بعد لقائي في سجن الدامون بالأسيرة فردوس، أطلّت مبتسمة الأسيرة ليلى نائل محمد خليل (مواليد 26.09.2004 من بيتونيا/ رام الله)، خرّيجة إدارة أعمال/ جامعة بير زيت.
بعد التحيّة أوصلتها سلامات العائلة وبوسات صاحباتها، ونور بنت خالتها خلّفت (وصّلها مباركتي)، وزميلاتها تخرجوا وحملوا صورتها بحفل التخرّج، وسلامات أخوها شادي لأم اللول.
لم تفارقها ابتسامتها الطفوليّة طيلة اللقاء.
ليلى بغرفة 11؛ برفقة الحوامل (منار كراجة ودانا جودة)، لوزانا الكركي، آيات سويلم، ميرفت سوالمة، نبيلة مرعي، بسملة حواشين وفداء عساف. 7 صبايا بناموا ع الأرض. غرفة (التسمين) لأنّ صبايا كثار نزلن كثير بالوزن وضروري يرفعوا وزنهن بموجب التعليمات. زيادة رز وبيض (بعطونا مغاش زيادة).
عيّدنا عيد ميلاد بنت فداء مع كعكة مزبّطة!
اعتقلت ليلة 02.06.2026، الساعة الواحدة ونص بالليل، كثير جنود وأربع مجندات، أخذوني لمعسكر عوفر، وأسبوعين مسكوبية (برفقة نتالي وجولان وسما)، ليلة بالرملة وبعدها الدامون.
الرطوبة كثير سيئة، الغرفة مضغوطة، شوب كثير، الحوامل بختنقوا بالليل من الشوب. ما بننسى قمعة 13.07. كانت مبارح قمعة لئيمة لغرفة رقم 1. أربع صبايا بالعزل بشكل اعتباطي.
غرفة 2 الرطوبة عالية جدا جدا، (ساونا!)
راح عليّ حفل التخرّج. ببارك لصاحباتي هند وتالا وريم وراما بالتخرّج. وين الحفل؟وأخيراً أعطونا مشّاطتين شعر للقسم!
طلبت إيصال سلاماتها لصاحباتها، وسلام خاص لشادي (بحبّه كثير) وأخوتها باسل وأحمد ومحمد، ولإمها (أشتقت أشرب معك نيس كافيه من إيديك).اشتقت لأبوي كثير، وبهديه أغنية (أمانة لا تنسانا) لشفيق كبها.طلبت إيصال سلامات الصبايا لأهلهن؛ لوزانا، آيات، نبيلة، فداء، ندى، نداء (بتسلم كثير على بناتها وولادها وزوجها) وميرفت.
الوضع بالدامون كارثي، أسوأ بكثير ممّا كنت أقرأ وأسمع. كل الصبايا بدهن ضروري زيارة محامي.
لك عزيزتي ليلى أحلى التحيّات، والحريّة لك ولجميع حرائر الدامون على أمل لقاء قريب يجمعنا في رحاب الوطن.
الليـــلُ يَهــــواهُ «النُّـــوَّامُ»
الليلُ يَهواهُ «النُّوَّامُ»
وأنا أُحَدِّقُ في
العُيونِ المُغلَقَةِ
بالصَّمتِ، أو
وَجَعِ الكلام.
أتَجوعُ يا وَلدي
وتَبحَثُ عن رَغيفٍ
هذا رَغيفي
«فالتَقِمْهُ»
ولا تَنَمْ «جَوعانَ»
في أيِّ الكُهوفِ
أو الخِيام.
الوقتُ وقتُكَ
يا بُنيَّ، يَصبو
إليكَ بأنْ تَكَلَّمْ
أنا لا أُريدُ بأنْ
أرى هذي الشِّفاهَ
المُلصَقَةَ.
عامٌ يَمُرُّ، وأنتَ
تَزرَعُها
الثِّمارَ ولا تَذُقها
والزَّرعُ نارٌ
للحَريقَةِ.
بَدِّل بِزرعِكَ
يَرويهِ بَحرُ الدِّماءِ
كأنَّها الماءُ
«الدَّفيقَةُ»
وهذه قُدسُ
الحقيقةِ
صَمَّمتُ أُردِفُها
بِظَهري «لوحةً»
كلُّها القُدسُ
العَتيقَةُ







