حمل المكلف بالإعلام والمتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار، مسعود بوديبة، بؤر التوتر الجديدة التي يعيشها القطاع اليوم لمسؤولي التربية الذين أفشلوا سبل توفير أجواء الاستقرار بالمدرسة الجزائرية من خلال خلق نقاط انسداد في المفاوضات التي لم تنته بإمضاء أي محضر أو نتيجة إيجابية.
أكد المتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار مسعود بوديبة في تصريح لـ«الشعب” أنه ورغم المبادرات لإنهاء الأزمة وتوفير الاستقرار بالمدرسة الجزائرية والقضاء على تعفن القطاع، إلا أن رفض المسؤولين دليل على عدم الرغبة في استقرار القطاع وتأسيس بؤر توتر جديدة من خلال خلق نقاط انسداد في المفاوضات التي تمت عبر مرحلتين ولم تنته بنتيجة.
وأوضح، مسعود بوديبة، أنهم سيلجأون إلى المجلس الوطني بعد فشل المفاوضات واتخاذ قرارات حاسمة قبل نهاية الشهر لوضع حد للتأزم الذي جر القطاع إلى الانسداد خاصة ما يتعلق بالاستفزازات التي يتعرض لها الأساتذة جراء الخصم الكلي في رواتب شهر مارس بسبب دخولهم في إضراب مفتوح لمدة 30 يوما وهذا رغم الرزنامة التي وضعت بتاريخ 4 مارس التي تؤكد الخصم عبر مراحل.
وأشاد بوديبة مسعود، بقرار المجلس الوطني المستقل القاضي بعقد جمعيات عامة قبل الخميس مصحوبة بمجالس ولائية الأسبوع القادم لتحديد أساليب الرد على الضغوطات التي تمارس ضد الأساتذة.






