أنهت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مختلف التحضيرات والترتيبات المرتبطة بالدخول المدرسي 2026-2027، تحسبا لاستقبال التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في إطار الحرص على توفير ظروف تربوية ونفسية واجتماعية ملائمة، تراعي خصوصيات هذه الفئة واحتياجاتها.
وتأتي هذه التحضيرات تنفيذا لتوجيهات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، الرامية إلى ضمان دخول مدرسي ناجح لفائدة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، وتمكينهم من الاستفادة من تأطير ومرافقة يتناسبان مع احتياجاتهم التربوية والتعليمية.
وفي هذا الإطار، شرع القطاع منذ مدة في تنفيذ برنامج تحضيري شمل مختلف مؤسسات ومراكز التربية والتعليم المتخصص، إلى جانب الأقسام الخاصة المفتوحة على مستوى مؤسسات التربية الوطنية، حيث تم استكمال عمليات التهيئة وتجهيز الفضاءات بمختلف الوسائل البيداغوجية والتقنية الضرورية، بما يسمح باستقبال التلاميذ في بيئة مدرسية مناسبة ومحفزة على التعلم.
كما شملت التحضيرات الجوانب المتعلقة بالتأطير، من خلال مراجعة مختلف الترتيبات الخاصة بالأطقم البيداغوجية والتأطير التربوي والنفسي والاجتماعي، بما يعزز التكفل الشامل بالتلاميذ ومرافقتهم خلال مسارهم الدراسي.
وبالموازاة مع ذلك، واصل المديرون الولائيون عشية الدخول المدرسي خرجاتهم الميدانية إلى مختلف المؤسسات المتخصصة، للوقوف على مدى استكمال الترتيبات المبرمجة، والتأكد من جاهزية الهياكل والوسائل وظروف الاستقبال، بما يسمح بانطلاق الدراسة في أجواء تنظيمية ملائمة.
ويستقبل قطاع التضامن الوطني، اليوم، أبناءه التلاميذ عبر مختلف مؤسساته وأقسامه الخاصة، في إطار تحضيرات تهدف إلى توفير مرافقة تربوية ونفسية واجتماعية متكاملة، بما يدعم مسارهم التعليمي ويعزز اندماجهم المدرسي والاجتماعي.
وتعكس هذه التحضيرات حرص القطاع على جعل الدخول المدرسي محطة جديدة لتعزيز التكفل بالتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير الظروف التي تساعدهم على التعلم والتطور والاندماج، بما ينسجم مع مبدأ ضمان تكافؤ الفرص في الاستفادة من التربية والتعليم.



