تسخــــير أعــوان الحمايـــة المدنيـة لمرافقــــة كــــبار السـن وذوي الهمـــم
بتعداد هيئة ناخبة تجاوز 110 آلاف ناخب، شهدت مراكز الاقتراع 28 بتندوف إقبالا كبيرا للمواطنين منذ ساعات الصباح الأولى للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثّليهم في البرلمان القادم، ولم تثنِ دراجات الحرارة المرتفعة المواطنين عن التوجه فرادا وجماعات لمراكز الاقتراع، في مشهد يعكس مدى وعي مواطني الولاية بأهمية هذا الاستحقاق الوطني، وحرصهم على ممارسة حقّوقهم في اختيار ممثليهم بالمجلس الشعبي الوطني لعهدة انتخابية تمتد لخمس سنوات.
جرت عملية التصويت – التي تابعت «الشعب» جانباً منها – في ظروف تنظيمية محكمة أفضت الى تمكين المواطنين من أداء حقّهم الانتخابي بكل أريحية، حيث عرفت مكاتب الاقتراع 217 الثابتة والمتنقّلة الموزّعة عبر بلديتي تندوف وأم العسل حضوراً لافتاً للناخبين من مختلف الفئات العمرية، كما حضر ممثلو وسائل الإعلام المعتمدة بالولاية الذين تابعوا مجريات الاقتراع في إطار ما يكفله القانون من شفافية ونزاهة.
مرافقة وسائل الإعلام لعملية الاقتراع بتندوف جرت وفق تسهيلات ممنوحة من طرف المندوبية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات والأجهزة الأمنية، حيث تمكّن الصحفيون من التنقّل بين مختلف المراكز ومكاتب الاقتراع ونقل انطباعات الناخبين بكل موضوعية، وهي الخطوة التي لاقت إشادة من الصحفيين، ما يعكس حرص السلطة المستقلة على تكريس مبدأ الشفافية، وضمان انفتاح العملية على وسائل الإعلام العمومية والخاصة.
وفي السياق ذاته، سخّرت السلطة المستقلة كافة الوسائل والظروف اللازمة لنجاح التغطية الإعلامية لعملية الاقتراع بتندوف ومناطق البدو الرحّل، والوقوف على كل جوانب سير عملية التصويت وإجراء لقاءات مع الناخبين، بما أتاح نقل الصورة الحقيقية لهذا الاستحقاق الانتخابي، وقطع الطريق أمام المشكّكين في العملية الانتخابية والتنظيم والشفافية التي ميّزت مختلف مراحل هذا الاستحقاق.
وقد لعبت الأجهزة الأمنية دوراً أساسياً في تأمين عملية الاقتراع، من خلال تسخير كافة الإمكانيات لتأمين مراكز الاقتراع وتنظيم حركة المرور بمحيطها، كما سجّلت الحماية المدنية حضورها في مختلف مراكز الاقتراع تحسباً لأي طارئ، لاسيما في ظل الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة، حيث تم تسخير أعوان الحماية المدنية لمرافقة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.





