يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 15 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

تجربتي في الصحافة العمومية

المعلومة مقدسة والتهويل غير مرغوب فيه

فتيحة. ك
الأربعاء, 3 ماي 2017
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منذ ما يقارب السبع عشرة سنة، التحقت بجريدة «االشعب»، حيث وجدت أساتذة تعلمت منهم أبجديات العمل الصحفي. ورغم أنني تلقيت عروضا من بعض الصحف الخاصة، إلا أنني فضلت القطاع العام وإن بقيت متعاونة بالقطعة قبل اندماجي وترسيمي، وكان الأمر بالنسبة لي محسوما، لأنني أعرف جيدا الفرق بين قول الحقيقة وتهويلها.
مع مرور السنوات توقفت عند حقيقة تأدية الخدمة العمومية التي تقدمها «الشعب» أم الجرائد، لتزويد المواطن بمعلومة مؤسسة لا تقبل الشك؛ معلومة تثير أحيانا نقائص في قطاعات ما، تعرض بغرض الحث على تسويتها بدل اتخاذها ورقة ضغط ومتاجرة من عناوين خاصة تهول لكل شيء لأغراض تجارية ربحية.
أعتقد أن المواطن عندما هرب إلى الإعلام الخاص، كان بغرض إيجاد الحقيقة عنده كاملة بلا مزايدة أو تشويه، إلا أنه وقع في إعلام «طيابات الحمام» الذي أصبح رهين ما يطلبه أصحاب الإشهار من المؤسسات الخاصة ورجال الأعمال، وصار التهويل والتشويه الخط الافتتاحي للكثير من العناوين، بل أكثر من ذلك يترجم عناوين خاصة كل ما يقال إلى عكسه لتصنع بها صفحاتها الأولى، حتى صار القارئ يعيش ضغطا كبيرا بسبب ما ينشر على صفحاتها.
ولن ألوم الإعلام الخاص على ما يفعله من جرائم تجاه الخبر أو المعلومة، لأن الأخصائيين يؤكدون أن الإعلام العمومي وما يقدمه من خدمة هو السبب في ارتقاء أو انحطاط الإعلام الخاص، فأولا كل صانعيه هم خريجو ميدان الصحافة العمومية.
هذه المعادلة جعلتني أتساءل في كل مرة، عن سبب عدم إعطاء الإعلام العمومي حقه من الاعتبار والتقدير.
في 2012 وعند تطبيق سلم الأجور الجديد استبشر الصحافيون خيرا، ظنّا منهم أن القطاع سيعرف تغيرا جذريا، لأن إعطاء الصحافي راحة مادية تنعكس إيجابا على حياته الاجتماعية وسيكون له الأثر الإيجابي على عطائه المهني.
هذه نقطة تحسب لكل شخص أراد أن يمنح الصحافي حياة كريمة، ولكن السبق كرامة له أيضا والمعاملة بالمثل بعيدا عن الدونية هي أيضا تشجيع الأجيال القادمة على احترام القارئ بإعطائه الحقيقة كما هي، فمن منا لم يجد نفسه في موقف حرج بسبب المعاملة المزدوجة تجاه الإعلام العمومي والخاص.
في بداياتي، كان يُقال لي من بعض المسؤولين «أنتم انتاوعنا» وهذا خاطئ تماما، لأننا حملنا على أكتافنا مهمة كتابة الحقيقة وليس العكس.
من الغريب أن تكون كل تلك الأخلاق المهنية التي علمتنا إياها أقلام كبيرة، منها من تقاعد ومنها من هو اليوم يعمل معنا، جنبا إلى جنب، يعلمنا ويعطينا خلاصة تجربة دامت سنوات طويلة، لم تنل حقها من الاعتبار والتقدير المستحق والالتفاتة أمام «بروباغندا» بعض العناوين الخاصة.
وحتى لا ننسى، نقف احتراما لهؤلاء الذين علّمونا أن القلم قوته في احترامه لغيره. وصدقه مرهون بالحقيقة التي يكتبها، بعيدا عن المزايدة، التهويل أو التشويه.

 

المقال السابق

أهم القرارات الخاصة بالعملية الانتخابية

المقال التالي

الصحافة حافظت على العهد وصانت البلاد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجـزائر- أنغولا.. مواقف سيادية وشراكة إستراتيجيـــــــــــة شاملـــــــة
الوطني

بيــــــــان مشترك يتوّج زيارة الرّئيس الأنغـــــــــولي ومباحثــاتـــــه مـــــــع الرّئيس تبـــــون

الجـزائر- أنغولا.. مواقف سيادية وشراكة إستراتيجيـــــــــــة شاملـــــــة

13 ماي 2026
الوطني

رصيـــــــــد تاريخـــــي زاخر يحفّز الشراكـــــــــــة الاقتصاديــــــة المتكاملـــــــة

محــــــور نمــــوذجـــــــــي سيــــــادي يخدم الاندمــــــاج الإفريقــــــــي

13 ماي 2026
تعبئة غير مسبوقة لإنجاح موسم الحصاد
الوطني

”المسيـــــــــّرات” فـــــــــي الميـــــــــدان لأول مــــــــرّة.. متابعـــــــــة رقميــــــــة آنيـــــــــة للمحاصيــــــــل..

تعبئة غير مسبوقة لإنجاح موسم الحصاد

13 ماي 2026
نتوقّع جمع أربعة ملايين قنطار من الحبوب.. رقم غير مسبوق بالجنوب الجزائري
الوطني

المشـــرف علـــى الرقمنـــة والاستشـــراف بالغرفــــة الوطنيــــة للفلاحــــة رابــــح أولاد الهـــدار لــــ «الشعـــب»:

نتوقّع جمع أربعة ملايين قنطار من الحبوب.. رقم غير مسبوق بالجنوب الجزائري

13 ماي 2026
البشـرى.. نهايـة التبعيـة في القمــح الصلــب والشعــير
الوطني

استراتيجيـة الاستثمـار الفلاحي حقّقــــت أهدافهـا..الخبـير لعلـى بوخالفة لـــ”الشعـب”:

البشـرى.. نهايـة التبعيـة في القمــح الصلــب والشعــير

13 ماي 2026
الرّقمنة.. الفلاحة الدقيقة والتحضير الاستباقي.. رهان ناجح
الوطني

المهندس الزراعي عبد المجيــد صغـــيري لــــ«الشعــب”:

الرّقمنة.. الفلاحة الدقيقة والتحضير الاستباقي.. رهان ناجح

13 ماي 2026
المقال التالي

الصحافة حافظت على العهد وصانت البلاد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط