يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

تحويل المعرفة التّراثية إلى “وعي اجتماعي”.. إيمان كاسي لـ “الشعب”:

التّصدّي لمحاولات السّطو على التّراث الوطني.. واجب

الجمعة, 8 ماي 2026
, الشعب الثقافي
0
التّصدّي لمحاولات السّطو على التّراث الوطني.. واجب
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا بديل عن رقمنة التّراث لحمايته من التّزييف
ترى المختصّة في علم الاجتماع، الدكتورة إيمان كاسي موسى، أن “التراث المهدد أكثر بالاندثار اليوم، هو الشفهي الذي يتعرض بشكل متسارع إلى تحول ملحوظ في بنيته التقليدية ووظائفه”، وتشير إلى أن الحفاظ عليه وتوثيق تفاصيله، لا يقتصر على تدوينه من طرف النخب، إنما يمتد إلى إعادة إنتاجه علميا وفنيا، فضلا عن رقمنته وإخضاعه لآليات الأرشفة الحديثة.
كشفت المختصة في علم الاجتماع إيمان كاسي موسى، أن دور النخب الثقافية في حماية التراث ينطلق أساسا من إعادة إنتاجه بأشكال عدة ليكون متاحا للحفظ، ومثال على ذلك تضمينه في الروايات والأفلام والأشعار والأغاني والمسرحيات المخصصة للكبار والصغار، فهو – تضيف كاسي في تصريح لـ “الشعب” – بمثابة “نهج يروم استمرارية حضور التراث بشكل حديث ومعاصر، ومن ثَم جعله متاحا للأجيال القادمة”. واعتبرت الدكتورة إيمان كاسي أن التراث الشفوي المرتبط بالعادات والتقاليد لطالما كان في منأى عن أعين الوسط النخبوي، الأمر الذي جعله ينضب مع الوقت، نظرا للفجوة الحاصلة بين بعض الفئات الاجتماعية واختلاف اهتماماتهم.
وأكّدت كاسي أنه “من شأن الأكاديميين استدراك كثير من خلال جمع هذه الذاكرة الجماعية ميدانيا، كمرحلة أولى، وكذا إخضاعها للتحليل وفهم دلالاتها ورمزياتها، بغية إخراجها من الطابع الفولكلوري ومنحها روحا معاصرة تضمن استمرارها، وتحُول دون اندثارها بالشكل الذي يجعل عملية التوثيق مدروسة وهادفة”، لتضيف “خاصة إذا أدت إلى التأثير الإيجابي على السياسات الثقافية وضمان تصنيفه على الصعيدين الوطني والعالمي”.
في هذا الشأن، أشارت محدثتنا إلى أن “إخضاع التراث بأشكاله إلى المساءلة التاريخية من خلال أدوات التحقق العلمي، هو أول دور من شأن النخبة المثقفة العلمية أن تؤديه بعد جمعه وقبل توثيقه، ليأتي دور المؤسسات الثقافية بتنوعها وصولا إلى عملية الترويج الإعلامي. فتوفر المناخ العلمي يؤدي لا محالة إلى تفكيك السرديات الزائفة إن وُجدت، وتقديم حقائق مضادة في حال ما إذا تعرض التراث إلى السرقة”.
هنا تجدر الإشارة، وفق ما أكدت الدكتورة كاسي، “إلى ضرورة استغلال الدراسات العلمية التي تجود بها الجامعات؛ لأن بقاءها حبيسة الرفوف والأدراج، يعادل تهميش جهود كبيرة؛ ففي حالات كثيرة تتوفر المعلومة لكنها لا تكون متاحة للجميع، في حين أن الأكاديميين هم الحصن الأول ضد أي تزوير لمكنوناتنا الثقافية بتحويل المعرفة إلى وعي اجتماعي وجماعي مستدام”.
وعن تقنيات وآليات تسهيل مشاريع حفظ التراث، أكدت المتحدثة أن “الأمر يتطلب جمع المحتوى التراثي أولا وعرضه عبر منصات رقمية، مع إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي في الحفظ والتصنيف والترويج، إضافة إلى توفير مساحة للتفاعل تحول ذلك المكنون الثقافي من مُعطى تقليدي إلى فضاء قابل لإعادة الإحياء”.
وتقول كاسي إنه “لا يجدر أن يكون عمل الأرشفة والرقمنة اعتباطيا، بل وجب توفر إطار قانوني للتوظيف والاستعمال، علاوة على تكوين متخصصين في الرقمنة، كما يمكن أيضا، التعويل على متاحف رقمية تفاعلية للإجابة على التساؤلات الأكثر تردادا”، ولِم لا إنشاء – حسب المختصة في علم الاجتماع ـ “خريطة تراثية وطنية تشمل المواقع الأثرية المعروفة وغير المعروفة مع جولات افتراضية، ناهيك عن تصوير حي ثلاثي الأبعاد لمختلف العادات والتقاليد والحِرف التقليدية، كما يمكن تكييف المعطى التراثي بشكل مشوق لجعله متاحا ومحببا للأطفال، سواء من خلال عرضه على شكل ألعاب رقمية أو عن طريق زيارات ميدانية افتراضية مرفوقة بمسابقات”.
وختمت كاسي بالقول: “من المؤكد أن عناصر عدة، كالزمن والسياق التاريخي والتجربة الحسية، قد لا تتوفر في الصيغة الرقمية للتراث، إنما لا يجدر أن تكون بديلا عن الواقع بقدر عملها على تبسيط صورته لمن لا يدركه، فإعادة تشكيل الماضي بالنهج الأمثل ليست بالإمكان”، كما قدمت د. كاسي في هذا السياق فرضية أن ينصب الحرص الأكبر على ضرورة تفادي العولمة الثقافية التي تجسدها منصات عالمية، بما يجعل التراث متماثلا لإخضاعه للذوق العالمي، دون مراعاة خصوصيته الثقافية في المجتمع المحلي.

المقال السابق

المثقـــــــّف.. فاعـــــــل محــــــــوري في منظومـــــة الأمــــــن الثّقافـــــي

المقال التالي

الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هذه رهانات الورشات الفنية..
الثقافي

من التلقي السلبي إلى هندسة العمل التشاركي

هذه رهانات الورشات الفنية..

14 أوت 2026
الورشـات الفنية.. بنيــة صلبــة للأمن الثقــافي
الثقافي

لا ينبغي اعتبارها نشاطات مناسباتية.. شوقـــــي بوزيـــــد لـ”الشعـــــب”:

الورشـات الفنية.. بنيــة صلبــة للأمن الثقــافي

14 أوت 2026
التكويـن الفنّـي  يصنـع الإنسان  قبــل الفنـــان
الثقافي

استثمار استراتيجي لبناء المستقبل.. جمال قرمي لـ”الشعب”:

التكويـن الفنّـي يصنـع الإنسان قبــل الفنـــان

14 أوت 2026
الورشـــات التأطيريــة ضروريــة لبعث الفعــل الفنّــي​
الثقافي

المكوّن المسرحي منير لبقع لـ”الشعب”:

الورشـــات التأطيريــة ضروريــة لبعث الفعــل الفنّــي​

14 أوت 2026
الورشــات الفنّـيـة  حصون الهويــة..
الثقافي

قواعـــد الإبـــداع الأولى.. وهيبة باعلي لـ”الشعب”:

الورشــات الفنّـيـة حصون الهويــة..

14 أوت 2026
تأسيس الذائقة الجمالية يبدأ من الورشة..
الثقافي

تسهم في تجديد المشهد الفني.. ليندة بن سايح لـ’الشعب”:

تأسيس الذائقة الجمالية يبدأ من الورشة..

14 أوت 2026
المقال التالي
الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”

الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط