تنظّم غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية بومرداس معرض لبيع المنتجات التقليدية والحرفية المدرسية من محافظ جلدية ومآزر وغيرها من المواد الاخرى لفائدة التلاميذ والعاملين بقطاع التربية الوطنية وهذا بمناسبة الدخول الجديد لموسم 2026/ 2027 المنتظر يوم21 سبتمبر الجاري، وهي فرصة للحرفيين والحرفيات للتسويق والتعريف بنوعية السلع الأصيلة ذات الجودة الرفيعة والاسعار المعقولة، في الفترة الممتدة من 6 الى غاية 24 سبتمبر الجاري.
وشارك الحرفيين والحرفيات الناشطين في مجال المواد في المعرض الولائي الخاص بالمنتجات الموجهة للدخول المدرسي بهدف التعريف بهذا القطاع واهميته الاقتصادية الى جانب تشجيع الانتاج المحلي في هذا النوع من الصناعة الأصيلة التي لا تزال تحتفظ بخصوصياتها وهويتها كمنتوج وطني يحمل رمزية خاصة وقيمة اقتصادية مضافة رغم كل التحديات والصعوبات التي تعترض طريقهم بسبب تكاليف المواد الأولية والمنافسة.
وقد خصّت الغرفة الحرفيين والحرفيات الناشطين في ورشات الخياطة وصناعة الالبسة التقليدية للمساهمة في توفير مآزر لفائدة التلاميذ الى جانب المهنيين المتخصّصين في صناعة الجلود من اجل المساهمة في انتاج وبيع الحقائب المدرسية بأسعار تنافسية وذلك على مستوى كل من دار الصناعة التقليدية لبومرداس ومركز دلس.
وتمثل هذه المبادرة التي اطلقتها غرفة الصناعة التقليدية والحرف فرصة مزدوجة للمنتجين والزبائن على السواء بالنظر الى اهمية مثل هذه المعارض المحلية وحتى الوطنية للتعريف بالموروث المحلي وما تزخر به مناطق الولاية وقراها من نشاط حرفي ثري ومتنوع يقاوم الزمن ومستمر في الابداع رغم كل الصعاب مع فتح فضاءات للترويج وتسويق مثل هذه المنتجات وايجاد مصادر دخل للحرفيين والحرفيات، ومناسبة سانحة للجمهور وهواة هذا النوع من الصناعة الأصيلة في اقتناء ما يلزم من مواد وادوات خاصة بالدخول المدرسي خصوصا بالنسبة للمآزر والحقائب الجلدية الأصيلة التي تلاشت تقريبا أمام زحف البضائع المصنعة بمواد سريعة التلف وتحمل الكثير من الأضرار الصحية خصوصا بالنسبة للأطفال.
هذا ويمكن الاشارة أن ولاية بومرداس تملك قاعدة حرفية هامة ونشطة تصل الى حوالي 6 الاف مهني من الجنسين استطاعوا وسط كل هذه الظروف والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الحفاظ على مهنة وحرفة يدوية كان بعضها مهددا بالاندثار والكثير منها متوارث ابا عن جد خصوصا بالنسبة لبعض الأنشطة كالصناعة الجلدية المنتشرة ببلدية بني عمران، صناعة الفخار، الالبسة التقليدية، صناعة السلالة والمظلات وغيرها من التحف الفنية التي تزين رفوف المحلات، البيوت وفضاءات العرض القارة والظرفية مثلما شهدته الولاية طيلة موسم الاصطياف.





