يومية الشعب الجزائرية
السبت, 27 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

اللاّءات التاريخية

فنيدس بن بلة
الإثنين, 14 نوفمبر 2016
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عاد السفير لؤي عيسى إلى المحطة الحاسمة في مسار النضال الفلسطيني، مذكرا بالقرار التاريخي الذي اتخذ من الجزائر بإعلان قيام دولة فلسطين 28 سنة مضت. هو قرار كشف عن الدور الريادي لبلادنا التي كانت دوما إلى جانب فلسطين ظالمة أو مظلومة، مجندة الوسائل والآليات الدبلوماسية في إعلاء صوت الحق والاعتراف بعدالة قضية العرب والمسلمين الأولى في كل الظروف.
وقال السفير من “منتدى الشعب”، إن هذا الموقف الذي اتخذته الجزائر وفرضت على العواصم العربية الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلة وحيدة للشعب الفلسطيني وكسر تبعيتها للمركزية العربية، وانتزاع اللاءات العربية المعروفة من قمة الخرطوم التاريخية لمحو أثار هزيمة حرب حزيران 67 ممثلة في: لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات مع إسرائيل. وهي لاءات سارت على دربها الجزائر وظلت وفيّة لها، عكس عواصم عربية أدارت ظهرها لها وهرولت نحو التطبيع مع العدو في السر والعلانية.
الأكثر من ذلك، زجّت الجزائر بالدول العربية وحشدت التأييد الدولي لمناصرة القضية الفلسطينية غير معترفة بالهزيمة التي وصفها الرئيس الراحل هواري بومدين بخسارة معركة عابرة وليس الحرب، لأن الأمة العربية لم توظف كل طاقاتها وتستعمل كافة الأوراق الرابحة منها الورقة النفطية التي كانت سلاحا حادا أدرك بعده الغرب حقيقة الصراع، وتبين له أن الفلسطينيين أصحاب حق مشروع.
استعملت الجزائر كل أوراقها وخاضت معارك دبلوماسية عبر مختلف الدوائر، منتزعة اعتراف غالبية الدول بالقضية الفلسطينية.
نتذكر كيف تمكن أبو عمار من دخول الأمم المتحدة وإلقاء كلمة لازالت تدوي في الأذهان. ولازالت عبارته تردد على لسان كل ثائر فلسطيني في الوطن الجريح المحتل والشتات: “جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية ثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي”.
نتذكر ذلك الخطاب الذي سمحت به الجزائر، التي كان وزيرها للشؤون الخارجية الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة يترأس دورة الجمعية العامة الأممية آنذاك عام 1974.
من صدف الأشياء أن هذا الحدث وقع أيام نوفمبر التي كانت حبلى بقضايا عدة ذات الشأن الفلسطيني، ذكّر بها السفير عيسى لؤي.
فقد وقع في هذا الشهر قرار وعد بلفور المشئوم 1917، وتمت خلاله، ومن الجزائر، إعلان قيام دولة فلسطين يوم 15 نوفمبر 1988، وتقرر في 29 منه إعلان يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني من قبل الأمم المتحدة.
لازالت الجزائر الحضن الدافئ للفلسطينيين، يلجأون إليها كلما حدث طارئ ولتسوية الخلافات، معتبرينها بوصلة نضالهم الدائمة في محيط جيو استراتيجي مضطرب، متخذين من ثورة نوفمبر مرجعية في رصّ الصف وتحديد أدوات النضال الثابتة والمتغيرة حسب الظرف والمستجدات حاملين رؤية استشرافية تؤكد حقيقة المعركة الثابتة غير القابلة للمساومة والتنازل: السعي لتحقيق السلام دون التنازل عن فلسطين القضية والوطن مهما كانت التحديات، مقتنعين إلى حد الثمالة بأن لاءات الأمس هي عنوان الوجود في معركة مصيرية مفتوحة لا تتوقف إلا عند استعادة الحق المشروع.

 

المقال السابق

ڤرين في مستغانم

المقال التالي

الدولة الفلسطينية المستقلة ضمانة أمن الشرق الأوسط

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
الصحافة في خطر..
مساهمات

الذكـاء الاصطناعــي التوليــدي يقتحــم غـرف الأخبــار العالميــة

الصحافة في خطر..

20 جوان 2026
الثّقافـــة..  ســــؤال  الوجــــود
مساهمات

كينونــــــة تتجـــاوز المقاربــات الاختزاليـة

الثّقافـــة.. ســــؤال الوجــــود

19 جوان 2026
مساهمات

المجاهـد صالـــح قوجيــل يكتــب عـبر «الشعب»:

المجاهد الشهيد محمد الصديق بن يحـــي.. مسـار ملهم لرجل الرؤية الجامعـةـ

17 جوان 2026
المقال التالي

الدولة الفلسطينية المستقلة ضمانة أمن الشرق الأوسط

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط