نظمت جمعية «الكلمة» للثقافة والإعلام، أمس، بالقاعة الزرقاء بالمكتبة الوطنية الحامة، أربعينية فقيد الأدب الجزائري الكاتب القدير مرزاق بقطاش، بحضور ثلة من رفقاء الراحل وأصدقائه الذين قدموا شهاداتهم في حقه كروائي وكاتب ومترجم وصحفي.
استهل المدير العام للمكتبة الوطنية منير بهادي بذكر خصال الأديب والإعلامي الراحل مرزاق بقطاش مستحضرا مواقفه التي تميّزت بالهدوء والرزانة فقال في سياق كلمته: كان مرزاق بقطاش أنيقا في كتاباته وفي صمته. كأنه نورس»..
استذكر الإعلامي والأديب جيلالي خلاص أيام تعامله مع الراحل مرزاق بقطاش، والعمل معه في مجلة «أمال» التي كان يديرها الراحل عبد الحميد السقاي رحمه الله، كما عرج على المؤلفات التي أبدع فيها سواء في المجموعات القصصية أو في الروايات.
وفي شهادته عن الراحل القدير، حاول الإعلامي خليفة بن قارة وبنبرة متحشرجة أن يخلد مآثره، التي لا يمكن أن تحصرها ندوة محددة بزمن قصير.
ونوّه الفنان التشكيلي الطاهر ومان، عن الجوانب الفنية التي كان يتميز بها الراحل وعن ثقافته الواسعة في مجال الرسم والتاريخ.
وبشهادة اعتزاز وفخر أشارت زهور ونيسي أثناء إلقاء كلمتها عن الراحل إلى القوة الإبداعية التي كان يتميز بها وعن مبادراته وإسهاماته في مجال الكتابة التي ازدانت بها الثقافة الجزائرية التي ستبقى منهلا للأجيال القادمة.
وشكر كلا من عبد الرؤوف وإيمان إبنا الراحل مرزاق بقطاش المكتبة الوطنية وجمعية الكلمة للثقافة والإعلام على الالتفاتة الطيبة التي سعوا من خلالها إلى تخليد أعمال أحد أبناء الجزائر.






