أكّد لنا مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد رجال رضا زغيلي في تصريح خصّ به «الشعب» أن الأمور أصبحت صعبة في الفترة الحالية بعد أن طالت الإصابات عددا كبيرا من العناصر الأساسية التي كان سيعوّل عليها في بطولة العالم التي ستجري وقائعها بقطر من 15 جانفي إلى الفاتح فيفري.
وبحسب الرجل الأول على رأس العارضة الفنية للفريق الوطني أمام مأمورية صعبة من أجل تدارك الوضع في الفترة الحالية بالنظر إلى ضيق الوقت، بما أن المنافسة الرسمية على وشط الانطلاق و كان ذلك في قوله « الأمور أصبحت صعبة جدا بسبب الإصابة التي تعرض لها أغلب «الكوادر» الذين كنت سأعوّل عليهم في بطولة العالم و الأمر يتعلّق بكل من الحارس الأساسي سلاحجي، رحيم و مقراني».
وأضاف زغيلي قائلا «كما غاب عمار شهبور بسبب عدم تحصله على التأشيرة في الوقت المحدد ولهذا لم يشارك معنا في التربص الذي أجريناه بسلوفينيا، ما جعلني لا أظهر كل أوراقي في هذا الموعد رغم أني كنت أعوّل عليه كثيرا لأنه مهم جدا بالنسبة لنا قبل بداية المنافسة الرسمية الخاصة ببطولة العالم و التي تتطلب جاهزية عالية من كل النواحي من أجل الوصول إلى هدفنا وهو الدور الثاني».
«تربص سلوفينيا لم يكن في المستوى المطلوب»
وبالتالي فإن المدرب الوطني عبر عن تأسفه الكبير للمعطيات التي رافقتهم في تربص سلوفينيا في قوله « أغلب الكوادر لم يكونوا في الموعد ما جعلني لا أظهر كل أوراقي سواء بسبب الإصابات أو الغيابات إضافة إلى تواجد المنتخب المصري في سلوفينيا ما جعلنا نتحفظ على الكثير من الأمور في الجانب التكتيكي لأنه منافسنا في الموعد العالمي و لهذا فإن التربص لم يكن في المستوى المطلوب».
أما عن الحلول فإن زغيلي كشف لنا أنه سينتظر إلى غاية انتهاء تربص فرنسا لكي يحدد القائمة النهائية التي سيتنقل بها لقطر للدخول في جوّ المنافسة في قوله «الآن لا أستطيع الحديث عن الحلول لأنه لم تتضح الأمور حول خطورة الإصابات من عدمها بالنسبة للثلاثي المذكور و سننتظر إلى غاية ظهور الكشف الطبي الأخير لكي أتخذ الإجراءات اللازمة».
«سنتدارك الأمور في دورة فرنسا الودية»
وأضاف محدثنا قائلا «إضافة إلى أننا نملك فرصة أخرى للتحضير قبل التنقل إلى قطر من خلال المشاركة في الدورة الودية التي ستكون بفرنسا حيث سنلعب لقاءين وديين الأول ضد مقدونيا 8 جانفي وفي حال تأهلنا سنواجه منتخبا آخر في اليوم الموالي، حيث سأحاول تدارك الأمور في الجانبين التكتيكي و البدني إضافة إلى التركيز على التحضير البسيكولوجي بالنسبة للاعبين وبعدها مباشرة سأعلن على التشكيلة النهاية التي ستتنقل إلى الدوحة».
وسيكون هناك عمل كبير حسب ما كشفه لنا الناخب الوطني لوضع النقاط على الحروف بما أنه في صراع مع الوقت «ولهذا فإننا سنعمل بكل جدية خلال هذه الدورة من أجل ربح الوقت و لكي نضع النقاط على الحروف حتى نكون جاهزين من كل النواحي لتحقيق نتيجة مشرفة في بطولة العالم من خلال المرور للدور الثاني».
أما عن موعد التنقل إلى قطر فإن زغيلي أكّد لنا أنه سيكون في الـ 12 جانفي الجاري بعد أن يمنح يوم راحة للاعبيه في قوله «سنتنقل إلى قطر يوم 12 جانفي لكي نتأقلم مع الأجواء هناك، وقبلها سأمنح يوم راحة للاعبين حتى يسترجعوا الأنفاس قبل بداية المنافسة التي ستكون قوية من دون شك».







