يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

على هامش بيع كتابه الجديد بالإهداء بسكيكدة

دكتور عميمور: «ربيع الغضب» استعراض للأحداث وتحليلها بصورتها الخلفية

سكيكدة: خالد العيفة
الأربعاء, 13 نوفمبر 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 لم أتوقف عن الكتابة واستقراء المستقبل لبناء تصور الطريق

يقول دكتور محي الدين عميمور الكاتب والسياسي المخضرم عن مؤلفه: «ربيع الغضب هو عبارة عن كتاب حاولت فيه دراسة الوضعية التي مرت بها البلاد منذ فيفري الماضي، مع أبراز بعض الخلفيات التي أعدت لهذه المرحلة».
ركز عميمور خلال مؤلفه الذي عرضه في «سيلا 2019» على مجموعة من العناصر، أولها عنصر التحليل الدراسي التاريخي، لأن العمل الصحفي شيء آخر، محاولا التركيز على هذا النصر، لهذه المرحلة، وإعطاء كل ذي حق حقه، لأن الكثير حمل بوتفليقة لوحده كل هذه الكوارث، وهذا مذهب غير سليم، فهو اجتهد وأصاب، واجتهد وأخطأ.
وواصل عميمور: «كانت المرحلة الأولى في حكم الرئيس السابق، بالعهدتين الأولى والثانية، إنجازات لا بأس بها، وكان له أن يستمر. ولكن، للأسف، خضع للنزوة الشخصية، وانصاع لبطانة، فارتكب الخطأ الأكبر، بتعديل الدستور، الذي ألغى به تحديد العهدات الرئاسية بعهدتين، وكانت العهدة الرابعة كارثية وثبت فيما بعد أن هذا الرجل لم يكن يحكم وكان في يد مجموعة «عصابة».
أضاف عميمور في تصريح لـ «الشعب»، على هامش بيع كتاب «ربيع الغضب» بالإهداء، بمكتبة النخيل لصاحبها بوعزيز، «حاولت أن أقول كل هذا واستعرض كالمعتاد، وأركز الاتهامات حول توجهات معينة. وأوضح من جانب آخر، كيف الخروج من هذه الأزمة، بوضع تصوري، مرتكزا على نقطة رئيسية، إما أن نسير ونحترم الدستور، وبالتالي نضمن عدم الانزلاق الى وضعيات خطرة، أو السير إلى مرحلة انتقالية، وبهذا نقع في فخ ليس بعيدا عن فخ الذي وقعنا فيه في التسعينيات» من القرن الماضي، وهذا بشكل عام جدا ملخص الكتاب، الذي أعتقد، بتواضع كاذب، أن أهم المؤلفات التي صدرت بهذه المرحلة، وسميته «ربيع الغضب»، مستلهما ذلك من كتاب الأستاذ هيكل « خريف الغضب» الذي وجه نقدا من خلاله لسياسة الرئيس المصري السادات».
عن فكرة الكتاب، الذي صدر عن دار النشر «القبية»، لصاحبها بودرمين أحمد، يوضح عميمور، الذي عايش مراحل هامة من تاريخ الجزائر الحديث، أنه في تصوره دائما قول الحقيقة، وأن «أقول ما أحس به، وهذا وفق تجربتي وخبرتي، آملا أن يستفيد منها الناس، حتى لا نقع في التهريج، والصراخ، وما يقوله البعض إننا ننتقل من الشرعية الثورية، إلى الشرعية الشعبية، فليس هنالك شرعية ثورية وأخرى شعبية، بل هناك شرعية واحدة بأي بلد، تمتد من عمق التاريخ، وتستمر معه الى أن ينتهي وجود الدنيا، وهي شرعية متكاملة».
فكرة تأليف «ربيع الغضب»، يقول عميمور، «ليس شيئا جديدا على شخصي، فدائما عندي اهتمام بالواقع المعيش، دائما مهتم بالأحداث، وكنت أكتب أولا بأول، وآخر ما صدر لي عن المغرب العربي، وتطرقت فيه للمشاكل المتعلقة بهذا الصرح، وقبلا أخرجت كتاب عن علاقتنا بالجارة ليبيا، ثم كتاب آخر عن عملي مع الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، ولم أتوقف إطلاقا عن ممارسة الكتابة. وجاءت هذه الإحداث، وكان من غير الممكن أن لا أسايرها، ولابد من التفاعل معها، وإعطاء وجهة نظري»، ويضيف محي الدين: «أعتقد بكل تواضع كاذب، كتابي «ربيع الغضب» من أهم المؤلفات التي صدرت عن الحراك بالجزائر، لأنه لم يكن مجرد كتاب يستعرض الأحداث، بل هو كتاب يستعرض الأحداث ويحللها، ويضع صورتها الخلفية، مع استقراء المستقبل لبناء تصور الطريق الذي يمكن به إخراج البلاد من الأزمة».

 

المقال السابق

العد التنازلي للعرس ورقصات الديك المذبوح

المقال التالي

التسجيــلات في الإذاعة تبــدأ قبــــــل 48 ساعـــــة من الموعــد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”فاطمـة” يقتحم منافسات “ جوائز سيول الدولية”
الثقافي

مسلسل جعفــر قاسـم يفتــح أبـــواب العالميــة

”فاطمـة” يقتحم منافسات “ جوائز سيول الدولية”

30 جوان 2026
وزارة الثّقافة تثمّن اكتشاف “ناب فيل” بموقع تيغنيف
الثقافي

إضافة علمية للتّراث الطّبيعي والتاريخي الجزائري

وزارة الثّقافة تثمّن اكتشاف “ناب فيل” بموقع تيغنيف

30 جوان 2026
ذكرى سبعينية الثّورة
الثقافي

ذكرى سبعينية الثّورة

30 جوان 2026
الثقافي

سلّطت الضّوء على إرثه السّينمائي

”ضفـــاف” تحتفـــي بالمخرج الجزائري الرّاحل أنيس جعــــاد

30 جوان 2026
التحـول الرقمـي يفرض استعادة قيمة الكلمة والتمسّك بالكتاب
الثقافي

إنشاء مؤسسة تسيّر الصالون الدولي للكتاب.. وزيرة الثقافة:

التحـول الرقمـي يفرض استعادة قيمة الكلمة والتمسّك بالكتاب

30 جوان 2026
المدية تحتفي بترجمات عبد المالك رفاس
الثقافي

في قراءة لإصداره “أشير عين بوسيف.. حاضرة التيطري”

المدية تحتفي بترجمات عبد المالك رفاس

30 جوان 2026
المقال التالي

التسجيــلات في الإذاعة تبــدأ قبــــــل 48 ساعـــــة من الموعــد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط