يومية الشعب الجزائرية
السبت, 16 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

دولة قوية بمؤسساتها عادلة في قوانينها وشفافة في ممارساتها

الجزائر المنتصرة.. خطوات عملاقة لتكريس الديمقراطية

محمد لعرابي
الأحد, 14 سبتمبر 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعزيـز مكانــــة المجتمـع المدني كشريك في تعميق التنمية المستدامـة

شكّل التعديل الدستوري في الفاتح من نوفمبر 2020 محطة مفصلية في مسار بناء الجزائر الجديدة، ليس فقط لكونه أداة قانونية أعادت صياغة قواعد الحكم، بل لأنه فتح الباب أمام ممارسة ديمقراطية أوسع وأكثر ارتباطا بالمجتمع.

أضحى دستور 2020 نقطة ارتكاز لتجسيد مفهوم الديمقراطية التشاركية، التي تجعل المواطن شريكا أساسيا في صياغة القرار ورسم ملامح المستقبل، لا مجرد متلقٍ لسياسات جاهزة.
إن الجزائر الجديدة لم تعد تختزل الديمقراطية في مجرد انتخابات دورية، بل وسّعت آفاقها لتشمل آليات المشاركة المجتمعية، وتفعيل دور الجمعيات وإشراك المواطنين في تقييم السياسات العمومية ومراقبتها.
هذه المقاربة الحديثة تمثل انتقالا نوعيا من الديمقراطية الشكلية إلى الديمقراطية الفعلية، حيث يصبح صوت المواطن مؤثرا في كل مرحلة من مراحل صناعة القرار.
لقد بيّـن الواقع أن الدولة حريصة على إشراك كل الفاعلين، من مؤسسات وأحزاب سياسية ومجتمع مدني ونخب فكرية.. هذا الأسلوب التشاركي يعكس إرادة جديدة قوامها الانفتاح والشفافية، ويرسّخ قناعة بأن الشرعية الحقيقية تُبنى على التوافق والمشاركة، لا على الإقصاء والانفراد بالقرار.
وتتجلى المكاسب الديمقراطية اليوم في تكريس ثقافة المحاسبة والرقابة الشعبية، إذ أصبح البرلمان والجماعات المحلية فضاءات أكثر انفتاحا على المواطن، فيما تعززت مكانة منظمات المجتمع المدني كشريك لا غنى عنه في تجسيد التنمية المستدامة.
هذه الشراكة ليست مجرد إجراء تكميلي، بل هي جوهر الجزائر الجديدة التي تراهن على طاقات أبنائها لإرساء أسس دولة قوية بمؤسساتها، عادلة في قوانينها وشفافة في ممارساتها.
إن الديمقراطية التشاركية تعني أيضا أخلقة الحياة العامة، ومحاربة الفساد وبناء علاقة جديدة بين المواطن والدولة، قوامها الثقة المتبادلة.
فقد كان عمق الأزمة في الماضي، يتمثل في شعور المواطن بالتهميش. أما اليوم، فإن إشراكه في رسم السياسات واتخاذ القرار يعيد له الثقة ويجعله فاعلا حقيقيا في مسار التنمية. وهذا التحول يعد مكسبا جوهريا، لأنه يعيد للمواطن مكانته الطبيعية، باعتباره محور كل إصلاح سياسي أو اقتصادي.
كما تبرز مكانة المرأة كأحد أوجه الديمقراطية التشاركية في الجزائر المنتصرة، حيث لم يعد تمكينها خيارا سياسيا ظرفيا، بل التزاما دستوريا ومجتمعيا. مشاركة المرأة في مختلف مناحي الحياة العامة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تعكس إيمان الدولة بأن المساواة والمناصفة ليست شعارات، بل شرطا من شروط البناء الديمقراطي السليم. وهو ما أتاح بروز طاقات نسائية فاعلة في المجالس المنتخبة وفي مراكز القرار.
ولعل أبرز ما يميز التجربة الجزائرية، أن الديمقراطية التشاركية لم تبق حبيسة النصوص، بل بدأت تتجسد على أرض الواقع في المبادرات المحلية، وفي فتح الورش الاقتصادية والاجتماعية بمشاركة المجتمع المدني والخبراء. هذه الممارسة تمنح الشرعية لأي سياسة عمومية، لأنها وليدة نقاش واسع يأخذ بعين الاعتبار حاجيات المواطنين وتطلعاتهم وتُنفّذ في إطار من الشفافية والرقابة.
إن الديمقراطية التشاركية ليست ترفا سياسيا، بل هي وفاء لقيم نوفمبر التي جمعت الشعب حول هدف واحد هو بناء دولة مستقلة، عادلة ومتجذرة في هويتها الوطنية.
وعليه، فإن المكاسب الديمقراطية التي تحققت منذ دستور 2020 يمكن تلخيصها في أمرين أساسيين: أولا، تكريس دولة القانون عبر تعزيز الحقوق والحريات وضمان استقلالية المؤسسات؛ وثانيا، إشراك المواطن بشكل فعلي في صنع القرار، سواء عبر المؤسسات المنتخبة أو من خلال آليات المشاركة المجتمعية. بهذا المسار، تضع الجزائر نفسها على سكة ديمقراطية أكثر نضجا، حيث يصبح المواطن ليس متفرجا على السياسات، بل شريكا في صياغتها وتنفيذها ومراقبتها.
إن الجزائر الجديدة وهي تتبنى هذا النهج، تؤكد أن الديمقراطية التشاركية ليست شعارا ظرفيا، بل خيارا استراتيجيا يؤسس لجمهورية حديثة يكون فيها الشعب هو السيد، وتكون الدولة خادمة لمواطنيها، في انسجام تام مع روح نوفمبر ومع متطلبات الحاضر والمستقبل.

 

المقال السابق

ترقية دور المرأة الجزائرية.. ثبات ونقلات

المقال التالي

هذه خارطة طريق سيفي غريب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجـزائر- أنغولا.. مواقف سيادية وشراكة إستراتيجيـــــــــــة شاملـــــــة
الوطني

بيــــــــان مشترك يتوّج زيارة الرّئيس الأنغـــــــــولي ومباحثــاتـــــه مـــــــع الرّئيس تبـــــون

الجـزائر- أنغولا.. مواقف سيادية وشراكة إستراتيجيـــــــــــة شاملـــــــة

13 ماي 2026
الوطني

رصيـــــــــد تاريخـــــي زاخر يحفّز الشراكـــــــــــة الاقتصاديــــــة المتكاملـــــــة

محــــــور نمــــوذجـــــــــي سيــــــادي يخدم الاندمــــــاج الإفريقــــــــي

13 ماي 2026
تعبئة غير مسبوقة لإنجاح موسم الحصاد
الوطني

”المسيـــــــــّرات” فـــــــــي الميـــــــــدان لأول مــــــــرّة.. متابعـــــــــة رقميــــــــة آنيـــــــــة للمحاصيــــــــل..

تعبئة غير مسبوقة لإنجاح موسم الحصاد

13 ماي 2026
نتوقّع جمع أربعة ملايين قنطار من الحبوب.. رقم غير مسبوق بالجنوب الجزائري
الوطني

المشـــرف علـــى الرقمنـــة والاستشـــراف بالغرفــــة الوطنيــــة للفلاحــــة رابــــح أولاد الهـــدار لــــ «الشعـــب»:

نتوقّع جمع أربعة ملايين قنطار من الحبوب.. رقم غير مسبوق بالجنوب الجزائري

13 ماي 2026
البشـرى.. نهايـة التبعيـة في القمــح الصلــب والشعــير
الوطني

استراتيجيـة الاستثمـار الفلاحي حقّقــــت أهدافهـا..الخبـير لعلـى بوخالفة لـــ”الشعـب”:

البشـرى.. نهايـة التبعيـة في القمــح الصلــب والشعــير

13 ماي 2026
الرّقمنة.. الفلاحة الدقيقة والتحضير الاستباقي.. رهان ناجح
الوطني

المهندس الزراعي عبد المجيــد صغـــيري لــــ«الشعــب”:

الرّقمنة.. الفلاحة الدقيقة والتحضير الاستباقي.. رهان ناجح

13 ماي 2026
المقال التالي

هذه خارطة طريق سيفي غريب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط