يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 25 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

الأم رابعـة العنزاوي

صـبر وأمل بـعـناق قريب لـبكرها مارسـيـل بـعد 14 عـاماً في الأسـر

تقرير: علي سمودي - القدس - جنين
الإثنين, 15 جويلية 2024
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تتوشّح رابعة العنزاوي بالأمل وتتسلّح بالصبر أمام أوجاع لا تنتهي وعمر يمضي، والسجن الذي يخطف سنوات عمره وزهرة شباب ابنها مارسيل.
 رغم معاناتها من عدة أمراض مزمنة، واظبت الأم رابعة على زيارة نجلها الأسير مارسيل عناد العنزاوي، على أمل تحرّره وعودته لحضنها، لكنها تشعر حالياً بالحزن والقلق في ظل انقطاع أخباره عنها، منذ الحرب الصهيونية على غزة، وما رافقتها من إجراءات مشددة وتضييق على الأسرى وبضمنها إلغاء زيارات الأهالي. وقالت العنزاوي «ارتبطت حياتي بمواعيد زيارته التي كانت بمثابة عيد وفرحة كبيرة. تنقلت بين السجون رغم أوجاعي حتى تتكحل عيني برؤيته التي تزرع في أعماقي الأمل، لكنني أشعر بألم ووجع كبيرين بسبب عدم قدرتي على زيارته حاليا».

لا زيارات منذ بداية الحرب

 وأضافت «لم أتمكّن من زيارته منذ بداية الحرب، قبل 9 شهور، جراء منع الزيارات، ممّا يثير قلقي على ابني ويزيد من صعوبة حالتي الصحية، لكنني صابرة، وأعيش في عالم ذكرياته الجميلة التي تركها في كل ركن وزاوية من بيتنا». وتابعت» صوره لا تفارقني، معي في كل مكان، أتذكره في كل الجلسات والمناسبات والأوقات، فلا معنى لحياتي دونه، وأمنيتي استقباله حراً وان أفرح بزفافه عريساً».
في غيابه القسري المستمر منذ 14 عاماً، أصبحت الأم الخمسينية رابعة العنزاوي، تحرص على زيارة المنزل الذي شيده زوجها مؤخراً، ليعمره نجلهما الأسير مارسيل فور تحرره، لتستمد المزيد من الصبر والأمل، وتخفف أحزان ووجع غيابه. وقالت «حياتي وعمري مارسيل، أنتظر لحظة عناقه على أحرّ من الجمر، وكل يوم أصلي وأتمنى أن أراه يطرق باب منزلنا، لأعانقه واحتضنه وأشطب من حياتي كل لحظات الوجع في غيابه الذي طال». وأضافت: «حتى عندما تزوج شقيقه، بكيت ولم نفرح رغم أن صوره انتشرت وزينت الحفل، فقلبي سيبقى عليلاً وروحي أسيرة معه، حتى أراه يكسر القيد ويملأ منزله الذي بناه له والده، لتكون الفرحة مزدوجة، حريته وزفافه إن شاء الله».

ولد في انتفاضة الحجارة

 في مدينة جنين، أبصر مارسيل النور في 9-12-1988، ليكون البكر لعائلته المكونة من 5 أنفار. وقالت والدته «لا يعوّضني عنه أحد في الدنيا، فقد كان عنوان الفرح والسعادة في حياتنا عندما أنجبته خلال انتفاضة الحجارة، لكنه منذ صغره، تحلى بروح وطنية ونضالية وخلال طفولته، كان يشارك في المسيرات والمواجهات حتى كبر، وأصبح البطل الذي نفخر دوماً ببطولاته وتضحياته». وأضافت « لم يكمل تعليمه، وترك مقاعد الدراسة في الصف 11، وانضم لصفوف انتفاضة الأقصى، وقاوم الاحتلال الذي اعتقله في المرة الأولى عام 2008، وهو في سن 19 عاماً، لكنه صمد وتحدّى الاحتلال وتحرر بعد فترة قصيرة».

الاعتقال في طبريا

 تاريخ 8-1-2009، يوم محفور في ذاكرة أم مارسيل، لم ولن تنساه رغم مرور السنوات، ففيه اعتقل بكرها، وقالت: «جرائم وممارسات الاحتلال أثرت على مارسيل الذي كرّس حياته للنضال والمقاومة، لكنه لم يكن يبوح بسره لأحد، ويقاوم الاحتلال بشكل سرّي». وأضافت «من وسائل الإعلام الصهيونية، علمنا بنبأ اعتقال مارسيل في مدينة طبريا في الداخل، فقد زعم الاحتلال أنه نفذ عملية فدائية واعتقل خلالها، وتعرض للضرب بشكل وحشي، وممّا زاد من قلقنا انقطاع أخباره».
على مدار شهرين، لم تعرف عائلة مارسيل أخباره. وقالت والدته « تكتم الاحتلال على مصيره، ولم أعرف طعم النوم والحياة في ظل انقطاع أخباره، حتى علمنا أنه محتجز في زنازين العزل والتعذيب في مركز تحقيق الجلمة». وأضافت «تعرض مارسيل لكافة أشكال الضغوط والتحقيق العسكري. عزلوه ومنعوا المحامي والصليب الأحمر من زيارته، لنعيش كوابيس رعب رهيبة حتى نقلوه إلى سجن مجدو».

السّجن 16 عاماً فعلية

وتابعت «استمرّت رحلة العذاب والقهر بين السجون والمحاكم، وسط حرماننا من زيارته وتمديد توقيفه على مدار عامين حتى حوكم بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، لكن الحكم لم يعجب النيابة العسكرية التي استأنفته، وطالبت برفع الحكم». وأضافت «فشلت جهود المحامي، واستمرت ضغوط المخابرات حتى أضيف لحكمه 4 سنوات أخرى، وصدر القرار النهائي بالحكم الظالم 16 عاماً فعلية».
أنهى التوجيهي وحصل على البكالوريوس
 لم ينل الحكم من عزيمة ومعنويات مارسيل، وقالت والدته «بكيت لهول الصدمة، لكنه صمد ببطولة، ورفع معنوياتي في كل زيارة، وأصبحت أشعر بفخر واعتزاز، كلما سمعت قصصاً عن تضحياته وشجاعته في الأسر، ومكانته ومحبة الأسرى له». وأضافت: «مارس الاحتلال بحق ابني، كل أشكال العقاب والانتقام لصلابته، ودوره في صفوف الأسرى وتحدي مصلحة السجون، فعانينا وإياه من التنقلات والعزل ومنع الزيارات والكانتين، لكنه تميز بالشجاعة وأكمل مسيرته، وحرص على الثقافة والتعلم». وأكملت «رغم القمع والعقوبات، واصل الدراسة، وحقق النجاح، وحصل مارسيل على شهادة الثانوية العامة بنجاح، وانتسب لجامعة القدس المفتوحة، وحصل على شهادة البكالوريوس». حتى اليوم، تجهل العائلة مصير ابنها، وقال والده «منذ اعتقاله لم نشعر بأي سعادة نهائيا، الفرح توقف في عائلتنا التي تنتظره على أحر من الجمر، ونتمنى أبرام صفقة قريبة تحقق النصر لغزة، والحرية لشعبنا وأسرانا جميعا، وتبييض السجون، فهناك خطر كبير على حياتهم، ويجب كسر القيود والقضبان فوراً».
وأضاف «الاحتلال يتفنّن في عقاب أسرانا والانتقام منهم في ظل الإبادة بغزة، وصمت العالم والمجتمع الدولي، ولا يوجد لدينا معلومات عن ابني وأحواله وظروفه، ويجب أن نقف معهم بكل قوة لحمايتهم حتى تحريرهم».

المقال السابق

مختصـّون وحقوقيـّون يوصون بـتبنّي رؤيـة واستراتيجية واضحـة

المقال التالي

الجزائر- الصحراء الغربيـة.. دعــم راسخ لقضيـة عادلــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

90 ساعة للاندمـاج المباشـر وتحريـك عجلـة الإنتاج
ملفات خاصة

تسهيلات واسعة تجسّد مرونة التكوين المهني

90 ساعة للاندمـاج المباشـر وتحريـك عجلـة الإنتاج

24 أكتوبر 2026
التّكوين التّطبيقي.. خطوة لاكتساب المهارات المهنية
ملفات خاصة

المختــص في التكويــن المهنــي وليـد عليليـــش لـ”الشعـب”:

التّكوين التّطبيقي.. خطوة لاكتساب المهارات المهنية

24 أكتوبر 2026
استجابة مباشرة لمتطلبات سوق الشغل بالجزائـــر..
ملفات خاصة

الأمين العام للمركز الجزائري للدراسات الاقتصادية نصر الدين ساري لـ “الشعب”:

استجابة مباشرة لمتطلبات سوق الشغل بالجزائـــر..

24 أكتوبر 2026
جسر مضمون بين التأهيل السريع واحتياجات السوق
ملفات خاصة

عضـــو المنظّمــة الشبابيـة للمقاولاتيــة سيــف الدين شولي لـ “الشعــــــب”:

جسر مضمون بين التأهيل السريع واحتياجات السوق

24 أكتوبر 2026
ملفات خاصة

الخبـــير في التكويــن والمرافقـة والتوجيه الوناس ثابت لـ “الشعب”:

مرونة التّكوين تستجيب للتّحديــات الاقتصاديــة

24 أكتوبر 2026
تسقيف هوامش الربح وإعادة تنظيم الوسطاء..
ملفات خاصة

حياة كبياش

تسقيف هوامش الربح وإعادة تنظيم الوسطاء..

21 أكتوبر 2026
المقال التالي

الجزائر- الصحراء الغربيـة.. دعــم راسخ لقضيـة عادلــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط