يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

العناية بالكنوز المعرفية الجزائرية والحرص على رقمتنها

ملتقــى بوسمغـون يضع خارطـة الطّريـق

أم الخير سلاطني
الثلاثاء, 9 جوان 2026
, الثقافي
0
ملتقــى بوسمغـون يضع خارطـة الطّريـق
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 المخطـوط والمنجـز الفكـري أدوات حاسمـة لدحـض الأطروحـات الكولونياليـة

 إنشاء قـاعدة بيانـات موحّدة وتوجيه جهود جرد المخطوطـات لـ “جامع الجزائر”

اختتمت أمس الأول الاثنين ببلدية بوسمغون بولاية الأبيض سيدي الشيخ، أشغال الملتقى الوطني حول “المخطوط الأمازيغي المدون بالحرف العربي”، الذي نظّمته المحافظة السامية للأمازيغية بالتنسيق مع السلطات المحلية لولايتي البيض والأبيض سيدي الشيخ وبلدية بوسمغون.

توّج الملتقى أشغاله بمجموعة من التوصيات الإستراتيجية التي تهدف إلى تحويل التراث المخطوط من “خزائن مغلقة” إلى “قوة معرفية” فاعلة، وقد تمثلت أبرز هذه التوصيات في تفعيل الحماية والتوثيق، حيث شدّد المشاركون على ضرورة الإسراع في وضع استراتيجية وطنية لحصر، جرد، وترقيم المخطوطات الأمازيغية المكتوبة بالحرف العربي الموجودة في الزوايا والمكتبات الخاصة، مع ضرورة إخضاعها لعمليات ترميم وتصوير رقمي حديث لضمان حفظها من التلف والضياع.
وأقرّ المشاركون في الملتقى الوطني خارطة طريق طموحة تعتمد التكنولوجيا الحديثة كرافعة أساسية لصون المخطوط الأمازيغي، وتتضمن صون وتثمين المخطوط عبر الجرد الشامل، من خلال إطلاق عمليات جرد وفهرسة علمية دقيقة، كما أوصى الخبراء بإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة، تضمن حفظ هذا الرصيد الحضاري وضمان إتاحته للباحثين والمهتمين وفق معايير عالمية.
​أمّا في شق البحث العلمي والتكوين، تم التأكيد على ضرورة تشجيع الدراسات المتخصصة المكرسة للمخطوطات الأمازيغية، ودعم المشاريع البحثية متعددة التخصصات. كما دعا المشاركون إلى تكوين كفاءات وطنية عالية التأهيل في مجالات دقيقة، مثل “علم المخطوطات” (Codicology)، و«علم الخطوط القديمة” (Paleography)، وإدارة الوثائق، لضمان استمرارية البحث النوعي، فضلا عن الدعوة إلى مواكبة الثورة الرقمية، بدمج التكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في استراتيجيات الحفظ والاستثمار العلمي، وذلك من خلال ​تطوير أدوات المعالجة الآلية والفهرسة الذكية، و​اعتماد تقنيات “التعرف الآلي على الكتابات” (HTR) لتسهيل قراءة وتحليل المخطوطات، ​وانشاء مدونات تراثية رقمية تسمح بتحليل النصوص والوثائق التاريخية بشكل آلي ومتقدم.
وشدّد المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون المؤسساتي على المستويين الوطني والدولي، ضمن مسعى لتوحيد الرؤى الوطنية، حيث دعت التوصيات إلى توطيد الشراكات بين الجامعات، مراكز البحث، المكتبات، والزوايا، بالإضافة إلى حائزي الخزائن الخاصة، لضمان تضافر الجهود في جمع التراث المخطوط، ​كما لم يغفل الملتقى البعد الدولي، حيث أوصى بتشجيع المبادرات الرامية للتعرف على التراث المخطوط الجزائري الموجود في الخارج، والسعي لاسترجاعه وصونه.
وأوصى المشاركون بتوحيد وتوجيه كافة الجهود الوطنية المتعلقة بجمع المخطوطات وجردها ورقمنتها واستثمارها العلمي، نحو الهياكل المتخصصة التابعة لجامع الجزائر، وذلك تعزيزا لدوره المحوري في تنسيق جهود الحفظ، الدراسة، وتثمين التراث المخطوط الوطني، إلى جانب ذلك، ركزت التوصيات على البعد التوعوي والمجتمعي؛ حيث دعا المشاركون إلى ضرورة ترقية “ثقافة المخطوط”، وتجذير الذاكرة الوطنية من خلال برامج توعوية موجهة للمؤسسات التربوية، الهيئات الثقافية، والجمهور الواسع، مؤكّدين على أهمية التعريف بالمخطوطات الأمازيغية باعتبارها مكونا جوهريا من مكونات التراث الوطني، ووسيلة معرفية وحضارية بالغة الأهمية لنقل القيم التاريخية واللغوية التي صاغت الهوية الجزائرية عبر العصور.
وكانت أشغال اليوم الثاني من الملتقى ثرية، فقد رصدت مداخلة الدكتور سعيد معول، التمازج التمازج التاريخي والإنتاج المعرفي المشترك بين الأمازيغية والعربية، ليدعو إلى استرجاع أمهات الكتب الكفيلة بتحصين الذاكرة الوطنية، وركّز على كتابين اثنين، اعتبر ترجمتهما واجبا وطنيا لا يحتمل التأجيل، وهما من مكتبة المفكر امحند تازروت، مذكرا بمواقفه الوطنية الصارمة وصدمته الفكرية التي تلت مجازر 8 ماي 1945، والتي صاغها في كتابه التاريخي الاستشرافي “الجزائر غدا” (L’Algérie de demain)، وكتاب “التاريخ السياسي لشمال إفريقيا” (1961)، مؤكّدا أن هذا المصنّف يعد الأقوى والأعمق في تفكيك ودحض الأطروحات الكولونيالية، وحملات التضليل التي قادها شارل ديغول من العواصم الغربية للتشكيك في أصالة وعراقة الأمة الجزائرية وامتدادها الأمازيغي.
و​في مداخلة حظيت باهتمام واسع من قِبل الباحثين، ركّز البروفيسور صادق بالا، المختص في الدراسات المتوسطية والشرقية بجامعة بجاية، على البعد الجيوسياسي والثقافي لمنطقة شمال إفريقيا، مستعرضا ترسانة من الوثائق والمؤلفات التاريخية التي تؤصل لعراقة الهوية الوطنية والإقليمية، ​ودعا إلى ضرورة تفعيل الدراسات المقارنة وإعادة قراءة المخطوطات والمنجزات الفكرية باعتبارها أدوات علمية حاسمة لإثبات الامتداد الحضاري للأمة، كما شدّد على أنّ الهوية ليست إرثا جامدا إنما هي صيرورة تاريخية وثقافية مستمرة تتطلب التوثيق العلمي والتحقيق الأكاديمي الرصين لمجابهة كل محاولات التزييف أو طمس الحقائق التاريخية.
​من جانبه، أضفى الدكتور عبد القادر الحسيني، الباحث في الفقه وأصوله بجامعة البيض، بعدا تشريعيا ومقاصديا على أعمال الملتقى، حيث ركّز في تدخله على المقاربة الأصولية وعلاقتها المباشرة بالواقع والبيئة الفكرية للمجتمع الجزائري عبر التاريخ.

المقال السابق

مـن الرّمـاد.. انبثقت نهضة جزائرية شاملة

المقال التالي

يسألونك عن مستقبل المحامين الشباب..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الثقـافـة .. محور استراتيجي في مسار بنـاء الجزائــر الجديـدة
الثقافي

مـن الدعــم المـــادي إلـى الإصلاحات التنظيميــة

الثقـافـة .. محور استراتيجي في مسار بنـاء الجزائــر الجديـدة

4 جويلية 2026
جزائر التحدّيات.. من ملحمـة التحريـر إلى آفاق التنويـر
الثقافي

تُحيي عيد الاستقلال بحصيلة ثقافية تعزّز السيادة الوطنية

جزائر التحدّيات.. من ملحمـة التحريـر إلى آفاق التنويـر

4 جويلية 2026
الاستثمار في الثقافة تثمين للفعل الإبداعي
الثقافي

الفنان المسرحي العمري كعوان لـ «الشعب»:

الاستثمار في الثقافة تثمين للفعل الإبداعي

4 جويلية 2026
الجزائـر المنتصـرة.. الثقافـة رافـد للدبلوماسيـة الناعمـة
الثقافي

الناشط الثقافي لطفي حسيني لـ «الشعب»:

الجزائـر المنتصـرة.. الثقافـة رافـد للدبلوماسيـة الناعمـة

4 جويلية 2026
الجزائر المنتصرة أعـادت  الاعتبار للذاكـرة الوطنيـة
الثقافي

استثمار استراتيجي في بناء الإنسان.. البروفيسور العيد جلولي لـ «الشعب»:

الجزائر المنتصرة أعـادت الاعتبار للذاكـرة الوطنيـة

4 جويلية 2026
الثقافة الوطنية أولوية في حقول التنمية
الثقافي

حركية ثقافية غير مسبوقة.. الدكتور فيصل الأحمر لـ «الشعب»:

الثقافة الوطنية أولوية في حقول التنمية

4 جويلية 2026
المقال التالي

يسألونك عن مستقبل المحامين الشباب..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط