طالب ثلاثون نائباً ديمقراطياً في مجلس النواب الأمريكي، وزير الخارجية ماركو روبيو بالكشف عن تفاصيل الترسانة النووية الصهيونية.
وكتب النواب، في رسالة مؤرَّخة، يوم الاثنين: “لا يمكننا وضع سياسة متماسكة لمنع الانتشار النووي في الشرق الأوسط مع استمرار سياسة الصمت الرسمي بشأن القدرات النووية لأحد الأطراف المحورية في الصراع الدائر الذي تشارك فيه الولايات المتحدة بشكل مباشر”.
وأضافت المجموعة، بقيادة النائب خواكين كاسترو: “نطالبكم بإلزام الكيان الصهيوني بمعايير الشفافية نفسها التي تتوقعها الولايات المتحدة من أي دولة أخرى قد تسعى إلى امتلاك قدرات نووية أو تحتفظ بها”.
ووفقاً للمصادر التي أوردت الخبر، لا تؤكد السلطات الصهيونية امتلاكها أسلحة نووية ولا تنفيه، مُتبعةً سياسة الغموض الرسمي في هذا الشأن، مشيرةً إلى أنه من المتوقع تجاهل الرسالة من قِبل إدارة الرئيس دونالد ترامب، كما فعل رؤساء ديمقراطيون وجمهوريون على مرّ العقود.
وطالب النواب الديمقراطيون بتفاصيل حول الرؤوس الحربية الصهيونية وقاذفاتها، وقدرات التخصيب، وما أُبلغت به الولايات المتحدة بشأن العقيدة الصهيونية وخطوطها الحمراء، فضلاً عن المنتجات التي تُنتَج في مفاعل ديمونا النووي.
وكتب النواب: “تُقرّ الولايات المتحدة علناً ببرامج الأسلحة النووية لكل من المملكة المتحدة وفرنسا والهند وباكستان وروسيا والصين وكوريا الشمالية، ونطالب بأن يخضع الكيان الصهيوني للمعايير نفسها التي تخضع لها أي دولة أجنبية أخرى، وأن تتحدث حكومة الولايات المتحدة بصراحة عن قدراتها المحتملة في مجال الأسلحة النووية، أياً كانت هذه القدرات”.

