يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

المصالحة مشروع سلمي مفتوح

جمال أوكيلي
الثلاثاء, 15 ماي 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إعتبر بوعبد الله غلام الله رئيس المجلس الاسلامي الأعلى أن الفلسفة  السلمية التي جاءت بها المصالحة الوطنية تصنف في سقف مغزى العيش معا  في سلام كونها توجهت مباشرة الى الانسان لانقاذه من الأوضاع المؤلمة التي صنعها لنفسه من أجل أغراض  معينة وحسابات ضيقة لاتعدو أن تسقط مع إنكشاف توجهاته الخطيرة على البلاد والعباد.
وما احتوته المصالحة الوطنية من قيم  كان هدفها عدم اقصاء  الآخر، مهما كانت طبيعة الأعمال  التي أقدم عليها وهي بذلك تريد الحفاظ على الانسان لذات بشرية كانت عرضة لاغراءات شتى لدخول هذا العالم من المغامرة التي لم يقدر أصحابها تداعياتها في مرحلة معينة.
من هذا المنطلق كان لها ذلك التأثير في كل من تفاعل معها على أساس انهامشروع مفتوح على المغرر بهم لم تبن على الضوابط التي تغلق الأمل وانما تركت تلك الهوامش والممرات لابراز النوايا الحسنة المراد ان تفهم من خلال ماورد في بنود الميثاق الداعي ضمنيا الى  التسامح وكذلك ضرورة العودة الى قاعدة العيش معا في سلام.
وفي هذا السياق ثمن غلام الله مضمون نص المصالحة الوطنية، من خلال ماشدد عليه من تكفل كامل بالأشخاص  الضالين وتعويضهم بما تم الاشارة اليه في القانون ليست تدابير تقنية محضة بل علينا قراءة خلفيات ذلك بمعنى السعي نحو الخروج السريع من وضعية النزاع الى وضعية المصالحة مع الوطن.
وعليه، فاننا اليوم ونحن نحيي مناسبة ١٦ ماي العيش معا في سلام لابد وأن نستحضر ما بذله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أجل أن يعود السلم الى كامل ربوع الوطن إقتناعا منه بأن لا تنمية بدون أمن وترجم ذلك صراحة من خلال أولوياته التي اشتغل عليها عندما إعتلى سدة الحكم في الجزائر، الا وهي القضاء على الفتنة، ووقف تدهور الاقتصاد، وعودة البلد الى المحافل الدولية.
كانت البداية مع الوئام المدني، الذي كان عبارة عن الجرعة الأولى أتت بثمارها عندما تم استرجاع ١٨ ألف قطعة سلاح وعودة العديد من الأشخاص الى حاضنة المجتمع وتواصلت بالجرعة الثانية الاوهي المصالحة الوطنية في شكل ميثاق مدعوم بمواد توضح  بجلاء كيفية تسوية هذا الملف.
ولم تترك الأمور لحالها بل كانت هناك لجان على مستوى الولايات تعمل في هذا الاتجاه وتعني بآلية من الآليات المتولدة عن النصوص التطبيقية تنشط مباشرة مع المحاكم مما أدى الى حل الكثير من المشاكل المطروحة كونها تجربة أولى تستدعي الكثير من الصبر وتقدير الظروف، وتفهم الأوضاع آنذاك.
هذا كله من أجل تحقيق ذلك المبتغى المبحثون عنه بكل قوة لاسترجاع السلم والعيش معا في كنف الأمن ولابد هنا من التأكيد ان الفضل كل الفضل يعود الى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي كان على قناعة تامة بأن هذا المشروع السلمي سيخرج الجزائر من دائرة العنف وهذا ماتم  بالفعل وعلينا ألا ننسى كل هذا المسار المنجز لصالح الجزائر لأنه الخيار الوحيد والأوحد آنذاك.

 

المقال السابق

المقاومة الأخلاقية للأمير عبد القادر أرست مبادئ القانون الدولي الإنساني

المقال التالي

سعيد أن الجزائر كانت وراء هذه المبادرة التي زكّاها العالم أجمع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
الصحافة في خطر..
مساهمات

الذكـاء الاصطناعــي التوليــدي يقتحــم غـرف الأخبــار العالميــة

الصحافة في خطر..

20 جوان 2026
الثّقافـــة..  ســــؤال  الوجــــود
مساهمات

كينونــــــة تتجـــاوز المقاربــات الاختزاليـة

الثّقافـــة.. ســــؤال الوجــــود

19 جوان 2026
مساهمات

المجاهـد صالـــح قوجيــل يكتــب عـبر «الشعب»:

المجاهد الشهيد محمد الصديق بن يحـــي.. مسـار ملهم لرجل الرؤية الجامعـةـ

17 جوان 2026
المقال التالي

سعيد أن الجزائر كانت وراء هذه المبادرة التي زكّاها العالم أجمع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط