أحد رجالات الدولة.. كان محاورا مثقفا ومتمكّنا ومؤلفا شاهدا على الأحداث
الراحل من المناضلين والمسؤولين الأوائل في فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا
تقدّم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، بأصدق التعازي وأخلص المواساة إلى أسرة المجاهد وعضو المجلس الأعلى للدولة سابقا، محمد علي هارون، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 99 عاما.
وجاء في نص التعزية: “تلقيت ببالغ التأثر والأسى نبأ وفاة المرحوم، المجاهد محمد علي هارون، وهو من المناضلين والمسؤولين الأوائل في فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، التي تولى بها مهام متعدّدة تتعلق بالجوانب السياسية والإعلامية، بالموازاة مع انخراطه في العمل الدبلوماسي وتمويل ثورة التحرير المباركة”.
وتابع رئيس الجمهورية: “الراحل الذي كان محاورا مثقّفا ومتمكّنا ومؤلفا شاهدا على الأحداث ومن كبار المحامين ورجال القانون الذين اضطلعوا بالدفاع عن المعتقلين والناشطين الجزائريّين أمام المحاكم الفرنسية، يحفظ له التاريخ التزامه الوطني منذ أن كان عضوا في المجلس التأسيسي وفي مسيرته كأحد رجالات الدولة، وزيرا وعضوا في المجلس الأعلى للدولة”.
وخلص رئيس الجمهورية إلى القول: “ونحن نودّع المرحوم، المجاهد محمد علي هارون، أتوجّه إليكم وإلى كافة أخواته المجاهدات وإخوانه المجاهدين، بأصدق التعازي وأخلص المواساة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمّده برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته ويلهمكم جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ناصري: فقدنا واحدا من رجالات الجزائر الخلّص
تقدّم رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، أمس بخالص تعازيه لعائلة المرحوم، المجاهد وعضو المجلس الأعلى للدولة سابقا، محمد علي هارون، الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى، عن عمر ناهز 99 عاما.
وأمام هذا المصاب الجلل، استذكر رئيس مجلس الأمة المآثر النضالية للمناضل السياسي والمحامي القدير محمد علي هارون، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالتضحية والعطاء في خدمة الوطن.
وأبرز السيد ناصري أنّ الفقيد يعد “واحدا من رجالات الجزائر الخلّص، الذين نذروا العمر في مسيرة الكفاح الوطني وخدمة الدولة الجزائرية”، مذكّرا بأنه كان “في طليعة من لبّوا نداء الوطن، عبر التحاقه بصفوف جيش التحرير الوطني، منذ اندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، وساهم باقتدار وبصيرة في تنظيم الثورة المباركة خارج حدود الجزائر، لإعلاء صوت القضية الجزائرية العادلة في المحافل الدولية”.
كما أشار إلى أنّ عطاء الفقيد لم يتوقّف بعد الاستقلال، بل “واصل خدمة وطنه كقامة قانونية وسياسية رفيعة، من خلال إسهاماته في بناء مؤسّسات الدولة ومهامه النبيلة في المحطات المفصلية من تاريخ الجزائر، لا سيما خلال عضويته في المجلس الأعلى للدولة”.
وخلص السيد ناصري إلى القول: “على إثر هذا الفقد الأليم، أتقدّم باسمي الخاص وباسم كافة أعضاء مجلس الأمة، بأخلص التعازي وأصدق المواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى الأسرة الثورية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته وغفرانه وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيّين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان”.
بوفــــدش تعـــــزّي..
أعربت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش، أمس، عن تعازيها الخالصة إلى عائلة المرحوم المجاهد وعضو المجلس الأعلى للدولة سابقا، محمد علي هارون، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 99 عاما.
وعبّرت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، عن بالغ حزنها لرحيل “أحد رجالات الجزائر الذين أسهموا في مسيرة الكفاح الوطني وخدمة الدولة الجزائرية”.
وإثر هذا المصاب الجلل، تقدّمت السيد بوفدش إلى عائلة المرحوم وذويه وإلى الأسرة الثورية بـ«أصدق عبارات التعازي”، سائلة المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.





