يومية الشعب الجزائرية
السبت, 16 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، وادي أحمد:

من المبكّر الحكم على فاعلية الطبقة السياسية

سارة بوسنة
السبت, 7 نوفمبر 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر وادي أحمد، أن الوقت مبكر للحكم على مدى فاعلية الطبقة السياسية في هذه المرحلة الحساسة، خاصة على ضوء الظروف الصحية الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
لا يمكن قياس مدى ضعف أو قوة التشكيلات السياسية، وفق ما أكد استاذ العلوم الساسية احمد وادي لـ «الشعب»، نتيجة انعدام الظروف الملائمة والبيئة الخصبة، التي يمثل الإعلام الاحترافي الصادق والنزيه عمادها وركيزتها، مشيرا الى ان بعض الأحزاب تشتكي من عدم توفر الظروف الملائمة للنشاط السياسي، وعدم تكافؤ الفرص بين مختلف الفواعل السياسية.
وفي سياق تحليله، ذكر بنشاط الأحزاب السياسة إبان الفترة الاستعمارية، باعتبار أن الانطلاقة الحقيقية للنشاط السياسي بالجزائر كان في تلك الفترة، قائلا إن الساحة السياسية قبيل الاستقلال عرفت نشاطا متميزا للطبقة السياسية الجزائرية، وتميزت بالكفاءة والفعالية، سواء على مستوى النضال الفردي أو النضال الحزبي والجمعوي، أو في إطار جبهة التحرير الوطني.
وبعد الاستقلال مباشرة انعكس انتهاج قيادة الثورة لنظام الحزب الواحد على الأداء السياسي للطبقة السياسية، التي كانت تحمل أفكارا وبرامج وإيديولوجيات مختلفة، تعكس طموحات فئوية وشعبية، تسعى لتجسيدها وتحقيقها على أرض الواقع.
واعتبر المحلل السياسي وادي، أن انتهاج النظام الأحادي في تلك الفترة ساهم في تراجع أداء مختلف الأطياف السياسية التي طالبت، منذ الاستقلال، بفتح المجال لها للنشاط السياسي وتأسيس الأحزاب السياسية في ظل نظام تعددي يقوم على المنافسة وتساوي الفرص، بحيث لم تتمكن هذه الأطياف السياسية من ممارسة العمل السياسي، إلا بعد انتهاج نظام التعددية الحزبية الذي جاء به دستور 1989.
وأضاف المتحدث، أن طريقة انتهاج نظام التعددية الحزبية في الجزائر، تعكس حجم الأزمة التي واجهها نظام الحكم في الجزائر في بيئة محلية ودولية متقلبة وغير مستقرة، فلم يكن أمام السلطة السياسية في ذلك الوقت إلا التكيف مع التطورات والمستجدات المحلية والدولية وتعديل شكل النظام السياسي لتعزيز الديمقراطية الشعبية وفتح المجال أمام الراغبين في ممارسة العمل السياسي والحزبي للوصول إلى السلطة وتجسيد الإرادة الشعبية.
إلا أن الساحة السياسية في الجزائر، بعد انتهاج نظام التعددية الحزبية الذي جاء به دستور 1989، شهدت انحرافا غير مسبوق، وتجاوزات أثرت سلبا على العملية السياسية ككل لعدة سنوات، بل امتدت آثارها إلى غاية اللحظة.
 فالعديد من الملاحظين، يرون أن أسباب هذا الانحراف والتجاوزات السياسية، التي شهدتها تلك الفترة، هو عدم التهيئة المسبقة للساحة السياسية وتحضيرها للنظام الحزبي التعددي، فجيل النضال السياسي في فترة الحكم الاستعماري، ليس الجيل الذي عاش في ظل نظام حزبي أحادي متميز ومختلف عن النظام الحزبي التعددية.
هذا ما يستدعي تنمية سياسية وتهيئة مسبقة للأفراد قبل فتح المجال السياسي أمام جيل جديد عاش في ظل الحزب الواحد.
واعتبر وادي، بأن المشكل يكمن في السلطة الحاكمة التي لم تتدارك الوضع، بسبب انشغالها بحل الأزمة الأمنية التي عصفت بالبلاد بسبب الانحراف وحالة الفوضى، وبالتالي يمكن القول إن الطريقة التي طبق بها نظام التعددية الحزبية في الجزائر أثرت في طبيعة العمل السياسي والحزبي فيما بعد.
 فهذا العمل لا يقوم على أسس متينة، خصوصا بسبب مواجهة الطبقة السياسية، لعدة معوقات عطلت تطورها وبروزها كقوة في الساحة السياسية، من بين هذه المعوقات الأزمة الأمنية التي مرت بها البلاد.
 إضافة إلى انعدام الإرادة السياسية الحقيقية لتحقيق التنمية السياسية، وتعزيز العمل الحزبي في الجزائر من خلال صياغة قانون ملائم وإعداد أرضية سياسية خصبة، ودعم العمل السياسي الحزبي بكل نزاهة مع التساوي في الفرص.
فنظام الحكم السابق، عمل على تمييع العمل السياسي والحزبي، وإضعاف القوى السياسية، من خلال ممارسات لا تمت بصلة وأخلاقيات العمل السياسي. أضف إلى ذلك، انتشار الفساد وضعف المنظومة الانتخابية وانتشار ظاهرة التزوير في الانتخابات والتجوال السياسي الحزبي وضعف قانون الأحزاب السياسية والانتخابات، كل هذا ساهم في تراجع الطبقة السياسية في الميدان السياسي.
إن تحقيق التنمية السياسية في الجزائر، على حد قول المتحدث، أمر حتمي. فالعديد من التحديات أصبحت تفرض ذلك بشكل ملح، خصوصا أمام تزايد التذمر الشعبي بسبب مخلفات النظام السابق من بيروقراطية إدارية ومشاريع متوقفة وأخرى فاشلة، وإهمال في التسيير وعقليات لا تشجع على التقدم الى الأمام، إضافة الى مسألة تحقيق التنمية السياسية. وعليه، يجب إعادة النظر في قانون الأحزاب السياسية بما يشجع تطوير العمل السياسي.
كما يستوجب الظرف الحالي وضع الآليات التي تحد من التجوال السياسي، وقطع الطريق أمام كل من هب ودب لممارسة العمل السياسي، فالسياسة الحقة هي التي تمارس لتحقيق المصلحة العامة من خلال الكفاءة والصدق والنزاهة، وليس بالكذب والخداع والمكر من الأجل الوصول للسلطة. فللأسف، أصبح الوصول للسلطة عند أغلب السياسيين غاية بحد ذاتها، ووسيلة عند البعض الآخر لتحقيق مصالح شخصية. في حين أن أن العمل السياسي هو تكليف من الشعب للقيام بشؤونه وتحقيق طموحاته وآماله والمصلحة العامة. وينطبق هذا خصوصا على المجالس الشعبية، وعليه يجب إيجاد الآليات لقطع الطريق أمام كل الممارسات السلبية وأخلقة العمل السياسي.
وبرأيه، فإن الساحة السياسية تحتاج الى تحفيز، من خلال إعادة الاعتبار لكفاءاتها، بإشراكها في بناء الجزائر الجديدة، سيترك ذلك أثره عليها وببعث روح المنافسة بين مختلف الفواعل السياسية ويبين النوايا الحسنة للسلطة الحاكمة، خصوصا اذا تم الأخذ بعين الاعتبار مبدأ تساوي الفرص وتقديم الكفاءة على حساب كل المعايير الأخرى، فالجزائر الجديدة تبنى بالكفاءة والنزاهة والعدل وبذلك تزدهر الحياة السياسية ومنه الحياة العامة.

 

المقال السابق

انخفاض أسعار التصدير وارتفاع عند الاستيراد

المقال التالي

أحزاب «الموالاة» السابقة فشلت في لملمة كياناتها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجـزائر- أنغولا.. مواقف سيادية وشراكة إستراتيجيـــــــــــة شاملـــــــة
الوطني

بيــــــــان مشترك يتوّج زيارة الرّئيس الأنغـــــــــولي ومباحثــاتـــــه مـــــــع الرّئيس تبـــــون

الجـزائر- أنغولا.. مواقف سيادية وشراكة إستراتيجيـــــــــــة شاملـــــــة

13 ماي 2026
الوطني

رصيـــــــــد تاريخـــــي زاخر يحفّز الشراكـــــــــــة الاقتصاديــــــة المتكاملـــــــة

محــــــور نمــــوذجـــــــــي سيــــــادي يخدم الاندمــــــاج الإفريقــــــــي

13 ماي 2026
تعبئة غير مسبوقة لإنجاح موسم الحصاد
الوطني

”المسيـــــــــّرات” فـــــــــي الميـــــــــدان لأول مــــــــرّة.. متابعـــــــــة رقميــــــــة آنيـــــــــة للمحاصيــــــــل..

تعبئة غير مسبوقة لإنجاح موسم الحصاد

13 ماي 2026
نتوقّع جمع أربعة ملايين قنطار من الحبوب.. رقم غير مسبوق بالجنوب الجزائري
الوطني

المشـــرف علـــى الرقمنـــة والاستشـــراف بالغرفــــة الوطنيــــة للفلاحــــة رابــــح أولاد الهـــدار لــــ «الشعـــب»:

نتوقّع جمع أربعة ملايين قنطار من الحبوب.. رقم غير مسبوق بالجنوب الجزائري

13 ماي 2026
البشـرى.. نهايـة التبعيـة في القمــح الصلــب والشعــير
الوطني

استراتيجيـة الاستثمـار الفلاحي حقّقــــت أهدافهـا..الخبـير لعلـى بوخالفة لـــ”الشعـب”:

البشـرى.. نهايـة التبعيـة في القمــح الصلــب والشعــير

13 ماي 2026
الرّقمنة.. الفلاحة الدقيقة والتحضير الاستباقي.. رهان ناجح
الوطني

المهندس الزراعي عبد المجيــد صغـــيري لــــ«الشعــب”:

الرّقمنة.. الفلاحة الدقيقة والتحضير الاستباقي.. رهان ناجح

13 ماي 2026
المقال التالي

أحزاب «الموالاة» السابقة فشلت في لملمة كياناتها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط