأ البراغماتية في رسم شراكة حقيقية وتمكين الشركاء، الذين لهم الأحقية بنيل ثقة وموثوقية الجزائر، وتفعيل المقاربة التي انطلق منها دوما السيد رئيس الجمهورية باعتباره قائد السياسة الخارجية في مقتضيات الدستور الجزائري وفق مبدأ رابح-رابح، وكذلك مبدأ الندية في رسم العلاقات مع مختلف الدول الفاعلة في المنتظم الإقليمي والمنتظم الدول.

استمراريــــــة..

أشار أستاذ العلاقات الدولية، إلى أنّ التحول الملموس في بوصلة العلاقات الجزائرية بمعنى المكانة المرموقة التي تتمتعّ بها، ليس بالجديد على الجزائر على اعتبار أنها فرضت نفسها في المنتظم الدولي حتى بعد الاستقلال وهي دولة فتية، من خلال دورها الفعّال في مجموعة دول عدم الانحياز، في ظل ما شهدته المنظومة الدولية من تجاذبات ومن صراع إيديولوجي بين المعسكرين الشرقي والغربي.
ويرى المتحدث أنّ الجزائر ساهمت بدورها في إعادة بوصلة العلاقات الدولية وتهدئة الوضع الدولي، الذي رهنته إرهاصات الحرب الباردة، وكاد يؤسّس في غير محطة إلى إعادة سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة، وقال بأنه «لا ينبغي أن ننسى دور الجزائر في ترجيح كفة التوازن الدولي، من خلال دورها في إعادة الصين لمقعدها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سنة 1971، ودورها الفعال بين مختلف الدول الغربية التي نالت ولا تزال تتمتّع بموثوقيتها وبعلاقاتها المتميزة، ونقصد بذلك المملكة المتحدة البريطانية وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وفي الشرق نقصد بذلك روسيا والصين كأحد أقطاب التوازنات الدولية في الآونة الأخيرة».

شراكــة براغماتيـة

إلى جانب ذلك، يضيف الدكتور سيغة، أنّ هذه الشراكة اتسمت كذلك بالبراغماتية في بعدها الإفريقي، لا سيما وأنّ الجزائر الآن في السنوات الأخيرة تتوجه نحو عمقها الإفريقي باعتباره عمقا طبيعيا وعمقا جغرافيا وحضاريا في بعده الجيو-حضاري على وجه الخصوص، وهذا لتعزيز العلاقات الإفريقية وكذلك للنهوض بإفريقيا وإعادة صوتها.
كما شدّد على دور الجزائر واستماتتها في الدفاع عن القضايا الإفريقية والقضايا العادلة في المعمورة، الذي برز من خلال دور البعثة الجزائرية في مجلس الأمن الدولي على مدار عامين، من خلال شغلها منصب عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وهو ما جعل الجزائر رائدا في نضالها وفي طرحها الرّصين، وأحد الأصوات الصادحة بالحق والمؤثرة في القرارات الدولية. وهذا أيضا، يقول الدكتور سيغة، أحد وجوه البراغماتية التي جعل من الجزائر تلتزم وتثبت وتبدي مواقفها بصدق وبكل موضوعية، وفق ما تضبطه الأعراف الدولية والضوابط، وهو ما جعل منها عضوا موثوقا في بعدها الإقليمي والقاري، وبعدها الدولي.

المقال السابق

جولـة عطاءات 2026 .. الجزائـر تفتـح عهدا جديـدا مـن الفـرص

المقال التالي

ترسيخ ثقافة التعاون والتكامل بين الفاعلين في الحقل الإعلامي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر مستعدّة للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني لتجاوز الأزمة
الوطني

تلقى مكالمة هاتفية من نظيره وأخيه جوزيف عون..رئيس الجمهورية:

الجزائر مستعدّة للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني لتجاوز الأزمة

15 مارس 2026
الوطني

بوغالي يشرف على عرض تقني لتطبيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي

مواكبة التحولات الرقمية وتعزيز استخدام التكنولوجيات في العمل البرلماني

15 مارس 2026
أبناء الجزائر هزموا الإرهاب..
الوطني

مواصلة مكافحة بقايا الظاهرة دون شفقة أو رحمة..الفريق أول شنقريحة:

أبناء الجزائر هزموا الإرهاب..

15 مارس 2026
الوطني

المختص أحمد ميزاب لـ "الشعب":

الضغط العملياتي المتواصل لجيشنا شل حركة بقايا الإرهاب

15 مارس 2026
الوطني

يكرس مسعى الرئيس تبون لإعادة تنظيم الممارسة السياسية.. سعيود: 

مشروع قانون الأحزاب محطة مفصلية في مسار الإصلاحات

15 مارس 2026
نودّع مجاهدا ودبلوماسيا وطنيا رائدا
الوطني

رئيـس الجمهوريــة يعـزّي فـي وفـاة المجاهـد نــور الديـن جــــودي:

نودّع مجاهدا ودبلوماسيا وطنيا رائدا

15 مارس 2026
المقال التالي

ترسيخ ثقافة التعاون والتكامل بين الفاعلين في الحقل الإعلامي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط