يومية الشعب الجزائرية
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الأستاذة أمال قداري :

السبيل الأمثل لإستقطاب جمهور الفن الرابع

بلعباس: غ : شعدو
الأحد, 13 ماي 2018
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قالت أستاذة الدراسات المسرحية أمال قداري، إن الوقت حان للإنفتاح على مسرح الشارع ودعم رواده وتشجيعهم باعتباره السبيل نحو إعادة جمهور الفن الرابع، فهو مسرح يذهب إلى الجمهور ويلعب دورا تفاعليا في استثمار الأماكن المفتوحة لخلق رسالة فنية ثقافية هادفة.
أكدت الأستاذة قداري أن مسرح الشارع أو كما يسمى بالمسرح الإرتجالي يعدّ من أحسن الوسائل التواصلية المستخدمة للتعبير عن قضايا إجتماعية وسياسية وإقتصادية وترويجية بما تحملهُ عروضه من محمولات فكرية تسعى لإستهداف عامة الناس على إختلاف إنتماءاتهم الطبقية ومرجعياتهم الثقافية وإيجاد حلول لمشاكلهم. فمسرح الشارع ـ تضيف المتحدثة – يعتبر لحظات إكتشاف جماعي تتمحور حول قضايا مشتركة وأبعاد جماعية، حيث يقدم تحليلات لجملة الضغوط التي يتعرض لها المتلقي بسبب صعوبات الحياة اليومية ومشاكلها.
ومن أهدافه الرئيسية محاولة الوصول إلى رجل الشارع الذي لا يقصد المسارح المغلقة، خلق حالة من التفاعل بين المسرحي والجمهور من خلال إيصال رسائل ومواضيع تهتم بالقضايا الراهنة وأحداث المجتمع باستعمال أسلوب الفرجة والمتعة، كما يعدّ هذا النوع من الفنون فرصة للممثلين لإبراز مواهبهم وتقييم أداءاتهم من خلال عدد المشاهدين طيلة فترة العرض وكذا التخلص من النمطية والروتين وتنامي الرغبة في التنقل والتلقائية، كما يعد وسيلة لنشر الثقافة المسرحية بين العامة وتقديم مجموعة من الصور المسرحية الجميلة. يعتبر عامل المشاركة والتفاعل أساس العمل المسرحي المقدم، حيث تتميز جل عروضه أنها تقدم أمام أعين الناس في الساحات العمومية، الحدائق وغيرها من الأماكن العامة دون أي تحضيرات مسبقة أو ديكورات، ما يجعل الجمهور جزءا من العرض، وتحمل المواضيع رسالات محدّدة تعمل على إيصال فكرة أو رسالة جماعية مجتمعية، فالعرض المسرحي في حالة الشارع يجمع بين النص المقرر مسبقاً والارتجال، وذلك من خلال إشراك الجمهور أو بعضه، وهذا ما يخلق نوعا من التفاعل والتجاوب من قبل الجمهور، وما يسهل من عملية التجاوب، تلك المواضيع الذي يعالجها الممثلون والتي تكون ذات صلة بقضايا وانشغالات وهموم الجمهور، ومثل هذه الموضوعات هي قضايا يسهل استيعاب مضمونها، لهذا فإن عامل المشاركة والتفاعل مع الجمهور يلعب دوراً حاسماً في نجاح مسرح الشارع، وهذا ما جعل العديد من رواده يستغلون أهميته كأداة تربوية باعتبار أن ممارسيه يؤدون رسالة معرفية في أشكال تمثيلية ويلفتون الجمهور إلى موضوعات يفضل المجتمع تجاهلها فهم يستخدمون مسرح الشارع كوسيلة فعالة تساعدهم على الوصول الى العوام.
فمسرح الشارع، هوالوحيد الذي يمكنه إعادة الجمهور إلى أب الفنون إذا ما تمّ الالتفات إليه وإعطائه مكانته الحقيقية، حيث أن المسارح وفي غالب الأحيان لها جمهور من النخبة، معظمه من الفنانين، الإعلاميين، والطلبة، لذا ينبغي توسيع الدائرة الجماهيرية من خلال إخراج المسرح من قاعات العرض إلى الشارع وتقديم عروض متكاملة يجد فيها عوام الجمهور المتنفس والطبيب الروحي الذي يشرح لهم مشكلاتهم ويقدم لهم الوصفات العلاجية المناسبة، فضلا عن بعض التسلية التي تحقّق لهم الفرجة والتسلية.
هذا وتتقارب دوافع الفنانين لاختيار هذا النوع من المسارح فقد تتعدّد الأسباب إلى ثقافية وتنظيمية وأخرى متعلقة بمجال الحريات، حيث يختار البعض الشارع لأداء عرضه بهدف إيصال رسالة إنسانية، مجتمعية واضحة، باعتبار أن الشارع يمنح مساحة حرية أكبر للمؤدي الذي يتجاوب معه الجمهور، وبالتالي تتقلص المسافة بينه وبين المتلقي ويحدث تواصل مسرحي حقيقي، فضلا عن حرية أوسع في النصوص عكس العمل المسرحي العادي الذي تكون نصوصه محدّدة ضمن إطار يحد من حرية الفنان أحيانا. وعن تجربة مسرح الشارع في الجزائر فيمكن القول بأنها لا تزال محتشمة جدا مقارنة بالدول المجاورة المغرب وتونس أو بقية الدول العربية، بدليل تواجد فرق مختصة في هذا النوع من المسارح ومهرجانات سنوية كمهرجان مراكش في المغرب، مهرجانات أخرى في لبنان ومصر، وإنطلاقا من هذا لابد من التأسيس لمسرح الشارع ودعم وتشجيع رواده، باعتباره مستقبل المسرح عموما والسبيل الأمثل لإعادة إستقطاب جمهور الفن الرابع.

 

المقال السابق

مسرح الشارع الخيار الأوحد لقراءة الموروث التراثي فعليا

المقال التالي

المسرح الروماني مغيّب عن الفعل الثقافي لأكثر من عشرية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال
الشعب الثقافي

الجزائر حاضنة القضايا العادلة.. الكاتبة الصحراوية سمية عبد الله لـ«الشعب»

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال

30 أكتوبر 2026
جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي
الشعب الثقافي

الكاتب والصحفي عبد القادر حريشان يوقّع «إبادة غزة»

جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي

30 أكتوبر 2026
العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية
الشعب الثقافي

في ندوة «حقوق المؤلف في المحيط العربي».. باحثون يؤكدّون

العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية

30 أكتوبر 2026
لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة
الشعب الثقافي

«اثنتا عشرة قيامة لعازر» تستعيد الوجع الفلسطيني

لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة

30 أكتوبر 2026
عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»
الشعب الثقافي

مؤسسة الفنــون المطبعيــة تــروي حكايــات المنفيــــــين

عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»

30 أكتوبر 2026
«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل
الشعب الثقافي

يقدّم لرواد «سيلا» كتاب «قصّتي مع الكتابة».. محمد بوعزارة يفتح قلبه لـ«الشعب»

«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل

30 أكتوبر 2026
المقال التالي

المسرح الروماني مغيّب عن الفعل الثقافي لأكثر من عشرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط