يومية الشعب الجزائرية
السبت, 16 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

“ثورة” قانونية وتنظيمة لمراقبة التصدير والاستيراد خدمة للبلاد والعباد

مفاتيح الرئيس تبون لتأسيس حوكمة اقتصادية رشيدة

علي مجالدي
الإثنين, 2 جوان 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قطيعــة جذريــة مـع الممارسـات البائــدة اللاّمسؤولة

تحقيق السيادة الاقتصاديـة الكاملـة والمستدامــة

ترشيد الـواردات وضمـان استــيراد حاجـة السّـوق الفعليـة

في خضم التحوّلات الاقتصادية العميقة التي تشهدها الجزائر، وسعيها الحثيث نحو بناء نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً واستدامة، تأتي خطوة إنشاء هيئتين وطنيتين متخصصتين في عمليات الاستيراد والتصدير كإحدى اللبنات الأساسية ضمن مسار إصلاحي شامل.

لا يعكس قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بإثراء النصوص والآليات القانونية المتعلقة بهاتين الهيئتين والإشراف الشخصي على تأسيسهما، فقط الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع، بل يؤكد أيضاً على إرادة سياسية عليا لإحداث قطيعة جذرية مع الممارسات السابقة ووضع أسس متينة لتنظيم وضبط التجارة الخارجية، التي تمثل شرياناً حيوياً للاقتصاد الوطني، حيث تتجاوز أهمية هاتين الهيئتين مجرد كونهما أداتين إداريتين جديدتين، لتصلا إلى كونهما ركيزتين محوريتين في استراتيجية الدولة الرامية إلى رقمنة الحياة الاقتصادية، ضبط السوق، حماية الإنتاج المحلي المتنامي، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الجزائرية في الأسواق العالمية، وكل ذلك في إطار رؤية تهدف إلى تحقيق سيادة اقتصادية كاملة ومستدامة.
لطالما كانت التجارة الخارجية، بجناحيها الاستيراد والتصدير، نقطة ارتكاز أساسية لأي اقتصاد وطني، فهي تحدّد ملامح الميزان التجاري وتؤثر بشكل مباشر على احتياطات الصرف والقدرة الشرائية للمواطن.
في هذا السياق، يندرج إنشاء الهيئتين الوطنيتين ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى إعادة هيكلة وتنظيم هذا القطاع الحيوي. فمن جهة، ستعمل الهيئة المكلفة بالاستيراد على ترشيد الواردات وضمان استيراد ما يحتاجه السوق فعلياً، مع وضع معايير جزائرية خالصة، كما أمر به رئيس الجمهورية، حيث يتوجب على كافة المتعاملين الاقتصاديين احترامها. وهذا التوجه لا يهدف فقط إلى كبح فاتورة الاستيراد التي أثقلت كاهل الخزينة العمومية لسنوات، بل يسعى بالدرجة الأولى إلى حماية الإنتاج الوطني الذي يشهد طفرة نوعية، خاصة مع الهدف المسطر لبلوغ مساهمة القطاع الصناعي نسبة 15 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنوات القادمة. وهذا الهدف الطموح لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية مدروسة توازن بدقة بين ما يتم استيراده وما يتم تصنيعه محلياً، مع إعطاء الأولوية للمنتج الجزائري ذي الجودة والتنافسية.
وفي سياق متصل، تأتي الهيئة الوطنية المكلفة بالتصدير لتضطلع بدور لا يقل أهمية، يتمثل في تسهيل ولوج المنتجات الجزائرية إلى مختلف الأسواق العالمية وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات. وكانت الجزائر قد حققت أرقاما تاريخية في هذا المجال، حيث فاقت قيمة صادراتها خارج المحروقات 7 مليارات دولار في عام 2024، وهو مؤشر قوّي على الإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها الاقتصاد الوطني.
 وتطمح الدولة إلى مضاعفة هذا الرقم خلال العامين القادمين، والوصول به إلى 30 مليار دولار بحلول عام 2030. ولتحقيق هذه الغاية، ستعمل الهيئة الجديدة على تذليل العقبات البيروقراطية، توفير المعلومات والدعم اللازمين للمصدرين، والمساهمة في الترويج للمنتج الجزائري عالمياً، خاصة وأن الإشراف الرئاسي المباشر على إنشاء هاتين الهيئتين يهدف إلى إرساء قطيعة مع كل الانحرافات التي شابت الهيئات المسؤولة سابقاً وتحديد مواصفات دقيقة للمستوردين والمصدرين.
علاوة على ذلك، يندرج تأسيس هاتين المنصتين ضمن خطة الدولة الأشمل نحو رقمنة كاملة وشاملة للحياة الاقتصادية في البلاد. فالتحكم في تدفقات السلع والخدمات عبر الحدود، وضمان شفافية المعاملات، ومكافحة التضخيم في الفواتير والممارسات التجارية غير المشروعة، كلها أهداف يمكن تحقيقها بفعالية أكبر من خلال منصات رقمية متكاملة وآليات عمل حديثة. والرقمنة في هذا السياق ليست مجرد تحديث تقني، بل هي أداة حوكمة فعّالة تساهم في ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة لصناع القرار لرسم السياسات الاقتصادية المستقبلية.
ويمكن القول إن إنشاء هيئتين وطنيتين للاستيراد والتصدير، مع الحرص على إثراء نصوصهما وآلياتهما القانونية لتكون مدروسة بدقة عالية وصالحة لعقود قادمة ومتلائمة مع الآليات الدولية، يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية في مسار الإصلاح الاقتصادي الجزائري. كما إنها مبادرة تعكس رؤية واضحة نحو بناء اقتصاد قوي ومتنوّع، قادر على مواجهة التحدّيات وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال ضبط آليات السوق، حماية الإنتاج المحلي، وتعزيز القدرات التصديرية للبلاد، بما يخدم المصلحة العليا للاقتصاد الوطني والمواطن على حد سواء.

 

المقال السابق

رئيس الجمهورية يُراهن على الفعّاليـة والنجاعـة

المقال التالي

القرض السندي الثالث.. للمستثمرين المحترفين حصراً

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجـزائر- أنغولا.. مواقف سيادية وشراكة إستراتيجيـــــــــــة شاملـــــــة
الوطني

بيــــــــان مشترك يتوّج زيارة الرّئيس الأنغـــــــــولي ومباحثــاتـــــه مـــــــع الرّئيس تبـــــون

الجـزائر- أنغولا.. مواقف سيادية وشراكة إستراتيجيـــــــــــة شاملـــــــة

13 ماي 2026
الوطني

رصيـــــــــد تاريخـــــي زاخر يحفّز الشراكـــــــــــة الاقتصاديــــــة المتكاملـــــــة

محــــــور نمــــوذجـــــــــي سيــــــادي يخدم الاندمــــــاج الإفريقــــــــي

13 ماي 2026
تعبئة غير مسبوقة لإنجاح موسم الحصاد
الوطني

”المسيـــــــــّرات” فـــــــــي الميـــــــــدان لأول مــــــــرّة.. متابعـــــــــة رقميــــــــة آنيـــــــــة للمحاصيــــــــل..

تعبئة غير مسبوقة لإنجاح موسم الحصاد

13 ماي 2026
نتوقّع جمع أربعة ملايين قنطار من الحبوب.. رقم غير مسبوق بالجنوب الجزائري
الوطني

المشـــرف علـــى الرقمنـــة والاستشـــراف بالغرفــــة الوطنيــــة للفلاحــــة رابــــح أولاد الهـــدار لــــ «الشعـــب»:

نتوقّع جمع أربعة ملايين قنطار من الحبوب.. رقم غير مسبوق بالجنوب الجزائري

13 ماي 2026
البشـرى.. نهايـة التبعيـة في القمــح الصلــب والشعــير
الوطني

استراتيجيـة الاستثمـار الفلاحي حقّقــــت أهدافهـا..الخبـير لعلـى بوخالفة لـــ”الشعـب”:

البشـرى.. نهايـة التبعيـة في القمــح الصلــب والشعــير

13 ماي 2026
الرّقمنة.. الفلاحة الدقيقة والتحضير الاستباقي.. رهان ناجح
الوطني

المهندس الزراعي عبد المجيــد صغـــيري لــــ«الشعــب”:

الرّقمنة.. الفلاحة الدقيقة والتحضير الاستباقي.. رهان ناجح

13 ماي 2026
المقال التالي

القرض السندي الثالث.. للمستثمرين المحترفين حصراً

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط