يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 30 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الفقــد اللامتناهى.. الوجــــــع في سطـــــــور(2)

بقلم: فاطمة حرارة ـ غزة
الأربعاء, 29 أفريل 2026
, صوت الأسير
0
الفقــد اللامتناهى..  الوجــــــع  في سطـــــــور(2)
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وصلنا مشفى الشفاء. بعد ساعات من البحث بين جثث الأطفال، أجد طفلًا بعمر الحادية عشرة يجري ويتنطّط من شدة الألم. لم أره جيدًا بسبب الصحافة والممرضين الذين يحاولون الإمساك به.
فجأة رأيت ملابسه الداخلية.. لم تكن سوى ما يستر جسده.
وإذا بي أتعرف عليه..
طفلي! أهذا طفلي؟ أين ملابسه؟
اقتربنا نجري أنا وزوجي، وإذا به يجري نحونا:
«ماما! بابا! انتو عايشين؟ فكرتكو استشهدتو بالدار!”
جسده التهمته النيران، والتهمت ملابسه. لم يبقَ سوى ما يستره. لم يستطع الوقوف، ولم أستطع احتضانه لهول ما هو فيه.
كاد الصباح أن يشقشق، ولم أجد طفلتي ذات التسع سنوات.
والمشفى يملأ صراخ طفلي من الألم.
لم أكن أعلم ما عاناه حتى وصل لهذه الحالة. التفّت حول رقبته أسلاك الشارع، وهبت فيه النيران، وحماية الشارع تحاوطه، والركام ينهال فوق الحماية المحاصرة له. رأته أخته وأرشدت الناس عليه وهي تغرق بدمائها:
«اتركوني… وأنقذوا أخي”.
يا الله.. كمية الوجع في قلبي وأنا أكتب.
أنقذوه وأنقذوها.. لكني لم أجدها بعد.
بعد ساعات من اليأس، سمعت بكاء طفلة صغيرة. اتجهت نحوه. وجدت طفلة مصابة يلفها الشاش الأبيض، وإحداهن تغسل لها وجهها من بقايا غبار الصاروخ الغادر.
لم أتعرف عليها… شوهت الشظايا وجهها، وملابسها ممزقة.
لكن قلب الأم… جعلني أحتضنها وأتعرف على قلبها الصغير.
تبكي وتقول:
«ماما… أنقذت أخي”.
أجل… إنه قلب الأخت.
رغم المشاحنات، يظل قلب الأخ وحبه أطهر شعور.
جلس زوجي أسبوعًا يعتني بأطفالي، وعلمني كيف أغير لهم على جروحهم وحروقهم، ثم استودعني الله أنا وأطفالي وقال:
«واجبي يناديني… ما بقدر أشوف حد محتاجني وأظل قاعد.
ليس وقت المشاعر… إنه وقت الإنسانية”.
اصبحت اناجيه واقنعه بعدم الذهاب واذكره بما حصل معه من أولى ايام الحرب التي لازلنا فيها ولكن كان رده الله ارسل لي اختبارات يريد مني قربانا للتقرب منه أكثر ولا اريد ان تكونو انتي والأولاد القربان اريد أن أعمل لوجه الله حتى تنطفيء نار الحرب حتى تكونو بخير –
الناجي الوحيد..
قبل أن أكمل، فلأحدثكم عما حصل أول يوم في الحرب
كانت الإصابات والشهداء بشكل لا يستوعبه عقل، وقد كان الاحتلال الغادر يقصف كل إسعاف يذهب لإنقاذ المصابين ولنقص المسعفين اعتلى زوجي الإسعاف مع الطاقم المكون من ثلاث إسعافات وستة أشخاص في كل إسعاف سائق ومسعف وما أن وصلوا رمزون القرم حتى نزلت عليهم ستة صواريخ غادرة لم ينج أحد الحديد انصهر والأجساد تبخرت لم يبق سوى لؤي حرارة يريد الله به خيرا مازالت مهمته في الحياة لم تكتمل مازال الله يريد به الخير يريد اختبار صبره.. في الناحية الأخرى أنا في البيت ابكي وأدعو الله أن لا يصيب إحساسي بأن يكون زوجي من ضمنهم يرن هاتفي عشرات المرات الأهل الأحباب الأصدقاء يتصلون به هاتفه مغلق وأنا أقول لهم نائم لم ارد إشعال قلب أم او اخت أو صديق لاني غير متأكدة ولم اتصل به ولن اتصل لا اريد أن اتلقى خبر استشهاده أو إصابته لا اريد أن أوهم قلبي بقيت أدعو وأدعو ولم انام طوال الليل وفي منتصف الليل جائتني رسالة من رقم غريب انا بخير ولم يكتب التوقيع بقيت الرسالة مجهولة الهوية لكنها في قلبي هي الحياة بأكملها هي الخير كله من صفات لؤي الجميلة كان يعمل احتياطاته دوما ليطمئنني عليه لأنه يعلم بقلبي الذي لا يحتمل أن يتأذى..
فقد الحبيب.. فلنكمل..
تركنا، وذهب لمن هم بحاجة إليه أكثر منا.
لم يكن معي وسيلة اتصال ولا معه. ذهبت مع باقي مقتنياتنا في البيت. تجرعت مرارة بعده أربعة شهور، لم أره فيها سوى بضع أيام. كنت أذهب للمشفى لرؤيته.
ثم ها أنا أتجرع مرارة فقده أيامًا وشهورًا وسنين.
أروي لكم معاناة حبيبي الغائب
في 18 / 03 / 2021، كنت على موعد من الذهاب للمشفى لأهدي زوجي هاتفا نتحدث عليه لاطمئن عليه وإذ بي أستيقظ مفزوعة من حلم عرفت تفسيره ب الهم القادم لي وبالفعل تمّ حصار مشفى الشفاء اتصلت بأصدقائه ماذا حصل قال لي صديقه نحن محاصرون تحدثت مع زوجي لأقل من دقيقة لم يقل لي سوى انتم في ودائع الله والله لن يضيعكم وفي اليوم التالي أيضا اتصلت بزميله قال لي اخرجوا الناس وابقو الكادر الطبي في الداخل بالاسم ينادون عليهم وحادثت زوجي ليقول لي نفس الكلام اترككم في ودائع الله ولن يضيعكم
قلبه يحادثه بأنه سيتركنا وحدنا
في اليوم الثالث انقطعت الاتصالات وهنا اجتاح الخوف والقلق قلبي مرت على حصار الشفاء شهرا
وانا اعاني ويلات الهلع على قلب لم يكن ينفك عن قلبي
ذهبنا البحث عنه في كل مكان بين الجثث نبشنا الأرض عليه رأينا ما لا يرى الجثث في كل مكان لامكان لشيء سوى الردم والركام والدم والجثث والاحياء المدفونين وهم أحياء وااااااااه ما اقسى المنظر
وهنا انفطر قلبي لم اجد من هو لروحي دواء
جاءني خبر أسره من اصدقائه وحتى هو أعطى ممرضة رقم اخي لتخبرنا بمصيره ولكنها تأخرت علي بالاتصال ومع ذلك جاءني أحدهم وضع يده على المصحف أنه رآه أعدم بالرصاص أمام عينيه وهنا كانت الصاعقة التي وقعت في قلبي
بصيص الأمل الذي لم يكتمل
عدة الشهيد اربع شهور وعشرا
لكني اعتديت على حبيبي سنة كاملة كان غيابي عن الحياة والمشاعر والناس أكثر من حضوري سعيت على جميع المؤسسات للأسرى لأجده في زوايا زنزانة وبالفعل بعد سنة من الفقد يتصل المحامي محمود حسان من مؤسسة الضمير
السلام عليكم
تفضل
معك محمود حسان من مؤسسة الضمير
أيوة تفضل
اهل الأسير لؤي حرارة
هام اخي على وجهه ينادي علي زوجك حي يرزق
يااااااااااااالله ياكريم ايعقل أن اجده في زنزانة معتمة قاتلة للحياة. نعم راضية يا الله راضية …تمام الرضا
محمود حسان ..لؤي بخير وصحة جيدة ويطمئنكم على نفسه ويريد الاطمئنان عليكم …..
احكيله ماياكل همنا …. احنا بخير ..كلنا بخير
رغم أننا لم نكن بخير …. ولكنه لم ينقصه الالم ولكن ينقصه الأمل
خرجت من عزلتي التي كنت سأكتبها على نفسي العمر كله ……
بدأت بعدها بفصل جديد من المعاناة …..
عانيت ويلات النزوح وحدي، ويلات الجوع. لم نحصل على رغيف خبز لأيام. بتنا في أماكن لا نعرفها هربًا من الموت.
الحرب إعلاميًا انتهت… لكنها واقعيا لم تنتهِ.
أنا اليوم زوجة أسير. أعيش أنا وأطفالي الويلات بلا مأوى، بلا دخل مادي، بلا سند يطبطب على أكتافنا.
أمشي وحدي طريقي.
وهذا الألم كله… لا يساوي شيئًا أمام ألم زوجي في السجن ومعاناته.
لا أعرف كيف سأخبره بما حصل لعائلته.
استشهاد ثلة من عائلته، إصابة الآخرين، فقدان منازلهم.
كيف سيرى مدينته الجميلة ركامًا؟
هل سيتسع قلبه لكل هذا؟
تحريره لن يكون آخر محطة للعذاب… بل سيبدأ العذاب الأكبر:
البحث عن مأوى، عن دخل، عن حياة جديدة من الصفر.
هل جسده وعقله سيكونان قادرين على هذا؟
يا رب المستضعفين… ارحم ضعفنا
وفي خضم هذا الركام الذي صار اسمه حياتي، أقف كل ليلة على أطلال بيت لم يعد موجودًا، وأحاول أن أجمع قلبي المبعثر كما كانت شظايا الزجاج متناثرة في زواياه. لم يعد يؤلمني فقد الجدران، ولا ضياع الأثاث الذي تعبت في ترتيبه… ما يؤلمني حقًا هو ذلك الفراغ الذي تركه غيابه في صدري.
زوجي… رفيق دربي، سندي الذي كان يربّت على قلبي كلما انكسر، اليوم أنا من أحاول أن أكون السند لأطفالنا، وأنا بالكاد أقف. أشتاق لصوته، لكلمته حين يقول: “لا تبكي… احتسبي”، أشتاق لوجوده بجانبي ونحن نواجه كل هذا الألم معًا، لا كلٌ في معركته وحده.
كل ليلة أضم أطفالي وأتخيل لو أنه هنا، لو رأى كيف كبروا بالألم، وكيف صارت عيونهم أعمق من أعمارهم. أتخيل لحظة خروجه… كيف سأخبره بكل ما حدث؟ كيف سأحكي له عن ماعانيت، وعن مدينتنا التي لم تعد كما كانت، وعن الوجع الذي كبر فينا جميعًا؟
يا الله… إن كان الصبر طريقنا الوحيد، فامنحنا قوة تكفينا لنكمله.
واحفظ لي زوجي أينما كان، وردّه إلينا ردًا جميلًا، واجمع شملنا بعد هذا الفراق الطويل، واجعل بعد هذا الحزن فرحًا يليق بكل دمعة سقطت من أعيننا.
فأنا ما زلت هنا…
أنتظر.
وها أنا أعيش الفقد اللامتناهي فقدت زوجي اول يوم بالحرب حيث كانت تقصف الكوادر الطبية في الإسعافات لذهابها في إسعاف المصابين لأجده يعيش من بين كل من كان معه ومرة أخرى أفقد ابنائي في مجزرة مروعة حيث كانوا يلعبون مع الاطفال لأجدهم في اورقة المشفى يعالجون من حروقهم واصاباتهم البليغة ومرة أخرى أفقد زوجي في اقتحام مشفى الشفاء حيث كان يؤدي مهمته الإنسانية لأجده بعد سنة في ازقة زنزانة قاتلة للحياة وأنا الان أخشى فقدا جديدا وألما بعد أمل بعد تشريع قانون الإعدام متى ينتهي كابوس الفقد …
نكتب لنحفظ الذاكرة من النسيان

المقال السابق

حكايــــــــة عمـــــــر مسروق وصمود لا ينكســـــــــــــــــــــــر

المقال التالي

خنشلــــــة.. مشاريـــــــع واعـــــدة ونهضــــــة تنمويـــــة شاملــــــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حكايــــــــة عمـــــــر مسروق وصمود لا ينكســـــــــــــــــــــــر
صوت الأسير

بــــين جــــدران نفحـــــة…

حكايــــــــة عمـــــــر مسروق وصمود لا ينكســـــــــــــــــــــــر

29 أفريل 2026
تأصيــــــــــل في إعـــــــــادة إنتـــــــــــاج  البعـــد السياســــي والإنسانــــي
صوت الأسير

حين يتحوّل الفعل إلى معنى في القضية الفلسطينية

تأصيــــــــــل في إعـــــــــادة إنتـــــــــــاج البعـــد السياســــي والإنسانــــي

26 أفريل 2026
صوت الأسير

غزة حيث يُقتل الفرح

26 أفريل 2026
يمان بني عودة.. أصغر أسير في طوباس
صوت الأسير

طفولــة خلــف القضبــان

يمان بني عودة.. أصغر أسير في طوباس

26 أفريل 2026
صوت الأسير

بــــين الخيــــام.. كابوس لا ينتهي

لم يكن الصباح في المخيم يشبه أي صباح آخر..

26 أفريل 2026
الأسرى الأبطال  يعذّبون ويقتلون في سجون بني صهيون
صوت الأسير

فــي ذكـــرى يـوم الأسـير الفلسطيني البطــل

الأسرى الأبطال يعذّبون ويقتلون في سجون بني صهيون

24 أفريل 2026
المقال التالي

خنشلــــــة.. مشاريـــــــع واعـــــدة ونهضــــــة تنمويـــــة شاملــــــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط