تابع سكان عاصمة الأوراسي باتنة، قرارات رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة والقاضية بإجراء حركة واسعة في سلك الولاة وتعديل جزئي في الحكومة طبقا لما ينص عليه الدستور، باهتمام بالغ، حيث لقيت التعينات الجديدة ارتياحا واسعا لدى السكان، لما لهذه الأخيرة من إعطاء نفس جديد لحركة التنمية بالولايات المعنية بالتغيير على غرار باتنة، التي من المنتظر أن يحل بها الوالي الجديد محمد سلماني قادما من ولاية بشار، حيث سيجري تسليم واستلام المهام بينه وبين الوالي السابق الحسين مازوز الذي أنهيت مهامه.
وقد بقي الوالي السابق بباتنة 5 سنوات كاملة كمسؤول أول عنها، حيث ينتظر المواطنون بولاية باتنة من الوالي الجديد مواصلة مسيرة التنمية والبناء والتشييد التي قطعتها باتنة في السنوات الأخيرة خاصة بعد الزيارتين الأولى والثانية للوزير الأول عبد المالك سلال، والذي منح الولاية بناء على تعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية مبالغ مالية ضخمة لإنجاز واستكمال العديد من المشاريع الضخمة على غرار ملعب كبير ومستشفى جامعي وقاعة زينيت وغيرها. دون الحديث عن البنى التحتية ومشاريع قطاع التربية الوطنية.
كما حظي التعديل الجزئي على الحكومة بمتابعة من طرف سكان الولاية، حيث التقت جريدة “الشعب” بعدد منهم في حدائق باتنة وساحاتها العمومية والذين تحدثوا عن أهمية التغيير بين الحين والأخر في هرم المسؤوليات سواء في الولايات أو الوزارات لإعطاء حسبهم نفس جديد لاستكمال تعهدات الرئيس خلال حملته الانتخابية للعهدة الرابعة.






