دعت ست (6) نقابات مستقلة في قطاع التربية، أمس، بالجزائر العاصمة، إلى «تسقيف» عدد الحصص الدراسية المعتمدة ضمن في المخططات الاستثنائية التي أعدتها وزارة التربية الوطنية خلال السنة الدراسية 2020-2021، بسبب جائحة كورونا، حتى يتمكن الأستاذ من أداء واجبه على أحسن وجه.
وأبرزت هذه النقابات المستقلة، تحت لواء ما يسمى بتكتل النقابات المستقلة (غير معتمد) في ندوة صحفية، «أن الحجم الساعي المعتمد حاليا، ضمن المخططات الإستثنائية التي اعتمدتها وزارة التربية، بسبب انتشار فيروس كورونا، أرهق الاستاذ، وحال دون أداء واجبه على أحسن وجه، خاصة في الطور الابتدائي».
وفي هذا الصدد، دعت النقابات إلى «تسقيف» عدد الحصص بما يتلاءم والوضع الصحي، مقترحة «ألا يتعدى عدد الحصص أسبوعيا، في الابتدائي 20 حصة وفي المتوسط 26 حصة وفي الثانوي 22 حصة».
وأكد الأمين العام لمجلس الثانويات الجزائرية، زوبير روينة، في هذا المقام، أن المدرسة «تعاني نقصا في الإمكانات»، ضف إلى ذلك «الحجم الساعي المرهق للأستاذ، والذي نتج عنه تسجيل عدد كبير من العطل المرضية».
وكانت وزارة التربية الوطنية قد أعدت مخططات استثنائية للأطوار التعليمية الثلاثة (ابتدائي متوسط وثانوي). وسمحت هذه المخططات بتقسيم الأفواج التربوية إلى أفواج فرعية يتراوح عدد تلاميذ كل فوج بين 20 و24 تلميذا يدرسون بالتناوب، مستثنين من التقسيم الفوج التربوي الذي يكون فيه عدد التلاميذ يساوي أو اقل من 24 تلميذا. وبالنسبة لمدة الحصة التعليمية، فتم تخفيضها إلى 45 دقيقة مع استغلال أمسية الثلاثاء للدراسة.






