يومية الشعب الجزائرية
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الكاتب والمخرج المسرحي محمد بويش لـ« الشعب»

مسرح الشارع الخيار الأوحد لقراءة الموروث التراثي فعليا

وهران: براهمية مسعودة
الأحد, 13 ماي 2018
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

اعتبر الكاتب والمخرج المسرحي، محمد بويش «أنّ تداولية ما يسمى بمسرح الفضاء المفتوح وإمكانية التمرد على مسرح العلبة، تستلزم إعادة طرح استغلال الموروث في قراءة للأبعاد الميثولوجية المعروفة عندنا واعتماد تجربة جديدة لمسرح الشارع، إضافة إلى خلق جماهرية متوازنة مع تلقي مباشر لا يعتمد على تكسير الجدار الرابع البرختي..»

إذ عبّر بويش في لقاء خاص مع «الشعب» عن حال مسرح الشارع بالجزائر عن اعتقاده «بأننا نستطيع التعايش مع الفن المسرحي في الفضاء المفتوح إذا ما تمكنا من قراءة ذاتنا التراثية والتقليدية الزاخرة بالطقوسية والاحتفالية في عروضنا وأعدنا قراءة ما نكتنزه من زخم ثقافي خارج حصار مسرح العلبة».
«الشعب»: ما هو تقييمكم لواقع الركح المفتوح بين التأسيس والغياب وفاعلية التواجد؟
محمد بويش: في الترتيب الزمني والمكاني لتأسيس ما يسمى بالمسرح في الفضاء المفتوح، لعب المسرح الروماني كبنية ركحية دوره الفعال في إرساء بات تمثيلي مواجه مع متلقي في مسارح مفتوحة كانت الجوقة.. الكورس… هي سيدة الموقف في تلك الحقبة من المبثوث المسرحي المحرك للفاعل الجمهوري وفق نظرية تأثر وتأثير دون حواجز أومعوقات وصول..
واستمر مسرح الشارع بتغطية الفعل المسرحي لأمد كبير، وحتى في الجزائر كانت الطقوس الأولى لما قبل المسرح المستمدة من الميثولوجيا الأمازيغية خصوصا ترتقي بالمتلقي من فضاء مفتوح إلى تلك الأبعاد الروحية والإنسانية كما نراها في البناء المسرحي الحديث وفق كيروغرافيا تعبيرية يقرأها التاريخ الفني كتعبير جسدي مهم لمرحلة ما قبل المسرح..
ولكن نفتقد هذه الميزة الخاصة أحيانا من حيث التمركز في مسرح الشارع كدال طقوسي تراثي وندخل مكرهين إلى العلبة الايطالية كملزم تاريخي، وهذا ما أدى إلى فقدان مميزات كثيرة لمسرح الشارع في الجزائر خصوصا.. بمعنى أن الميزة التي تبنيناها من مسرح العلبة جعلنا ننسى طقوسنا ونستمر في مسرح أروبي وصل إلينا عن طريق جورج ابيض في العشرينات وافتقدنا نحن مسرح الشارع كأداة تعبيرية طقوسية قبل أسفار هذا الفنان اللبناني إلى الجزائر.
 لوعدنا إلى السياسة الثقافية المنتهجة حاليا في الجزائر، هل يمكن أن نلمس بوادر إعادة تشكيل مسرح شارع في الفضاءات المفتوحة، وهل هناك قابلية من جهة المتلقي الحالي لمثل هذا الطرح؟
 في إعادة التمركز للدعوة إلى الفن كمرجعية أساسية لقراءة الموروث يكون الأمر ممكنا، وهذا ما نراه في الكثير من المبادرات التي تتبنّاها الهيئة الثقافية عندنا بداية من مسرح الجنوب ومهرجان المسرح الأمازيغي والدعوات الكثيرة لمحاولة إخراج المسرح الجزائري إلى الفضاء المفتوح خصوصا المسرح الطقوسي الذي أصبحت العلبة الايطالية سجنا له.. ولعب تنظير علولة في مسرح الحلقة الدور الكبير في هذا، لكن لم يتم الاستثمار فيه وتمّت قراءته في زمنه فقط .. ولا ننسى تجربة بالرشيد في المغرب وفق الاحتفالية التي هي أساس اللعب المسرحي في ركح مفتوح..
ألا ترون أنّ الأسباب في جزء كبير منها ترجع إلى المخرجين في الجزائر، إذ لم يستثمروا في الخروج من مسرح العلبة إلى الفضاء المفتوح خوفا من المغامرة؟
أعطيك تجربة قمنا بها في إطار مهرجان مسرح الهواة الأمازيغي بباتنة وفق رؤيا الفضاء المفتوح واستلهمنا مع المخرج لحسن شيبه قراءة تراثية للعرض.. وقد وصل العرض إلى قمة نجاحه أمام المشاركة الحسّية للمتلقي الذي يشاركك العرض بكل حواسه ويعيش معك أدق التفاصيل.. والحراك في الفضاء المفتوح مع العرض يعطيك أبعادا جديدة لرؤية المسرح من بؤرة المشاركة لا من حيث التلقي فقط كما أنّ الستريت شو أو مسرح الشارع يعطيك أكبر رصيد من الأبعاد الروحية وأكثر من بهرجة النظر الحديثة التي دخلها الفن الرابع في العلبة..
نعم، أوافقك الرأي في عزوف المخرجين عن المغامرة في الفضاء المفتوح نظرا لعوامل التقبل أوعدمه من المتلقي الحالي ونظرا لانسحاب الطقوسية التي كانت تجول شوارع المدن والقرى ممثلة في تراثنا الذي كان يحتفل به في الشارع وتقبله الجمهور، وأعتقد أنّ المخرج عندنا لا يميل إلى نصوص الميثولوجيا لأنها تحتاج إلى قراءات متعددة والى زخم كبير للانجاز والى فضاء مفتوح للتجسيد ونحن نعرف انه لا نمتلك مسارح للعرض المفتوح إلا ما تركه الرومان، وهذا ما لم تنتبه إليه وزارتنا الثقافية على الأقل لتقنين عروض في هذه المسارح بسبب التفرغ التام لإقامة مهرجانات غنائية في كل من تيمقاد وجميلة.
 هل تريدون إضافة شيئ إلى ما قلتم؟
 عموماً الهم الأساسي هوأن نحمل على عاتقها الرقي بالمجال الثقافي والإبداع والحفاظ على موروثنا الثقافي والحضاري الأصيل، لنذهب باتجاه إقناع الفاعلين في القطاع وكل من هم بموقع القرار، بهدف تنشيط قطاع الفنون الشعبية بالجزائر عامة التي تعد مهدا للعديد من الحضارات، ما جعل منها علامة مهمة في تاريخ الفن القديم بطقوسه وعاداته وتقاليده الضاربة في عمق التاريخ.——

 

المقال السابق

المطلوب ممثلين على قدر كبير من الاحترافية والارتجال

المقال التالي

السبيل الأمثل لإستقطاب جمهور الفن الرابع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال
الشعب الثقافي

الجزائر حاضنة القضايا العادلة.. الكاتبة الصحراوية سمية عبد الله لـ«الشعب»

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال

30 أكتوبر 2026
جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي
الشعب الثقافي

الكاتب والصحفي عبد القادر حريشان يوقّع «إبادة غزة»

جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي

30 أكتوبر 2026
العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية
الشعب الثقافي

في ندوة «حقوق المؤلف في المحيط العربي».. باحثون يؤكدّون

العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية

30 أكتوبر 2026
لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة
الشعب الثقافي

«اثنتا عشرة قيامة لعازر» تستعيد الوجع الفلسطيني

لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة

30 أكتوبر 2026
عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»
الشعب الثقافي

مؤسسة الفنــون المطبعيــة تــروي حكايــات المنفيــــــين

عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»

30 أكتوبر 2026
«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل
الشعب الثقافي

يقدّم لرواد «سيلا» كتاب «قصّتي مع الكتابة».. محمد بوعزارة يفتح قلبه لـ«الشعب»

«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل

30 أكتوبر 2026
المقال التالي

السبيل الأمثل لإستقطاب جمهور الفن الرابع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط