لا تزال عاصمة الغرب الجزائري، وهران، تكافح لتحقيق الهدف الأساسي الذي سطر من أجله برامج التطعيم ضد كوفيدـ 19، والذي يعتبر ـ حتى الآن ـ الحل الوحيد لمواجهة الأزمة الراهنة.
أبرز رئيس مصلحة الوقاية بذات المديرية، بوخاري يوسف لـ»الشعب»، أنّ «إستراتيجية مكافحة فيروس كورونا، تفرض تحقيق 75 ٪ من المناعة الجماعية، حتى تكون الجزائر في منأى، وتتمكّن من رفع الحجر الصحي وقيود الحظر والإغلاق.»
أكّد الدكتور بوخاري استفادة وهران من ثلاث دفعات من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، الكوطة الأولى من لقاح «سبتونيك» الروسي، والثانية من «سينوفارم» الصيني، استنفذا بنسبة 100 ٪، فيما خصّصت الحصة الأخيرة التي لا تتعدى 740 جرعة لعمال الصحة، واستعمل منها 65 ٪.
أضاف أنّ «مجموع الجرعات التي تلقتها وهران، والجزائر حتى هذا التاريخ، لا تكفي لتحقيق الأهداف المتوخاة»، معلنا في الوقت نفسه عن استعداد الولاية لاستقبال الدفعة الرابعة من اللقاح، خلال العشرة أيام المقبلة، دون تحديد عدد الجرعات.
في سياق متصل، أشار محدثنا إلى إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في وهران، تكشف عن انخفاض عدد حالات الإصابة عبر أرجاء الولاية إلى 10 و15 حالة يوميا، وذلك مقابل انخفاض في متوسط عمر المرضى من 65 عاما في بدايات تفشي الوباء إلى 53 و55 عاما حاليا، تخضع في معظمها لعملية التنفس الاصطناعي.
تحذيرات من العودة للصفر في رمضان
لهذه الأسباب، ناشد الدكتور بوخاري، المواطنين، بمواصلة تطبيق إجراءات الوقاية، لتفادي الحالة الوبائية الخطيرة التي بلغتها أوروبا، بسبب التراخي في اتباع التدابير الاحترازية في شهري أكتوبر ونوفمبر.
في الختام، أعرب عن مخاوف من إمكانية العودة للنقطة الصفر، جراء عودة الحياة لطبيعتها، مع كل إجراءات التخفيف الوقائية، ولاسيما خلال الشهر الفضيل، حيث تكثر السهرات والتجمعات الكبيرة، في ظل التراخي والتسيب.






